تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ..والان أتكلم
مجاني

..والان أتكلم

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٢
سنة النشر
1992
ISBN
0
المطالعات
٧٥٥

عن الكتاب

لشهادة خالد محيى الدين عما حدث في ثورة 23 يوليو 1952 قيمة فريدة، تنبع أساساً من طبيعة شخصية كاتب هذه المذكرات. فخالد محيى الدين من الستة الأول الذين شكلوا تنظيم الضباط الأحرار، وكان في العمل السياسي أقربهم إلى عبد الناصر. فضلاً عن أنه كان صاحب موقف واضح من قضية الديمقراطية انتهى به للاستقالة من مجلس قيادة الثورة، كما كان له موقفه الفكري المتميز. ومع أن مذكرات خالد محيى الدين تجيء بعد 40 عاماً من قيام الثورة، إلا أنها تتضمن قدراً كبيراً من الأسرار ينشر لأول مرة مثل: لماذا عارض عبد الناصر التقيد ببرنامج التنظيم، حقيقة العلاقة مع أمريكا، علاقة عبد الناصر وخالد محيى الدين بالإخوان وبالشيوعيين، صلة السادات بالسفارة البريطانية، تأثر عبد الناصر باستقالة أتاتورك ومظاهرات الأتراك إثنائه عنها.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

فيصل محمد علي السيوطي
هذا الكتاب يكشف كثيرا من أمور كانت غامضة بالنسة لأجيال ما بعد ثورة 23يوليو1952م , وكذلك تعتبر حتى للجيل الذي عاصرها من أحداث وكواليس لا يعلمها إلا من قاموا بهذا الإنقلاب أو الثورة. يتميز الكتاب الأسلوب السهل السلس والممتع أيضا وكأنك تتابع مسلس أحداث حذا الموضوع, كشف كثرا من الجوانب الغامضة في شخصية عبدالناصر وحبه للزعامة والتصدر وذلك وضحه الكاتب في أكثر من موقف عملي, وكذلك اللواء محمد نجيب, وبقية أعضاء مجلس قيادة الثورة, وكذلك أكد قيام عبدالناصر بالتوجيه لإحداث تفجيرات في مارس53لتشويه الحياة النيابية ومن يدعو لها في ذاك الوقت كخالد محيي الدين ومحمد نجيب, كذلك تمويله لمظاهرات مضادة امحمد نجيب وعودة الحياة الحزبية في54 وغيره فالكتاب في مجاله وموضوعه شيق وممتع .