
الجزيرة تحت البحر
ترجمة صالح علماني
عن الكتاب
العالم يهتزه الإيقاع، يولد من الجزيرة تحت البحر، يهز الأرض، يخترقني كوميض برق ويمضي إلى السماء حاملاً أحزاني كي يمضغها باتا موتدي ويبتلعها ويخلقني سعيدة ونظيفة من الهموم، الطبول تهزم الخوف والطبول هي إرث أمي، إنها قوة غينيا التي في دمي. لم تكن زاريثبه قد بلغت التاسعة من عمرها بعد ما بيعت إلى سيد فرنسي، المسيو فالموران، مالك إحدى أكبر مزار قصب السكر في سان دومانغ، وعلى الرغم من معاناتها من نزوات شهوة سيدها، فقد ترعرت دون أن تتعرض للجلد بالسوط، أو الجوع الذي قضى على كثيرين من أمثالها. إنها تريد شيئاً أكثر من مجرد البقاء على قيد الحياة، تتلهف إلى حقها في أن تحب رجلاً، وحقها في أن تكون حرة مثلما كان ذات يوم جدها في مسقط رأسها الأفريقي. رغبات تصطدم بالواقع القاسي بأن العبدة لا تتمتع بأي حقوق، بل ليس لها الحق بالإحتفاظ بإبنها الذي أنجبته من سيدها. ربما تحين فرصتها فجأة، مع وعد العنف والإنهيار الذي يبدو أن طبول الجبال تعلن عنه، منذرة بأن حيوات الجميع، السادة والعبيد، سوف تتبدل إلى الأبد.
اقتباسات من الكتاب
كان دواؤه المفضل هو الموسيقى. لأن أنينه يتحول إلى ضحك على وقع الطبول.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٦)













