
حكاية اسمها غازي القصيبي
عن الكتاب
أعتقد أنني وُلدت في بيئة غير سعيدة... كثير من الناس يعتقد أنني إنسان اجتماعي وأحب الأضواء... لكنني أشعر عكس ذلك تماماً... تغلب عليَّ رغبة شديدة بالانطواء...وإنني أتهيب لقاء أناس لا أعرفهم، لدرجة تصل إلى حد الخجل الآن، ولأول مرة أقول ذلك بهذا الوضوح... لازلت إلى اليوم، لا أشعر بالراحة عند ملاقاة جمهور كبير، ولا أستمتع قط بأي نشاطات اجتماعية...إنها عملية لا تسعدني!! بمثل هذا البوح – وبأكثر منه - يطلعك الأستاذ كمال عبد القادر على زوايا لم ترَ الشمس لشخصية تربعت عن جدارة في وجدان الكثيرين ممن عاشروها، وهي وإن فاجأتك، فإنها لن تُشبع نهمك لمعرفة المزيد عن حكاية جميلة عنوانها غازي القصيبي.
اقتباسات من الكتاب
في تلك الفترة كان الصراع محتدما بين الدكتور غازي والاسلاميين السعوديين، وأصدر كتابه الشهير "حتى لا تكون فتنة" وفي السيارة سألته عن ذاك الصراع فقال لي: لقد أبلغت الملك فهد، أن هناك تياراً شرساً له أهداف كبيرة، لا بد أن نواجهه، وهو تيار مدعوم مالياً، بشكل واضح، والدليل على ذلك تلك المكتبة الصوتية والتجهيزات الضخمة التي يملكها أحد أقطاب الصراع، والتي يبلغ قيمتها ثلاثة ملايين ريال، سألته وما يضيرك أنه يمتلك هذه الامكانيات؟ قال لي: أستاذ جامعي، راتبه معروف.. من أين أتى بتلك الملايين؟ إن هذا يدل على حجم الدعم الذي يلقونه، فقلت له: هل تشك في دعم خارجي لهم؟ هذا دور الحكومة لتعرف من أين جاء بتلك الملايين؟
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







