
حسان بن ثابت؛ شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الشعراء المؤمنين المؤيد بروح القدس
تأليف حسان بن ثابت
ترجمة محمد محمد حسن شراب
عن الكتاب
"وإنما الشعر لب المرء يعرضه، على المجالس إن كيساً وإن حمقاً وإن أشعر بيت أنت قائله، بيت يقال إذا أنشدته صدقاً"، حسان بن ثابت أكثر شعراء عصره ومصره, يحتاج إلى معايير أخرى لتوثيق شعره, وغير معيار (الصدق), فقد كتب الله لحسان بن ثابت أن يكون شاعر الرسول عليه الصلاة والسلام, وأن يستثنى من من الشعراء المذمومين الذين يهيمون في أودية الضلال؛ لأنه انتصر لرسول الله, ودافع عنه بلسانه, ولعله كان من أصحاب الأعذار, فلم يشهد الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وعاش حتى شهد الفتنة في زمن عثمان, وكل هذه الظروف, وصلت حسان وشعره الإسلامي بالسيرة النبوية, فلم تمر غزوة أو سرية إلا كان له فيها قصيدة أو قصائد, أو كما يقولون: "في كل عرس له قرص", ولم تكن هذه الأشعار انفعالات ذاتية خالصة, وإنما تضمنت أخباراً تاريخية, يصح أن يقال لراويها أصبت أو أخطأت, باعتبار ما كان وحصل في واقع الأمر, أو لم يكن ولم يحصل هذا الخبر في الواقع التاريخي. وقد جعل المؤلف القسم الأكبر من هذا الكتاب لتوثيق شعر حسان, وتمييز المنحول من الصحيح؛ لأن التوثيق لا بد أن يسبق الحكم على الشعر, ونقده الأدبي, ودللت على كثرة الشك في الشعر المنسوب إلى حسان في ديوانه بإحصاءات لها دلالات.
عن المؤلف

حسان بن ثابت الأنصاري شاعر عربي وصحابي من الأنصار، ينتمي إلى قبيلة الخزرج من أهل المدينة، كما كان شاعرًا معتبرًا يفد على ملوك آل غسان في الشام قبل إسلامه، ثم أسلم وصار شاعر الرسول بعد الهجرة. توفي أثن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







