[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRzrTD5IZP8DiYVBcx92Zu4j77Iyg54KLQGYvcfUxqJc":3,"$fj3hhI5Qhqe-xlSMjZANhQ_tJkttJr6fx6J8LYfRrHtA":100},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":23,"editors":18,"category":27,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":43,"quotes":47,"relatedBooks":48},9048,"معك",1,"عندما أستشعرك بالقرب منى فأنت على يساري، لكنك مع ذلك كنت دوما على يميني وكنت أتناول ذراعك اليسرى.. ألأنني الآن أجلس مكانك في السيارة؟ ولكن ماذا عن الأمكنة الأخرى؟ أم أن ذلك مجرد وهم؟ أنني ادرك جيدا أني لم أعد أجلس بالقرب منك.\nوصلت \" جنوة Genes\" صباح أول أمس وحيدة وحدة مطلقة. كان الجو جميلا . وكنت معك أنظر إلى هذا الجسر الرائع الشديد الألفة،والذى سيكون مكان آخر وقفه لك على أرض أوربا. ورحت تقول لي: \" فيم رحيلنا؟ أو ليس بوسعنا البقاء وقتا أطول قليلا؟\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_82gag1iak.gif",304,1982,"0","ar",3.8,2,5,1235,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},6566,"سوزان طه حسين",[24],{"id":25,"nameAr":26},61960,"بدر الدين عرودكي",{"id":14,"nameAr":28},"مذكرات شخصية و سير",{"id":30,"nameAr":31},3661,"دار المعارف",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35],{"id":36,"rating":15,"body":37,"createdAt":38,"user":39},10324,"اعتراف قاله عميد الأدب الدكتور طه حسين لابنته، وهو يتحدث عن وجه رفيقته سوزان.\n\n.الحب قد يأتي فجأة بين طرفين ولكن بقائه يحتاج إلى فن نادر، توافقت كلا من روح سوزان وطه حسين للحفاظ على استمراريته، من خلال كتابها الرقيق \"معك\" الذي كتبته الزوجة بعد وفاة زوجها بسنوات.\n\n وتحكي سوزان، بطريقة تجعلك تبكي بينما تصف جسد زوجها الميت وهي تجلس إلى جواره لمده نصف ساعة ولا تستطيع البكاء \"قد بدأنا وحيدين وها هنا ننتهي وحيدين \"..\n\nرحلة الكفاح كانت تحتاج إلى إيمان من قبل الزوجة، والتي ترددت كثيراً قبل أن تقدم على الاقتران برجل مسلم يخالف عقيدة عائلتها التي تعتنق الكاثوليكية، فقط من شجعها هو عمها الراهب الذي قال لها: \"مع هذا الرجل سوف تشعرين بالامتلاء \"\n\nوكأن سوزان كانت تنتظر هذه النصيحة لتقبض عليها لأن لا أحد من عائلتها شجعها على هذا الزواج، بل قالوا \"هل أنت مجنونة....تتزوجين من رجل أعمى وغريب... وفوق كل ذلك مسلم\"؟،  كيف لهذا الرجل الأعمى أن يجعل من فتاة متطلعة للحياة وطموحه أن تترك كل ما حولها وتذهب إليه برضا كامل.\n\nولكنه فن التعامل الذي وهبه الله لطه حسين كي يأثر قلب\" سوزان\" ،وعن طريق  الكتاب تتحدد رؤية طه حسين للمرآة ونظرته إليها.\n\nعميد الأدب العربي يصادق زوجته المحبة، ويكتب لها في إحدى رسائله «هل أعمل؟ ولكن كيف أعمل بدون صوتك الذي يشجعني وينصحني، بدون حضورك الذي يقويني؟.\nتضيف سوزان في شجن وهي تتذكره: \"أنا وحيدة لأول مرة بكيت كثيرا، وحمدت الله الذي قضت مشيئته هذا الزواج الذي كفل لي القوة والحنان والمحبة، وهي معاني عشت في حماها ما يقرب من الستين عاما\"\n\nالآن أشعر أن إحساسا عميقا بقيمة ما فقدت، قيمة الإنسان الذي عشت معه تحت سقف واحد.\nوكتبت: \"كنت أشعر أنه يراني على الرغم من أنى لا أستطيع أن أتجاهل آفته كحقيقة، كان يتمتع بقدرات خارقة قد لا يصل إليها إنسان مبصر، ومن الممكن  تتبع ذلك من وصفه للناس والأشياء في بعض كتبه كالأيام، وشجرة البؤس، وجنة الشوك. \n\n \n\nوعن النصائح التي ينبغي أن تبديها لزوجات المبدعين والمفكرين كتبت: \"لا أحب النصح وأفضل عرض تجربتي مع طه.\n\nكنت أؤمن بمبادئه وآرائه وأقف وراء ذلك بكل ما أوتيت من عزم وجهد، وكثيرا ما تذرعت بالصبر حيال ما كان يواجهنا من أزمات.\n\nكنت اجتهد في أن أكون على مستوى المسئولية التي اختارتني لها الأقدار، حيث توسمت فيه أنه واحد من أصحاب الرسالات الذين تواجههم المتاعب والمشقة وخلال صفحات الكتاب تتجول سوزان في حديقة العشق التي لا تمل من تذكرها وهي تحفظ رسائله إليها.\n\nتسعون رسالة أرسلها طه حسين إلى رفيقته كانت تحفظها بحنان في قلبها وهي خائفة وتقول \"هذا القدر من الحب الذي كان علي أن أحمله وحدي، عبئاً رائعاً، ما أكثر ما خفت ألا أتمكن من القيام بمتطلباته بجدارة».‎من سيقرأ كتاب \"معك\" سيشعر بالغيرة من حب طه حسين لهذه الفتاة الفرنسية الجريئة في حبها. التي كانت محظوظة برجل تجسدت إنسانيته الوجودية في عشقها ومثلما تنعم العاشقة بالمحبة فهي أيضا تكبدت كثير من الخسائر في معاركة الكثيرة التي خاضها بجرأة شديدة ،وسط اتهامات وقحة بالتشكيك في عقيدته وادعاء الحاقدين أنه خرج عليها من أجل فتاته الكاثوليكية  لدين لا يتعارض مع الحب.\n\nواقعنا الأليم هو من انتصر للقبح وفرق المحبين وهزم التسامح لا تهتم الفتاة الفرنسية بعقدنا فتقول لحبيبها :\n\n\"لنكمل المسير .....اعطني يدك\"، وفي لحظات اكتئابه المتكرر الذي تشهد عليه نحافته الشديدة تتركه بعزلته لحساسيته الشديدة، وفي تلك اللحظات كان لا يطيق لأحد أن يقترب منه حتى أولاده على الرغم من حبه لهم.\n\nتهتم بالأطفال وتراقبه بحرص شديد حتى يعود من جديد لكتابه أفكاره وممارسة حياته بشكل طبيعي ليكتب لها من جديد  «بدونك أشعر أني أعمى حقا، أما وأنا معك، فإني أتوصل إلى الشعور بكل شيء، وامتزج بكل الأشياء التي تحيط بي، ابق، لا تذهبي، سواء خرجت أو لم أخرج، أحملكِ فيّ، أحبكِ. ابق، ابق، أحبكِ. لن أقول لكِ وداعاً، فأنا أملككِ، وسأملكك دوما، ابق، ابق يا حبي.","2014-06-18T08:41:03.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":44,"bio":45,"bioShort":46},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F6566\u002Fmedia\u002F25664\u002Fimages.jpg","من قصص الحب الجميلة التي عاشها الأدباء قصة زواج طه حسين من الفتاة الفرنسية التي قابلها عندما انتقل لباريس للدراسة في جامعة السوربون وأصبحت منذ ذلك الحين السيدة سوزان طه حسين رفيقة دربه ومديرة حياته التي قامت بدور القارئ له وأمدته بالكثير من الكتب والمراجع التي احتاجها.. ويبدو أن للسيدة سوزان كتاب مذكرات تروي فيه كثير من الجوانب الخفية في حياة وممات طه حسين تم نقله للعربية بعد وفاته وحمل عنوان \"معك\". وهو وثيقة مهمة لا عن حياته الشخصية وأفكاره وآرائه فحسب، إنما عن الحياة الثقافية والسياسية في مصر على مدى أكثر من خمسين عاماً.\n\nأنجبت له طفلان، أمينة ومؤنس. واضطرت في فترة من فترات حياتهما أن تعود لباريس وتمكث فترة هناك بعيداً عن زوجها فكانا يتبادلان الرسائل بشكل يومي ويتحدثان عن تفاصيل حياتهما اليومية.. في واحدة من رسائله يقول طه حسين لزوجته: \"هل أعمل؟ ولكن كيف أعمل بدون صوتك الذي يشجعني وينصحني، بدون حضورك الذي يقويني؟ ولمن أستطيع أن أبوح بما في نفسي بحرية؟\".\n\"لقد استيقظت على ظلمة لا تطاق. وكان لا بد أن أكتب لك لكي تتبدد هذه الظلمة. أترين كيف أنك ضيائي حاضرة كنت أم غائبة؟\".\n\"بدونك أشعر أني أعمى حقا. أما وأنا معك، فإني أتوصل إلى الشعور بكل شيء، وإني أمتزج بكل الأشياء التي تحيط بي\".\n\nوعندما توفي كتبت هي تقول: \"ذراعي لن تمسك بذراعك أبدا، ويداي تبدوان لي بلا فائدة بشكل محزن، فأغرق في اليأس، أريد عبر عيني المخضبتين بالدموع، حيث يقاس مدى الحب، وأمام الهاوية المظلمة، حيث يتأرجح كل شيء، أريد أن أرى تحت جفنيك اللذين بقيا محلقتين، ابتسامتك المتحفظة، ابتسامتك المبهمة، الباسلة، أريد أن أرى من جديد ابتسامتك الرائعة\".\n","من قصص الحب الجميلة التي عاشها الأدباء قصة زواج طه حسين من الفتاة الفرنسية التي قابلها عندما انتقل لباريس للدراسة في جامعة السوربون وأصبحت منذ ذلك الحين السيدة سوزان طه حسين رفيقة دربه ومديرة حياته ال",[],[49,56,63,69,76,82,88,94],{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":54,"views":55},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24147,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":61,"views":62},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15914,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"avgRating":13,"views":68},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",11978,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"avgRating":74,"views":75},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",4,9264,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":80,"avgRating":74,"views":81},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9158,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":13,"views":87},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.","لي كوان يو",8775,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":54,"views":93},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg","والتر إيزاكسون",8619,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"avgRating":13,"views":99},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7779,{"books":101},[102,105,113,115,122,124,130,136],{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":103,"readsCount":104,"views":93},13,47,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":109,"ratingsCount":110,"readsCount":111,"views":112},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5171,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"ratingsCount":103,"readsCount":114,"views":87},32,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":114,"views":121},8975,"الأيام \"الأجزاء الثلاثة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c52h1k9d74.gif","طه حسين",6,3931,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"ratingsCount":14,"readsCount":123,"views":62},29,{"id":125,"title":126,"coverUrl":127,"authorName":128,"ratingsCount":15,"readsCount":123,"views":129},9279,"صفحات في تاريخ جيفارا \"الثائر والعاشق والمتمرد\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gib03hk3he.gif","أرنستو تشي جيفارا",4315,{"id":131,"title":132,"coverUrl":133,"authorName":134,"ratingsCount":14,"readsCount":123,"views":135},8557,"حياتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_855775581415202430.jpg","أحمد أمين",3721,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":60,"ratingsCount":110,"readsCount":140,"views":141},5662,"عصر العلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-44-154ec90b90e6f09.jpg",27,6127]