
صابون
تأليف رشا الأطرش
عن الكتاب
عندما قالت له "رائحتك برتقال وتنبك" لم تكن غادة تعلم كم هو غارق في حبها، هي التي تحيل إليه حياة يهرب إليها من ألقابه؛ سامر الزوج والأب، يلتجئ إلى جزيرة غادة، حيث تفوح أبخرة سوائل الإستحمام ومستحضرات التجميل. كل ما تعرفه غادة أنها ستعوّض إنكسارات خالتها وأمها وأختها، ستكمل أنصاف الحالات، وستثبت أنها لن تعجز عن توليف حالتها الكاملة، تركّبها بنفسها، في المدينة. ويظهر جاد، المخرج التلفزيوني، جسرها المبهرج إلى دنيا مشبعة بالضوء، سيجعلها مرئية، لكنه يمارس معها "الرقصة المحرمة" ويختفي... وسامر يتركها مكسورة على السجادة... وعرس منى وشيك... وندى تعدها بالخبر اليقين... وخلال إنتظارها تنزلق بائعة الصابون إلى عالمها الداخلي الذي كانت قد حظرته على نفسها.
عن المؤلف

رشا الأطرش حائزة ماجستير في "الدراسات الثقافية" من جامعة غولدسميث في لندن. صحافية منذ 12 عاماً، تعمل حالياً في جريدة "السفير". هذه هي روايتها الأولى.
اقتباسات من الكتاب
ودت لو تبكي أمامه البكاء الهادىء الذي لا يتطلب عناقاً او حتى كلمات مخففة , بتلك الدموع التي لا تستدعي سوى حضرة شخص يبالي , شخص عزيز وقديم في حياتنا , لكنه غريب !
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








