[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1CVrxuF_Zm_lgFXZcr_rBt03prpud5MrAgFsFbd_hPw":3,"$fc6M61tvFPVyzpQA-tN5agJ_TbUhszIcKn3_Gmp198Kg":116},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":10,"category":19,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":63},8736,"ماضي مفرد مذكر",1,"بمقدار عالٍ من المكاشفة والشفافية تسرد \"أميمة الخميس\" مقاطع من تجربة نسوية طويلة لآمرأة داخل مؤسسة تعليمية كهنوتية صارمة عبر مراحل متعددة في حياتها كطالبة ومن ثم معلمة فمسؤولة تقول في مقدمتها... \"كانت تجربة غرائبية التهمت قدر كبير من حياتي؟ وكنت طوال الوقت أنمو ويستطيل جسمي عن ثيابي، وأتمرد على خوذتها الصخرية واخترق الحواجز والحجب، اقرأ الكتب المحظورة، وأحياناً أجلبها وآياي إلى المدرسة كطالبة وأحياناً كمدرسة\".\r\n\r\n\"عشقت رجلي وتزوجته، وانجبت أبنائي، وكتبت مقالاتي الملتهبة التي تتحدى المؤسسات التقليدية والبنى المتسلطة، ومارست جميع تجاذباتي مع محيط متربص، وأنا في فناء بطن الوحش…\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9c18g1kao6.gif",237,null,"9786144041666","ar",0,1556,false,{"id":17,"nameAr":18},10356,"أميمة الخميس",{"id":20,"nameAr":21},2,"مذكرات شخصية و سير",{"id":23,"nameAr":24},2991,"مؤسسة الإنتشار العربي",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F10356\u002Fmedia\u002F1597\u002F1053335.jpg","الاسم : أميمة عبدالله محمد الخميس المؤهلات : -دبلوم تربية –كلية التربية -2000 -دبلوم لغة إنجليزية –جامعة واشنطن- 1992 بكالوريوس لغة عربية –جامعة الملك سعود- 1989 الدورات : العديد من الدورات في المجال الإداري والإعلامي والإبداعي المسمى الوظيفي : مديرة الإعلام التربوي والعلاقات العامة في وزارة التربية والتعليم بنات منذ عام 2001 . المؤلفات : - والضلع حين استوى –دار الأرض _ الرياض 1993 قصص قصيرة - -مجلس الرجال الكبير –دار الجديد – بيروت 1994 قصص قصيرة - أين يذهب هذا الضوء-دار الآداب-بيروت1996 قصص قصيرة - وسمية (قصة للأطفال ) 2002 ترجمت للإنجليزية - الترياق – دار المدى -2003 قصص قصيرة ترجمت للإيطالية . - حكاية قطرة (قصة للأطفال) 2005 - البحريات –دار المدى – رواية 2006 ط 1 , ط 2 2007 ترجمت للإنجليزية , وستترجم للفرنسية . - (سلسلة حديقة الطلح قصص أطفال تصدر عن مكتبة الملك عبد العزيز العامة ) 2008 . - رواية الوارفة 2008 . منشورات أخرى : كتيب إرشادي يوزع للطفل في المتحف الوطني بالرياض كتيب إرشادي للطفل في مهرجان الجنادرية 2006. النشاط الصحفي : -زاوية أسبوعية جريدة اليوم 1988 – 1990 -زاوية أسبوعية جريدة الرياض 1990 - 1994 -زاوية ثلاث مرات أسبوعيا في جريدة الجزيرة 1995 _ إلى الآن -زاوية أسبوعية في جريدة الخليج الإماراتية -صفحة نصف شهرية تعنى بالقضايا التربوية في جريدة الجزيرة تحت عنوان (آفاق وأجنحة) . اللجان :- رئيسة اللجنة النسائية بوزارة الثقافة والإعلام . - عضو لجنة منتدى التعليم للجميع (وزارة التربية والتعليم) -عضو اللجنة الإعلامية في مركز الحوار الوطني . -عضو لجنة كتاب الطفل وزارة الثقافة والإعلام . -عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية للتوعية بمرض الزهايمر الجوائز : جائزة أبها للقصة عام 2001 الترجمة: ترجمت أعمالها للغتين الإنجليزية والإيطالية . النقد : كتب عن تجربتها الأدبية الكثير من النقاد العرب والمحليين , وتناول التجربة عدد كبير من أطروحات الماجستير والدكتوارة . الحالة الاجتماعية : متزوجة , وأم لولدين وابنة . ","الاسم : أميمة عبدالله محمد الخميس المؤهلات : -دبلوم تربية –كلية التربية -2000 -دبلوم لغة إنجليزية –جامعة واشنطن- 1992 بكالوريوس لغة عربية –جامعة الملك سعود- 1989 الدورات : العديد من الدورات في المجال ",[33,36,39,42,45,48,51,54,57,60],{"id":34,"text":35,"authorName":18},24953,"يوما ما نظمنا محاضرة للموظفات للتوعية بأهمية الكشف المبكر للوقاية من سرطان الثدي، قالت الطبيبة مقدمة الندوة من باب الهزل أنها تتمنى أن تفحص ثديها فحصا ذاتيا وأن تقود سيارتها ذاتيا. إحدى الحاضرات وبخت الطبيبة، ووبختني وأبدت امتعاضها لأن الطبيبة حضرت لتوعية بسرطان الثدي وليس لبث الأفكار المارقة حول قيادة المرأة للسيارة، كانت تقوم بهذا من باب الإحتساب.. وأحسست ساعتها بالاختناق، هل تكفي المدينة لنا نحن الاثنتين؟",{"id":37,"text":38,"authorName":18},24960,"اجتمعنا ذات يوم بالمشرفة على الإذاعة المدرسية، وطلبت مننا أن نشارك في الإذاعة وأن نقدم مقترحات، واقترحنا أشياء متعددة، مقاطع مسرحية، معلومات عامة، مقاطع فكاهية لتقليد المراقبات، واقترحت.. أبيات لنزار قباني، يصف فيها شرائط فتيات المدرسة كالحمائم البيضاء.\nكانت المعلمة أمومية ولطيفة ولم تستنكر اقتراحي، لكنها قالت لي بهدوء: نزار قباني ممنوع في جميع مدارس البنات.",{"id":40,"text":41,"authorName":18},24952,"على حين أن الحمائل والعوائل وضعن علامات الاستفهام حول الفتيات اللواتي يعملن في المستشفيات والبنوك وصلت أحيانا حد مقاطعة خطبتهن بدعوى اختلاطهن بالرجال، ستبدو هنا المعلمة النموذج المثالي حيث الودود الولودالتي تعمل وبدخل ثابت لكن في جزيرة منقطعة تماما عن الرجال عدا القطط والحمام الذي يشاغب فوق جدران المدارس، ودوام قصير يمكّنها من الوقوف في مطبخها في تمام الثانية عشر والنصف.\nباتت وظيفة المعلمة أقصى الطموح حتى أن الخطّابة تأخذ أثمانا مضاعفة على خطبتها لمعلمة عن الفتاة العاطلة.",{"id":43,"text":44,"authorName":18},24959,"كنا نتكوم حول برادات الماء، لا لننهل من سلسبيلها العذب، فهي على الغالب معطلة وأنابيبها صدئة، وماؤها حار، ويحمل نكهة غريبة تشبه طعم الأواني والغرف القديمة، وكننا كنا نتجمع لنرى في واجهتها اللامعة المصنوعة من الألمنيوم والمحفوفة بالصدأ وجوهنا، فلم يكن هناك في المدرسة مرايا، كانت كل المرايا تُقتلع وتطمس، حتى لاتمضي الفتيات أوقاتهم أمام المرآة. المكان الوحيد الذي كنا نشاهد به وجوهنا هو مرآة صغيرة تكون فوق بعض أنوا البرايات، أو قطعة مرآة صغيرة مهربة نجت من الحملات التفتيشية، التي يقوم بها فجأة كادر المدرسة على الحقائب بحثًا على أي مما هو على قائمة الممنوعات، وهي قائمة طووويلة لدى الرئاسة. تصل إلى كونها تمنع أي وسيلة للتجمل أو الأنوثة أو الغنج حتى لو مشط أو مرآة أو عطر.\nلم يكن هناك سوى مقاعد وإسمنت وفصل مكتوم يعجّ بغبار الطباشير.",{"id":46,"text":47,"authorName":18},24951,"لا أذكر أنني استمتعت بمعلومة، أو أدهشتني قصة أو شهقت لاكتشاف فكرة هزّتني جدّتها، المعلومة الوحيدة التي كانت تصيبنا بالخجل والضحكات السريّةالمختلسة، هو درس الحيض الذي كنا ندرسه ونحن ما زلنا في الصف الخامس أو لربما السادس الابتدائي.",{"id":49,"text":50,"authorName":18},24958,"اجلسي متكتفة. هذا هو الشكل الأمثل للجلوس المنضبط في الصفوف الابتدائية، نعقد أيدينا على صدورنا ونصمت، وعندما كنا اصغر وأقل قدرة على الشغب والمقاومة كانوا يطلبون منّا أثناء التكتف رفع إصبعنا السبابة على شفاهنا وإبقائه في وضع الغلق، لتستطيع المعلمة أن تصول وتجول في مقدمة الصف ونحن نزرع فوق المقاعد بعد أن تُقلّم حيوتنا وشغب الطفول والفضول والأسئلة والاكتشاف.",{"id":52,"text":53,"authorName":18},24950,"لطالما أنهكتني تلك الإزدواجية التي عشت بها دوما ازدواجية طالعي الجوزاء، ازدواجية البر\u002Fالبحر، الظاهر\u002Fالباطن، الصبح المتجهم بمباني الرئاسة وممراتها\u002Fوالليل المزركش بصليل الأجراس التي أعلقها على حوافه لتستدعي قطعان  قبيلة الفن وشخوص الروايات ليصطفوا على المقاعد في مكتبي المنزلي، أؤثث المكان بموسيقي تتسلق الجدران بنشوة، أبذل لأرواح الفن الخجولة المطارف والحشايا في صحراء تتربص بهم وتلاحقهم بسهام التحريم، ألتم بأجزائي المتشظية، أعانق زوجي، وأشاكس أولادي، أحاول أن أخصب إنسانيتي، لكن تبقى هناك نكهة شجن في أعماق قلبي لأنني أعلم بأن جرس الساعة سيمزق غدا جلال الفجر وسأستيقظ أتحسس دربي في العتمة لأذهب إلى الرئاسة وصوت الإمام في المسجد المجاور يتلو في الركعة الثانية: (والنجم إذا هوى - ما ضل صاحبكم وما غوى)..",{"id":55,"text":56,"authorName":18},24963,"عشقت رجلي وتزوجته، وأنجبت أبنائي، وكتبت مقالاتي الملتهبة التي تتحدى المؤسسات التقليدية والبنى المتسلطة، ومارست جميع تجاذباتي مع محيط متربص، وأنا في فناء بطن الوحش، ولاحقا على مكتب اشتراه لي مستعينة بحاسوبه الآلي، كمديرة لإحدى إداراته المركزية في الوزارة، فوق ذلك المكتب الرسمي كتبت الكثير من إنتاجي الأدبي ومعظم مقالاتي الصحفية، وأخيرا هذه الصفحات الخائنة لقوانينه.",{"id":58,"text":59,"authorName":18},24955,"ما برحت المدراس إلى الآن لا تعترف بطوابير اللياقة والمدنية والحرص على أن تدّرب الأجيال على ألف باء الديموقراطية، عندما ينال الجميع حقه في الخدمة وبالتساوي، ولم يسع إلى تدريب الطالبات في أي منهج مدرسي أو نشاط لا صفي أو حتى معلمة تقف أمام نافذة المقصف لتوجيه وتدريب الطالبات على قدسية حقوق الآخرين،وبالتالي ما برح المجتمع في جميع مناحيه لا يعترف بأسلوب الصفوف والطوابير واللياقة التي تعكس المدنية الحديثة، وما زلنا في مرحلة الجاهلية التي تطبق البيت الجاهلي الشهير لعمرو ابن أم كلثوم:\nونشرب إذا ماوردنا الماء صفوا\nويشرب غيرنا كدرا وطينًا..\nحيث التدافع والتزاحم الرعوي لأولوية الوصول إلى منابع الماء، حتى ولو كدرت النبع على الآخرين.",{"id":61,"text":62,"authorName":18},24962,"المؤسسة التعليمية هو أول مؤسسة (عبر التاريخ) استطاعت أن تحصل على مفاتيح غرف النساء الخلفية لتفتحها وتدس في أيديهن بطاقة دعوة للفضاء العام، أن تغير وتغير على مسار ذلك الدرب القدري الملزم الذي كانت النساء تقطعه بين المهد واللحد وتصنع لهن متكأ ينفقن به بضع ساعات من نهارهن يقضيهنا في اكتشاف الكينونة، والذات، والأنا المختلفة لا تشبه تلك التي اعتادت أن تندغم في الانصياع لقوانين مصيرية جبرية تحثها على الذوبان والتلاشي لتبقى الجماعة.\nهي المؤسسة التي اكتشفت خريطة مدن النساء الغامضة النائية، ولحت لهن بمغامرة الدخول إلى النص الرسمي والمتن، بعد أم كن يقبعن في هوامش أسطر التاريخ.",[64,71,78,85,92,98,104,110],{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24151,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":76,"views":77},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15930,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"avgRating":83,"views":84},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",3.8,11980,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":89,"avgRating":90,"views":91},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",4,9265,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":90,"views":97},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9165,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":83,"views":103},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.","لي كوان يو",8779,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"avgRating":69,"views":109},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg","والتر إيزاكسون",8626,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":114,"avgRating":83,"views":115},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7783,{"books":117},[118,121,129,131,138,140,147,153],{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":109},13,47,{"id":122,"title":123,"coverUrl":124,"authorName":125,"ratingsCount":126,"readsCount":127,"views":128},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5177,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":119,"readsCount":130,"views":103},32,{"id":132,"title":133,"coverUrl":134,"authorName":135,"ratingsCount":136,"readsCount":130,"views":137},8975,"الأيام \"الأجزاء الثلاثة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c52h1k9d74.gif","طه حسين",6,3935,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":20,"readsCount":139,"views":77},29,{"id":141,"title":142,"coverUrl":143,"authorName":144,"ratingsCount":145,"readsCount":139,"views":146},9279,"صفحات في تاريخ جيفارا \"الثائر والعاشق والمتمرد\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gib03hk3he.gif","أرنستو تشي جيفارا",5,4319,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":151,"ratingsCount":20,"readsCount":139,"views":152},8557,"حياتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_855775581415202430.jpg","أحمد أمين",3727,{"id":154,"title":155,"coverUrl":156,"authorName":75,"ratingsCount":126,"readsCount":157,"views":158},5662,"عصر العلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-44-154ec90b90e6f09.jpg",27,6130]