
أيام السادات الأخيرة، مع ملف إغتيال قائد الحرس الجمهوري الفريق الليثي ناصف
تأليف عادل حمودة
عن الكتاب
ستظل الكتابة عن أنور السادات مثل بندول ساعة الحائط تتأرجح بين الإعجاب بلا تحفظ إلى الهجوم بلا حدود.. بين تصويره ملاكاً شفافاً كالضوء وشيطاناً رجيماً كالجحيم.. وفي وسط ذلك كله يأتي كتاب عادل حمودة ليسجل الأسرار الشخصية للحياة في كواليس بيت أنور السادات وتأثير زوجته عليه ودورها في إدارة شئون السلطة في البلاد.. وأيامه الأخيرة التي فقد فيها عقله قبل أن يفقد حياته وحكمه. وهناك كتاب آخر في نفس الكتاب عن قضية اغتيال الليثي ناصف قائد الحرس الجمهوري الذي ثَبت أنور السادات في السلطة فيما يُعرف بانقلاب 15 مايو 1971، ثم التخلص منه في لندن في نفس المبنى الذي انتهت فيه حياة سعاد حسني.. إنها المرة الأولى التي يُفتح فيها هذا الملف وبالوثائق الرسمية. وهو ما يجعل هذا الكتاب كتابين، الأول عن أيام السادات الأخيرة والثاني عن جريمته في التخلص من الليثي ناصف. إن هذا الكتاب وثيقة لن تقرأها فقط بل ستحتفظ بها في مكتبتك.
عن المؤلف

عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير. عمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







