
وجه النائم
تأليف عبد الله ثابت
عن الكتاب
"أتذكر اللحظة أني، عندما كنت في رحم أمي، كنت غاضباً من كل أحد حتى منكِ، وأسترجع كلامي وأنا أصرخ على الناس، بينما قدمي تضغط على عصبٍ أو لحمٍ في جوف والدتي.. هل تعرفين ما قرّرته وقلته حينها؟ أن أمضي هذا الوقت "غسان" حسناً... لحظتها حزمت أمري، أنا الجنين الثقيل بأن أحدثكم عن نفسي، أيها البشر، بلغتكم التي تدعو للسخرية - هكذا قلتُ... فقد ودَّعت كل أهلي من الأجنة؛ ولأنني لا أطيق الإنتظار، فسأقول لكم ما يمكن قوله، ولن أفكّر بأني حنثت بميثاق الرحم، وتكلّمت بغير لغته، فأنا أعي أنكم غير قادرين على سماعي، وحتى لو سمعني أحدكم فسيعتبر هذا وهماً، أو بعضاً من خرافاتكم البلهاء، تلك التي تخترعونها لتداروا بها جبنكم وهلعكم من الغيب".
عن المؤلف
عبدالله ثابت شاعر وروائي سعودي. ولد في منطقة عسير في 6 مارس 1973م. يعد من المؤلفين الشباب الفاعلين في الساحة العربية والمحلية وذلك بعد صدور عمله الهام (الإرهابي20). والذي ترجم للغة للفرنسية والنرويجيه
اقتباسات من الكتاب
لا تثقوا بالذين لا تحبهم أمهاتهم ، لأنهم مثل النبتة المعلقة في الهواء ، المخلوسة من جذورها ، لا يمكن أن تورق أغصانها ولو سقيت بوديان الأرض ولا يطلع في نواحيها الثمر ولو نامت القرى والفلاحون تحتها أجمعين !
— عبد الله ثابت
يقرأ أيضاً
المراجعات (٢)










