تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أجنحة الفراشة
📱 كتاب إلكتروني

أجنحة الفراشة

3.8(٦ تقييم)١٥ قارئ
عدد الصفحات
١٩٢
سنة النشر
1970
ISBN
9789774276291
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٩٤٨

عن الكتاب

خيال الكاتب يسبق الواقع دائمًا، وما يلتقطه حس المبدع هو الحقيقة في حالتها الأولى النقية، قبل أن تتشكل من وقائع وأحداث، هكذا تخيَّل الأدب الثورات، والاكتشافات العلمية، التي جاءت كلها مطابقة لخيال ورؤى المبدعين، وهكذا جاءت رؤى محمد سلماوي في روايته الأحداث: "أجنحة الفراشة"،التي تخيَّلت وشرحت ملامح ووقائع وأحداث ثورة تونس وثورة المصريين في ميدان التحرير قبل وقوعها بشهور كثيرة. تسير الرواية في خطوط متوازية، لا تلتقي إلَّا في لحظة الانفجار الكبير الذي يكون مسرحه شوارع وميادين القاهرة وسائر المدن المصرية، حيث تؤدي كل الوقائع الاجتماعية التي يضربها الفساد والعفن إلى لحظة الخلاص الشخصي الذي يتكاثف حتى يصير ثورة كاملة الأركان ضد المستفيدين الذين يمثلون المستوى الآخر الذي يبرز على السطح في الرواية حين يسقط الحزب الذي دام حكمه المستبد أكثر من ثلاثين عامًا تحت وطأة سلسلة من المظاهرات والاعتصامات التي تصل في بعضها إلى حد العصيان المدني. يرتكز موضوع الرواية في الأساس ويرصد الحراك السياسي الذي مرت به مصر في السنوات الأخيرة، ويكون وقوده فساد العلاقات الشخصية وضياع المستقبل بين خاطفي كل ثمار التقدَّم، ويلعب فيه الإنترنت والفيس بوك دور البطل الرئيسي، فنجد ضحى زوجة العضو القيادي في الحزب الحاكم نفسها في الطائرة جالسة بجوار أشرف الزيني قطب المعارضة الأول في مصر، ويترك الروائي بحسه التنبؤي للعلاقة أن تسير في طريقها الحتمية، كما نجد أيمن أحد الشباب الساخط على الوضع العام، وشقيقة عبد الصمد، الأول يبحث عن والدته التي قيل له إنها ماتت وهو طفل، والثاني ضاع مستقبله وتبددت أطرافه على يد عصابة للنصب على الراغبين في السفر والعالمية بمستقبل أفضل. الكل يبحث عن حياة أخرى لا يوفرها الوطن بحزبه الفاسد، وهكذا تتجمع الخيوط وتتقاطع في لحظة الانفجار المدوي الذي يجد فيه الجميع ذاته أولًا. وفي النهاية يتحقق حلم الوطن العادل، فالوطن أي وطن هو جماع سعادات شخصية وتحقق فردي أولًا. وقد كتب الناقد الكبير الدكتور صلاح فضل يقول: "يقدم محمد سلماوى فى أجنحة الفراشة سبيكة من الأدب الرفيع تتضمن عصارة ثقافة عالية فى فنون التشكيل، والموسيقى، والحياة عامة، مع اقتدار فذ على صناعة الرموز، وتكثيف المشاعر، وتتبع العلاقات الإنسانية والتحولات التى يشهدها المجتمع".

اقتباسات من الكتاب

الماضي يتوارى يا بني كالمجرم الهارب من الناس. فدعه. لا تبعثه من جديد

— محمد سلماوي

1 / 5

يقرأ أيضاً

المراجعات (٥)

سارة الليثي
سارة الليثي
٧‏/١٠‏/٢٠٢٠
للإطلاع على مراجعة الرواية يمكنكم تشريفي على رابط المراجعة في مدونتي الشخصية: https://saraellithy90.blogspot.com/2020/10/Butterfly-wings.html في انتظار تعليقاتكم ومناقشاتكم المثمرة في خانة التعليقات على المدونة كما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/٥‏/٢٠١٥
يمكن القول إن رواية "أجنحة الفراشة" للكاتب المصري محمد سلماوي هي من الروايات النادرة التي تنبأت بحدوث عاصفة الغضب المصرية التي تضرب البلاد الآن، فقد صدرت هذه الرواية قبل وقت قصير فقط من ثورة الشباب التي هزت أركان نظام الرئيس حسني مبارك. وترسم "أجنحة الفراشة" سيناريو للاحتجاجات مشابهة تماما لتلك التي حدثت بعد 25 يناير/كانون الثاني حيث توقع سلماوي أن تتفاقم هذه الاحتجاجات، بفضل الهواتف المحمولة وتجمعات فيسبوك، والإنترنت، وتحاول الحكومة حسب الرواية أن تكشف عن مؤامرة مدعومة من الخارج لقلب نظام الحكم. ووفق الرواية تعتقل الحكومة جميع أقطاب المعارضة، كما تعتقل كل المتعاملين معهم، ومن ضمنهم مجموعة الشباب وقود العصيان المدني، ويمضى سيناريو الرواية إلى تخيل امتناع معظم الموظفين للذهاب إلى أعمالهم، وكذلك يغلق التجار أبواب محالهم، وتضطر الحكومة للاستقالة، فتبرز هيئة وطنية تعد لانتخابات حرة على مستوى البلاد. عوالم جديدة يقتحم محمد سلماوي في "أجنحة الفراشة" عوالم جديدة لم تتعرض لها الرواية المصرية من قبل، سواء على المستوى السياسي أو في التفاصيل الدقيقة للعلاقات الإنسانية. فموضوع الرواية هو الحراك السياسي الذي تشهده البلاد في الوقت الحالي والذي يتوازى مع العلاقة الزوجية غير السوية لبطلة الرواية مصممة الأزياء الباحثة عن نفسها "ضحى الكنانى" وهي زوجة عضو قيادي بارز في الحزب الحاكم تتعرف صدفة على زعيم المعارضة لتنقلب حياتها رأسا على عقب. كما تقدم الرواية مجموعة من الشخصيات التي تسير في خطوط متوازية يربط بينها أنهم جميعا يبحثون عن تحقيق ذواتهم، وذلك في فترة تاريخية حرجة تشهد حراكا سياسيا غير مسبوق لبلد يبحث هو الآخر عن نفسه. تتمحور أحداث الرواية في ثنائيات متوازية، فنجد من ناحية ضحى والدكتور أشرف والعلاقة الفكرية والعاطفية التي تنمو بينهما فتحدد مسار حياة كل منهما، كما نجد من ناحية أخرى أيمن وشقيقه عبد الصمد ومحاولة كل منهما البحث عن مستقبله. وعلى هذا التوازي نفسه في شخصيات الرواية نجد هناك توازيا آخر ما بين الشخصيات في بحثها عن نفسها وبين البلد الذي يمر هو الآخر بمرحلة البحث عن الذات، فتتشكل الحركات السياسية المطالبة بالتغيير وتنتشر المظاهرات في كل مكان. الخلاص أخيرا وحين يصل الوطن إلى الخلاص أخيرا من حكم الحزب الفاسد والمتسلط يكون أيمن قد عثر على أمه التي كان يبحث عنها، وتكون ضحى قد تخلصت من زواجها الفاشل الذي فرض عليها رغما عنها فتحولت -حسب قولها- من يرقة رخوة لا حول لها ولا قوة إلى فراشة جميلة نما لها جناحان فصارت قادرة الآن -هي والوطن- على التحليق في السماء. إن "أجنحة الفراشة" هي رحلة خلاص مجتمع بأكمله من القيود التي تكبله والتي تحول دون تحقيق أبنائه لذواتهم، ولذلك فلم يكن غريبا أن تبدأ قصة كل من الشخصيتين الرئيسيتين للرواية بالسفر، فضحى تركب الطائرة إلى روما للمشاركة في العرض السنوي لأزياء الربيع، في الوقت الذي يتجه فيه أيمن إلى موقف أحمد حلمي قاصدا طنطا للبحث عن أمه.   ولم يكن من قبيل المصادفة أن تعترض رحلة كل منهما قوات الشرطة وسيارات الأمن المركزي التي تسد الشوارع وتقف للمتظاهرين بالمرصاد. وتأتي رواية "أجنحة الفراشة" بعد عقدين من صدور رواية محمد سلماوي الأولى «الخرز الملون» التي كان لها بصمة مهمة في عالم الرواية العربية. ويتولى سلماوي رئاسة اتحاد الأدباء المصريين، وهو الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. وكان قد صدر له في عالم القصة ثماني مجموعات قصصية كانت آخرها "عشر برديات مصرية" (2010) و«إزيدورا والأتوبيس» (2008). وله مسرحيات عرضت بنجاح كبير في مصر وفى الخارج والتي من أشهرها «سالومى» التي نالت تقدير مهرجان جرش و«الجنزير» التي عرضت في باريس و«فوت علينا بكرة»، كما ترجمت أعمال سلماوي إلى اللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والألمانية
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/٥‏/٢٠١٥
لم يكن في ذهن المخرج العالمي “فيلليني” بالطبع أثناء إخراجه رائعته “la dolce vita” أن مشهد نزول الممثلة الإيطالية “أنيتا إكبرج” إلى نافورة الحظ “فونتانا دي تريفي”، سوف يقدح مخيلة الكتاب على المستوى العالمي أيما قدح، فبعض الكتاب استخدم هذا المشهد رمزًا للجمال الأنثوي، وبعضهم استخدم هذا المشهد ليصبح رمزًا للثورة النسائية على المعتقدات والتقاليد: “أنا المرأة التي تستطيع النزول إلى النافورة بعد ليلة صاخبة بلا خوف“. ___ê___ر _à__ _د_____è___à ولكن الكاتب محمد سلماوي استخدمها في روايته “أجنحة الفراشة”، لتعبر عن الحريات والثورة الشعبية في روايته. في مشهد بديع لأحد أبطال الرواية، “دكتور أشرف الزيني” الذي يمثل الثائر الوطني المهتم بشؤون بلاده والمجتمع المدني، وضحى الكناني التي تمثل الفنانين وتضامنهم مع القوى الثورية على الرغم من تزاوج الفن بشتى أطيافه برجال الدولة في الحزب الحاكم لزمن طويل. الرواية تدور على لسان الراوي العليم، مع بعض “الفلاش باك” لأيمن وعبد الصمد وهما بطلي الرواية من الشباب، ولكن هذا “الفلاش باك” الذي من المؤكد أن سلماوي تعمده؛ أضعف في الرواية ولم يكن محفّزًا للقراءة بل إنه شكل عبئًا على القارئ وأضعف البنية السردية للرواية إلى حد بعيد. “أيمن”، أحد أبطال الرواية، الشاب الصغير الذي يذكرنا بالباحث عن الحقيقة في رواية الكاتب محمد عبد الحليم عبد الله، ولكن في تلك المرة يأتي البطل لا ليبحث عن الدين الحق مثل “سلمان الفارسي” في الرواية السالف ذكرها، ولكن ليبحث عن الوطن، الذي جعله سلماوي يبحث عن والدته عندما علم من والده أثناء استخراج البطاقة الشخصية أن أمه التي تربى معها ليست سوى زوجة أبيه، وأن والدته الحقيقية قد ماتت من زمن بعيد، على حد قول والده. قل لي يا أبي: من آمنة عبد الرحيم السعدي؟ وبعد لحظة تردد قال له الأب: هي أمك لكنها توفيت. ولكنه يستمر في البحث ليكتشف أن والدته حية ترزق، وقد قام والده بتطليقها منذ زمن بعيد لأسباب غير معروفة، ولكن جاءت النهاية الرمزية أنه وجدها؛ وبعد ذلك قامت الثورة. أيمن ودكتورأشرف الزيني وضحى، هم الشخصيات الرئيسة التي صيغت حولهم الرواية. جاءت شخصية الزيني متماسكة مع استخدام رسالات واضحة منه إلى أن وعي الجماهير هو ما سيولد الثورة، وليست النخبة كما يظن الجميع، وهو ما حدث بالفعل في ثورة ٢٥ يناير؛ وكانت تلك الرسالة هي أوضح الرسالات في الرواية وتنبأت بالثورة بالفعل. ___ê___ر _د___ث___د___è_ر “بعض الناس أفقهم ضيق في الحكومة والمعارضة على السواء، رغم أن الشعب المصري هو الأكثر وعيًا من رجال السياسة، وهو يقدس فنانيه وكتابه كأنهم قادة سياسيون؛ فحب المصريين لأم كلثوم مثلًا أو نجيب محفوظ لا يقل عن حبهم لسعد زغلول أو جمال عبد الناصر. إن من لا يفهم هذا لا يجب أن يعمل بالسياسة“. وأيضًا استخدامه لنظرية “Butterfly Effect”، ونشأتها على يد عالم الرياضيات “إدوارد لورنز”، والتي توحي بشكل عام بأهمية الفرد في المجتمع ودوره المؤثر في الأحداث مهما بلغ صغر حجمه أو الدور المنوط به في المجتمع. “هي نظرية لعالم الرياضيات والأرصاد الجوية الشهير “إدوارد نورتون لورنز” تقول بأن لكل فراشة، مهما صغر حجمها، تأثيرًا في الأرصاد في العالم؛ فإذا رفرفت فراشة بجناحيها في جانب من الكرة الأرضية، أثرت في حركة الرياح بشكل ما في الجانب الآخر، أي أن الظواهر الطبيعية في حقيقتها نتاج لخطوات صغيرة متراكمة قد تبدو غير مهمة أوغير ذات بال، لكنها تحدث تأثيرات بعيدة المدى“. وجاءت شخصية ضحى لتعبر عن الفن بجماله وتساميه فوق الأحداث السياسية. ولكن مع الوقت، وجدت نفسها تبحث عن هويتها المصرية وتلتصق بالجماهير المطالبة بالتغيير، لإدراكها أن الفن يجب أن يعبر عن الأصالة الداخلية حتى يصل إلى العالمية وأيضًا أن يكون ملتصقًا بالشعب وهمومه، وإلا ما قيمة الفن طالما أنه لا يعبر عن الشارع. “خرجت من المكتب إلى الشارع العريض، كان قد نما لها جناحان رائعان تزينهما ألوان لم تشاهدها من قبل، ظلت تمشي بخطى متسارعة كالطائرة التي تستعد للإقلاع، ثم أحست لأول مرة في حياتها أنها تطير في الهواء“. جاء أسلوب الرواية سهل القراءة ودارجًا إلى حد بعيد، ولكن ما يؤخذ عن الرواية نتيجة لشخصية “عبد الصمد”، الذي يمثل الشاب الذي يريد الهروب من البلد بأي شكل من الأشكال، أن الكتابة في شخصية “عبد الصمد” ساذجة للغاية: بين محاولته التعرف على أميرة كويتية عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، والنصب عليه في مبلغ كبير. “نبلغ عن من؟ عن أشباح لا وجود لها، أنا لا أعرف الاسم الكامل للحاج عبد المعطي، وأشك أن تكون كويتية.. أن يكون عنوانها الإلكتروني الذي كنت أراسلها عليه في الكويت“. وبعد ذلك سقوطه الساذج ليصبح “جيجولو” للرجال في محاولته لاستعادة المال المفقود، وشخصية “أيمن” المكتوبة بين أسلوب الراوي العليم تارة، و”الفلاش باك” تارة، وضعف الحوار في طريقته للبحث عن والدته وحبيبته التي ترمز للأمل والشباب؛ قد أضعف الرواية وتماسكها إلى حد بعيد، لأن دورالشباب أيضًا هو إلهام في الثورة، حتى ولو كان الدور المعنوي؛ لذلك جاءت الرواية مفككة إلى حد بعيد. حتى يظن القارئ أن سلماوي كان يكتب بعض الشخصيات عن طريق الفانتازيا: “أيمن”، “عبد الصمد”، والبعض الآخر عن طريق رواية جادة ولكن حتى لو كان هذا هو ما كان يريده الكاتب؛ فقد أضعف هذا الرواية مما جعلها لا ترتقي بالفكرة الجميلة التي بشر بها سلماوي، وهي الثورة في عمل أدبي يقل كثيرًا في حبكته عن أعماله المسرحية. قد يشفع لسلماوي في روايته فقط أنه تنبأ بالثورة عند بعض الناس، ولكن البعض الآخر قد يرى أن التماسك السردي للرواية قد أضعف حتى الفكرة المراد تقديمها، ولكن على كل الأحوال؛ فقد تنبأت الرواية بأحسن ما حدث لمصر منذ زمن بعيد، الثورة التي قامت على يد أفراد شعب مصر؛ بعيدًا عن النخب وبعيدًا عن المجتمع المدني، الثورة التي تشكلت عن طريق وعي الجمهور وإيمانه بقضيته العادلة في محاولته للبحث عن حياة أفضل.
سمر محمد
سمر محمد
٢٩‏/٣‏/٢٠١٤
لكل كتاب قصه في اختياره ولأجنحة الفراشة قصة انه الأرق الذي يجعلك تبحث عن شئ تقرأه ليسرق منك الوقت فتبحث بين أسماء الروايات الواحدة تلو الاخري حتي تصل إلي "أجنحة الفراشة" لـ محمد سلماوي لم أكن أعرف المؤلف ولم أقرأ عنه او له من قبل (أكيد ده خطأي)ولكن جذبني الاسم أولاً الفراشة ذلك الكائن الصغير رمز الجمال والحرية وأيضاً الضعف !ثم وجدت تلك الكلمة " الرواية التي تنبأت بثورة 25 يناير "وبما اننا في وقت ذكري الثورة فكان الوقت مناسب لقرائتها الرواية جيدة كقصة عادية ولكن حديثها عن الثورة قليل جداً ان كنا سنتحدث عن مسببات ثورة 25 يناير فلن ننتهي جاءت الشخصيات متباعده لكل منهم حكايته وشخصيته ومشاكله وان كانت ضحي لها علاقة بمشكلة الثورة فما هو الرابط بين ايمن وعبد الصمد وبحثه عن امه بالثوره ؟لو كانت مشاكل الابطال تعلقت كلها بالاسباب الحقيقة للثورة لكان افضل بكثير وسير الرواية في خطين متوازيين جعلني اتسائل ما الذي يربط هذه الشخصيات؟الرابط كان ضعيف فلماذا يحكي قصتهما ؟اما النهاية فنعم !!نهاية وردية زيادة عن اللزوم للاسف وليست واقعية :(
A
Ala'a Ahmed
١١‏/٧‏/٢٠١٣
في كتاب كان فيه مرة ثورة لمحمد فتحيفالبداية ملخص ال حصل في ال18 يوم "يوميات"وبعدين كاتب عن كيف ومن اين بدأت الثورة في شكل حدوته لاولاده بجد كتاب جميل بس عيبه الوحيد انه في اختصار في اليوميات