تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب السائرون نياماً
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

السائرون نياماً

3.2(٣ تقييم)٢٩ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٨
سنة النشر
2011
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٨٣٦

عن الكتاب

أشهرُ روايات القاص الكبير سعد مكاوى، تتناول الثلاثين عامًا الأخيرة من حكم المماليك فى قالب شيِّق جذاب. رأى فيها بعضُ النقاد أنها إسقاط مباشر على الضباط الأحرار وصراعاتهم وعلاقتهم بالشعب. وقد نُشرت هذه الرواية عام 1963 فكانت من أوائل الأعمال التى وظفتْ التراث. وُلد سعد مكاوى (1916 ــ 1985) بقرية الدلاتون بمحافظة المنوفية. أنهى دراسته الثانوية بالقاهرة، ثم سافر إلى فرنسا ليلتحق بجامعة السوربون. ثم أصبح أحد كتاب جريدة المصرى لسان حال حزب الوفد. واشتهر ككاتب للقصة والرواية والمسرح. وتعتبر رواية «السائرون نيامًا» هى أشهر أعماله.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢‏/٥‏/٢٠١٥
رغم أهمية الحضور الخاص لقاص وروائي مصري مثل سعد مكاوي، إلا أن قلة تعرف نتاجه الإبداعي.. فهذا الكاتب (1916­1985) الذي ذهب إلى باريس لدراسة الطب في منتصف الثلاثينيات، سرعان ماتحول إلى دراسة الأدب بوحي من مدينة النور. ولعل روايته «السائرون نياماً» التي طبعت لأول مرة في العام 1963، وأعاد المجلس الأعلى للثقافة في مصر طباعتها هذا العام، هي احدى الروايات التاريخية اللافتة، في طريقة سردها وزاوية نظرها إلى التاريخ، ليس بوصفه حكاية أو أمثولة، وإنما تناقضات بشر ومصالح ومجتمع يمور بالشخصيات والمواقف الإنسانية. ‏ تدور أحداث الرواية خلال ثلاثين سنة، في الفترة مابين 1448و1494 أي أنها ترصد حقبة من حكم المماليك في مصر، عبر ثنائية القمة والقاع، هكذا تبدو قاهرة المماليك نسيجاً ثرياً من العلاقات والمصالح المتناقضة وكأن الجميع «يسيرون في الأغلال نياماً» الحاكم والمحكوم من دون أن يستفيدوا من فلسفة التاريخ، حيث تتكرر المأساة بالطريقة نفسها لتقود إلى النهاية المحتومة، تحت وطأة الغضب والصحوة المتأخرة لواقع مرير وبائس من جهة، ومتعسف من جهة أخرى. ‏ وحسب تقديم خيري دومة «هذه الرواية يحكيها راو عليم، ينتقل في خفة الطائر بين المشاهد والفصول الخمسين التي لم تنقطع ولم تهدأ، منذ مطلع الرواية إلى نهايتها، وبين مشهد البداية ومشهد النهاية، تتوالى المشاهد في ايقاع درامي وروائي متسارع هو أهم خصيصة فنية تميز هذه الرواية، وتجذب القارىء إلى عالمها. ‏ ولقد استخدم سعد مكاوي كل طاقاته الواعية واللاواعية من أجل أن يصنع هذا الإيقاع الروائي الجاذب، ومن أجل أن يحافظ عليه قدر الإمكان، دون سقطات أو تنشيزات». ‏ واللافت في هذه الرواية أن الروائي لم يستعد لغة قديمة، وإنما استعمل لغة معاصرة وراهنة، تلغي عن هذا العمل صفة «الرواية التاريخية» بمعناها الشائع، فهو كان يكتب «لوناً جديداً من الرواية الواقعية باستخدام المجاز والإيقاع بكثافة وخصوصية». ‏ بدأ سعد مكاوي حياته الأدبية بكتابة القصة القصيرة، قبل أن يجرب أدواته بكتابة روايات قصيرة، كان أبرزها «شهيرة»، و«الرجل والطريق» ثم كتب «السائرون نياماً» كترجيع لثقافة موسوعية بالتراث الإنساني، ورؤية للواقع بمعناه الشمولي. ‏
محمد خالد
محمد خالد
٦‏/١٠‏/٢٠١٣
رحلة ممتعة مضحكة لا تخلو من ألم ، أو مؤلمة لا تخلو من ضحك عن نوادر و أطماع و غرائب و تقلبات أمراء المماليك ، و ذل و هم و فقر أهالي مصر أيام أمراء المماليك.