[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fEJhrizhPFR0XFGfB1Ny_SllRKQn6Xn2rUHEkwkHzikU":3,"$fxxijLeq1sPvEJudFxRFiDI2q3iDjPepUUSKCnaD1hbE":95},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":27,"reviews":30,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":45},8587,"هكذا أتينا إلى الحياة ج1- ذكريات الطفولة",1,"أقدم في هذا الكتاب جزءاً من ذكريات طفولة المؤلف بتفاصيلها الكاملة دون إخفاء عيوبه, وكذبه وأخطائه.\r\n\r\nيسألونني, لماذا تمزح دائماً.. لا أدري, ربما لطريقة حياتي التي عشتها.. فأنا لم أستطع الوصول الى هنا إلا من خلال الدموع التي ذرفتها. جئت للحياة كي أضحك.. ولكنني أبكي لأسباب أجهلها.\r\n\r\nسلكت طرق العيش القاسية, تحت ضربات السياط وظلمات السجون. والأحداث التي ذكرتها جعلتني مديناً لمجتمعي بوجودي المادي والمعنوي.\r\n\r\nأعلم أن ذكرياتي لا تحمل أهمية, وربما تسترعي الانتباه لأنها تحاكي الكثيرين في طريقة عيشهم وكفاحهم.\r\n\r\nوأخيراً لن يستطيع السارقون الذين نهبوا سعادة التعساء أن يقولوا: هكذا أتى الى الحياة, ولن يفارقها بإرادته.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_b7m60bom1.gif",464,2004,"0","ar",4,2,2597,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F8587",{"id":22,"nameAr":23},6266,"عزيز نيسين",null,{"id":14,"nameAr":26},"مذكرات شخصية و سير",{"id":28,"nameAr":29},2117,"الدار الوطنية الجديدة للنشر والتوزيع",[31],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},23486,5," أتت ولادة الطفل محمد نصرت، الذي سيعرف فيما بعد بـ «عزيز نيسين» وستطبق شهرته الآفاق، مزامنة لمعركة «جنق قلعة» المشهورة عام 1915 لأب متزوج ثلاث زيجات قبل والدته التي هي الأخرى دفع بها ذووها ـ وهي طفلة ـ إلى أحد الأسياد كي يتبناها، خشية الإملاق.\nالسيد سليم، جده لأمه بالتبني، سماه «نصرت» طمعاً في أن ينصر الله الأتراك في حربهم على أعدائهم، في هذه الفترة يكون والد نيسين «عبد العزيز» في عداد الجيش التركي، بعد أن مارس مهناً عدة، فمن عمله مساعداً لأحد باشاوات عبد الحميد الثاني الذي بقي الأب يكن له الاحترام والتقدير، طالباً من الباري أن يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، راجياً أن يكون مثواه الجنة، إلى عمله بستانياً في الدائرة التي يشرف عليها السيد سليم، وعن طريقه سيتعرف على الفتاة إقبال والدة محمد نصرت «عزيز نيسين».\nلم يحصد الأب من كثرة الأعمال التي زاولها سوى الفقر المدقع والتشرد من مكان إلى آخر، والانتقال من مسكن إلى مسكن، ومن ثم الوهم الذي يقوده للبحث عن «كنز» متخيل.\nأول ما تفتحت عنه ذاكرة نيسين في الجزء الأول من مذكراته ( هكذا أتينا إلى الحياة ـ ذكريات الطفولة )\nهو حريق شبّ في منزلهم الكائن في أحد أحياء استانبول الفقيرة، أثناء غياب الأب، محاولاً تذكر ملامح وجه والدته وهي تخطف أخته الصغيرة من وسط ألسنة اللهب ـ تموت الطفلة لاحقاً إثر مرض مجهول ـ وأثاث المنزل المكون من صندوق خشبي مهترئ وآلة خياطة صغيرة.\nتشبه طفولة عزيز نيسين دموع أمه التي ينسب إليها كل ما يملكه من العادات الحسنة والإيجابية، تلك الدموع التي يقول فيها : «لقد كانت تحوك الدانتيل من نور دموع عينيها، وليس من تلك الخيوط ذات الألوان المتعددة». إذ لم يسبق له أن دحرج ( كراجة ) ولم يقفز ـ كباقي أترابه ـ فوق الجبال، ولم يلعب بالطيارات الورقية، أو بأية لعبة كان يلعبها الأطفال آنذاك، فهاهو يبوح لنا : «لم يمر علي يوم واحد كنت فيه طفلاً، مع أنني أحب اللعب والجري والقفز كما يحب الأطفال».\nقد يكون لعامل إقصائه عن فضاء الطفولة، لصالح القراءة المبكرة، كما سنرى، سببه في عدم إدراكه كيفية التأقلم مع عالم الأطفال، ما جعل منه مادة صالحة للسخرية في نظر أقرانه.\nقضى طفولته مع صديق والده الشيخ غالب أو العم غالب كما كان يحب أن يناديه، ذلك الشيخ الموسوعي مقارنة بزمانه ومكانه (مجتمعه). هذا الشيخ علّم نيسين الطفل اللغة العربية صرفاً ونحواً، والقرآن تجويداً وحفظاً، وبعض مالديه من اللغة الفرنسية وعلوم الحساب والهندسة، إضافة إلى بعض فلسفة اليونان.\nساند العم غالب مطلب أم نيسين في سعيها إدخال طفلها المدارس الحكومية، قبالة إصرار الأب في أن يصبح ولده شيخاً، فضلاً عن أن الأب يرى أن المدارس الحكومية التي فرضها كمال أتاتورك غير صالحة، ألا يكفي أن من أوجدها هو كمال أتاتورك !؟ هنا تحديداً يختلف في نظرته عن صديقه العم غالب الذي يكن الاحترام لأتاتورك رغم قرار الأخير بإغلاق التكيات لصالح المدارس الحكومية النظامية، ما زاد من فاقة الشيخ غالب وفقره.\nكانت أمنية الأم أن ترى ولدها طبيباً عسى أن تشفى ـ مستقبلاً ـ على يديه من مرض حلّ بها وجهله الأطباء، إلى أن أودى بها ألا وهو السل.\nفي إحدى أسفار الأب للبحث عن «الكنز\" وهي بطبيعة الحال أسفار تطول، يدخل الطفل مدرسة دار الشفقة المجانية المختصة بتعليم الأيتام حصراً، وذلك بمساع من السيد سليم الذي يحتكر فرصة غياب الأب فيوفيه رسمياً جاعلاً من الطفل يتيماً لأجل إدخاله المدرسة.\nأثناء إجراء الامتحان للطفل نيسين من قبل اللجنة المختارة، بغية إدراجه في صف يلائم سنه(الثالث الابتدائي) يذهل أعضاء اللجنة من سعة معلومات الطفل وغزارة ثقافته التي امتصها من العم غالب، تلك الثقافة كان لها الأثر الكبير في تغيير مجرى حياة نيسين ما يدفعه لتلخيص هذا الجانب بقوله : «لولا وجود العم غالب وتعليمه لي، ما كنت هذا الإنسان الذي تعرفونه..».\nدفعت مرارة الحياة بعزيز نيسين لممارسة أعمال ومهن عدة، قبل وبعد دخول المدرسة، منها على سبيل المثال لا الحصر : بائع أحذية، راعي، بائع صحف، عسكري، رسام، محاسبة، كاتب صحفي، بقال، سجين الجنون وهو مسلك صعب، حسب تعبيره ؛ رغم ذلك كله لم يكن ليخجل من وضعه، ولم يكن يرى في الفقر ذنباً اقترفه، وليس العيب فيه، بل العيب في الأثرياء في بلد غالبيته من الفقراء.\nتنضج صورة الفقر في مذكرات نيسين أكثر ما تنضج عند رسمه لنا عودة الأب المتأخرة «عمداً\" إلى البيت ليلة العيد: «سيعود أبي إلى المنزل متأخراً في تلك الليلة مع أنه كان في الأيام السابقة يصل إلى البيت مع آذان المغرب، بعد سنوات سأفهم لماذا كان يتأخر تلك الليلة، وسببه الخجل، الخجل من النفس ومن أهل البيت، لأنه لم يشتر لولده، أو لزوجته عيدية، وسيتحول هذا الخجل إلى غضب».\nهذه المعاناة والطفولة المجبولة بالفقر والقهر والحرمان ـ أول بنطال وحذاء لبسهما في حياته كان عمره خمس سنوات، وقبل ذلك كان لباسه الوحيد الكلابية المائلة للبياض ـ والتسكع، ستساهم جميعها في صوغ وبلورة وعي نيسين السياسي، لذا لن يتردد في اختيار اليسار والاشتراكية، كطريق وحلم، إذ هو القائل: «اشتراكيتي هي نتاج طريق حياتي التي أعيشها، وعندي القناعة المطلقة أن الشعب لن يحقق النماء والتطور والازدهار إلا عبر الاشتراكية، وقناعتي أيضاً أنه في ظل الاشتراكية وحدها لن يذوق أولادنا المرارة والآلام التي ذقناها نحن».\nفيما يخصّ جانب القص لديه فإنه يعزو نمو مخيلته القصصية إلى امرأتين، الأولى منهما هي والدته التي كانت تصوغ له الحكايا النابعة من صميم واقعهم المعيش، بعد أن توشيها بشيء من الرموز القصصية، بغية إعطائها رونقاً، وسيدرك في وقت متأخر جداً، أن ما كانت تقصه له أمه إنما هو حياتها وحسرتها وطلباتها.\nالمرأة الثانية هي جارتهم الشابة الخالة أمينة التي كانت تخترع له القصص مبدعة إياها، وستحرضه هذه الكلمة «إبداع».\nقد نستطيع أن نضيف عاملاً ثالثاً إلى نمو مخيلة الطفل القصصية، ألا وهو ما ورثه عن أبيه من طبائع، تلك الطبائع التي كان ينتقدها ضمنياً لأنها لم تعجبه أبداً، لكن مستقبلاً سيجد أن تلك الطباع المتجذرة في أبيه قد انتقلت إليه.\nمن تلك الطباع ميل الأب للإفراط في المبالغة فضلاً عن سعة خياله وخصوبته، فعلى سبيل المثال: خاطت الأم لولدها حقيبة قماشية من الخاكي، ليضع فيها دفتره وكتابه، هذه الحقيبة يفقدها منذ اليوم الأول. لن تمر الحادثة على الأب دون أن يرويها، مرات عدة على ضيوفه على الشكل التالي: «لقد اشتريت له حقيبة جديدة، غالية الثمن، وجميلة جداً، ومتينة جداً، لها ثلاثة جيوب، وقفل. هل تعرفون ماذا حصل ؟ لقد أضاعها الولد منذ اليوم الأوّل من شدة البرد». تستمر حياة الأب على هذه الشاكلة ـ وهذا ما نجده في قصص نيسين ـ إلى درجة يصدق معها نفسه، وربما صدق ظن عزيز في أن الأب كان يعكس في قصه المبالغ ما كان يتمناه أو يحلم به.\nمذكرات نيسين تسلط الضوء على الحياة في تركيا من أكثر من زاوية، إذ يمكن اعتبارها شريطاً مسجلاً عن التركيبة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع التركي في مرحلة من المراحل.\nويلمس القارئ أكثر ما يلمس نسب نيسين الحديث إلى مجهول أثناء تحدثه عن أبيه، كمثل قوله عنه: «تزوج أربع مرات متتالية، هكذا يقولون».. في تقديري أن تصرف نيسين هذا يعكس عدم ثقته بكلام أبيه الجامح أبداً إلى الخيال والمبالغة.. وأهل مكة أدرى بشعابها!\nينتهي الجزء الأول بهذا الاعتراف الجريء والموجع: «إن طفولتي قد سحقت وسط مشاعر الكذب والرياء والحقارة، ليست طفولتي فقط، بل وشبابي أيضاً، وأكرر حقيقة يعرفها الجميع: الإحساس بالتحقير، إما أن يحطم الإنسان أو يدفعه إلى الأمام ليكون إنساناً عظيماً، أظن أنني راقبت نفسي جيداً، وجعلتها تسير نحو الأفضل».\n","2015-06-12T15:32:28.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F6266\u002Fmedia\u002F1462\u002F2.jpg","اسمه الحقيقي محمد نصرت نيسين من مواليد تركيا عام 1915 في جزيرة قرب استانبول واستخدم اسم عزيز نيسن الذي عرف به فيما بعد كأسم مستعار كنوع من الحماية ضد مطاردات الأمن السياسي في تركيا ورغم ذلك فقد دخل السجون مرات عديدة يعتبر عزيز نيسن واحد من أفضل كتاب ما يعرف بالكوميديا السوداء في العالم أو ما تسمى بالقصص المضحكة المبكية و المضحك المبكي في حياته انه وبرغم شهرته الواسعة في كل ارجاء العالم كمبدع فذ إلا أن بلده الأم تركيا لم تعطه من حقه سوى القليل توفي عزيز نيسن في تموز عام 1995","اسمه الحقيقي محمد نصرت نيسين من مواليد تركيا عام 1915 في جزيرة قرب استانبول واستخدم اسم عزيز نيسن الذي عرف به فيما بعد كأسم مستعار كنوع من الحماية ضد مطاردات الأمن السياسي في تركيا ورغم ذلك فقد دخل ال",[],[46,53,60,67,73,79,84,89],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"avgRating":51,"views":52},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24056,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":58,"views":59},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15692,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":65,"views":66},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",3.8,11913,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":71,"avgRating":13,"views":72},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",9200,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":13,"views":78},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9115,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":24,"avgRating":65,"views":83},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.",8503,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":24,"avgRating":51,"views":88},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg",8343,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":65,"views":94},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7707,{"books":96},[97,100,108,110,116,121,126,131],{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":24,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":88},13,47,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":104,"ratingsCount":105,"readsCount":106,"views":107},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,4886,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":24,"ratingsCount":98,"readsCount":109,"views":83},32,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":115},231091,"تري لي لم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231091190132.jpg","عبد القادر عبد اللي",680,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":120},33538,"الحمار الميت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-05-19-51-185047ebeb9253c.jpg",1297,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":125},33526,"يسلم الوطن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-05-19-31-055047e8cb63fe9.jpg",731,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":130},33527,"ذكريات من المنفى  ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-05-19-03-075047e9278c13e.jpg",1313,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":135},33536,"خصيصاً للحمير!!","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-05-19-29-175047eb991d048.jpg",1956]