تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب هؤلاء علمونى
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

هؤلاء علمونى

3.1(١ تقييم)٢٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٥
سنة النشر
1985
ISBN
0
المطالعات
٢٬٠٩٣

عن الكتاب

إن كل إنسان كون نفسه. ولذلك له الحق في أن يسأل في استقلال وأن يجيب في استقلال ، عما يحص وعما يجد وهؤلاء المؤلفون الذين تخصصوا في الرؤية والشهادة جديرون بأن نقرأهم. ولكن يجب ان نحذرهم وهيهاتأن نحذرهم! ذلك لأن لكل كاتب إيحاءاته التى لا طاقة لنا بالتخلص منها واحيانا له إيعازاته التى تندس إلى عقولنا من حيث لا ندري. ولكن علينا في كل حال ان ننشد الاستقلال. وقد تأثرت بهوؤلاء الكتاب الذين ذكرتهم في هذا الكتاب واحببتهم وأعظمهم ووجدت فيهم النور والتوجيه ولكني حاولت الاستقلال وهذا ما أنصح به القارئ الذي يجب ان ينصت إلى قول أمير الأدب ، جيته إذ يقول: " كن رجلا ولا تتبع خطواتي"

عن المؤلف

سلامة موسى
سلامة موسى

مصلح من طلائع النهضة المصرية. هو رائد الاشتراكية المصرية ومن أول المروّجين لأفكارها. ولد في قرية بهنباي وهي تبعُدْ سبعةْ كيلو متراتْ عن الزقازيق لأبوين قبطيين. عرف عنه اهتمامه الواسع بالثقافة، واقتناع

اقتباسات من الكتاب

أنا لا ابالي ما يقال عن اسلوب الكتابة ، ولكني أبالي أسلوب الحياه . ولا اعبأ ببلاغة العباره ولكني أعني بأن تكون الحياه بليغة.

1 / 9

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٢‏/٦‏/٢٠١٤
"كن رجلاً ولا تتبع خطواتي"، قالها جوته وعمل بها المفكر سلامة موسى الذي عشق الكتب، فقرأ أكثر من ألف كتاب، وألف حديث المؤلفين وصادق الكثير من الكتاب وتبادل معهم الأفكار وكتب عنهم. سافر سلامة موسى إلى أوروبا ودرس الإنجليزية والفرنسية وتعرف على النهضة الثقافية والاجتماعية التي ازدهرت في الغرب في الوقت الذي كانت بلاده تعاني فيه من الاستعمار الانجليزي وتمنى أن تصل بلاده إلى هذا المستوى من التمدن والحضارة وكان مؤمناً أن ذلك لا يتم إلا بالقراءة والعلم، فكانت الثقافة هي مشروع حياته الذي بدأه منذ العشرين من عمره. يقول في مقدمة كتابه: "قرأت أكثر من ألف كتاب، وأخصبت الكتب حياتي، وجعلتني مثمراً مضيئاً.. أصبح عقلي عالمياً عاماً، أحس صداقتي لنهرو وخصومتي لتشرشل، وأفكر في مستقبل الأحياء، وأخشى انقراض بعضها، أجل أحس أن العالم كله قد أصبح وطني". في هذا الكتاب القيم يعرفنا سلامة موسى على أصدقاءه الذين تعرف عليهم بدوره من خلال القراءة فأثروا في حياته وغيروا طريقة تفكيره تغييراً جذرياً، وقدم لنا كتباً لم تغير حياته فحسب وإنما غيرت أفكارها العالم وأحدثت ثورة في طريقة الحياة والتفكير ولهذا يعدها كتباً مقدسة تلك التي تغير الدنيا وتغير اللفتة البشرية، كتب داروين ولا مارك واينشتين وتولستوي وبرناردشو وغاندي وأمثالهم. من الأسئلة التي تثير غضب سلامة موسى أن يقول أحدهم لو حكم عليك بالانفراد سائر عمرك في جزيرة أو سجن أي كتاب كنت ترغب في اقتنائه حتى تأنس به؟ فيقول أن سخف هذا السؤال يرجع إلى أن العقل العصري الراقي قد أصبح عقلاً مركباً يحتاج إلى التناقض والتناسق، إلى المنطق والايمان، إلى الخيال والتعقل، وإلى التحليل والتركيب، وإلى الحقائق الموضوعية والأفكار الذاتية. وكل هذا لا يمكن أن يحويه كتاب  واحد!.