[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fdJwj8_QxRg6vO4aWwndasRCh7n7JNPa7Y28LQMy-jJc":3,"$fUNZFGNScBCvuigemoClX56Z9pfMyytTrSUiS7oNpBy8":110},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":21,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":29,"quotes":33,"relatedBooks":58},9919,"مالكوم إكس.. أو الحاج مالك \"ابن القس الأمريكي الأسود الذي بيض الإسلام تاريخه\"",1,"هذا الكتاب يقدم عملاً متكاملاً هو في النهاية قصة رجل عظيم تستحق أن تروى.. قصة حياة أشهر مناضل أسود في تاريخ أمريكا.. مالكوم إكس ابن القس الأمريكي الأسود الذي بيض الإسلام تاريخه، بعد أن انتشله من حياة التشرد والضياع والانحراف والجريمة إلى الإسلام والموت في سبيله. كان مالكوم إكس ولا يزال هو المثل الأعلى ومصدر الوحي والإلهام لكثير من الأمريكيين الذي يعتنقون الدين الإسلامي حتى رغم رحيله بعقود من الزمان. وقد جسد مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز- بعد إسلامه- كل هذا في عبارة طالما كان يقولها في كل مناسبة: (إنني لم أكن شيئاً بدون الإٍسلام). نعم هذا هو مالكوم إكس أو الحاج (مالك شباز) أشهر أبطال الإٍسلام البارزين في منتصف القرن الماضي الذي كتبت نهايته بست عشرة رصاصة. ويعتبر (مالكوم إكس)- تاريخياً- رمز الكفاح الأسود ضد العنصرية البيضاء، لأنه كان الأكثر صراحة وجرأة على تقديم البديل. وفي هذا الكتاب أسرار إسلامه وقصته مع الملاكم العالمي محمد علي كلاي وقصته مع أليجا محمد والذي أسلم مالكوم على يديه، ثم انقلب عليه عندما خرج إليجا عن الإٍسلام وادعى النبوة، فحاربه مالكوم، وكانت تلك نهايته، حيث قتل جراء ذلك. وفي الكتاب أيضاً ما قاله كلاي ورئيس أمريكا باراك أوباما وأليسا ابنة مالكوم في مذكراتهم عنه. وينتهي الكتاب بأهم ما قاله مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز من خطب وكلمات وجانب من لقاءاته التي سبقت اغتياله.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_d75kg41d.gif",266,null,"0","ar",4,0,2,1259,false,{"id":19,"nameAr":20},511,"مالكوم إكس",{"id":15,"nameAr":22},"مذكرات شخصية و سير",{"id":24,"nameAr":25},2671,"دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع",[27],{"id":24,"nameAr":25},[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":30,"bio":31,"bioShort":32},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F511\u002Fmedia\u002F3074\u002F220px-Malcolm_X_NYWTS_4.jpg","يعد من أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة وهو من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، والتي أثارت حياته القصيرة جدلاً لم ينته حول الدين والعنصرية، حتى أطلق عليه \"أشد السود غضباً في أمريكا\". وهو مؤسس كل من المسجد الإسلامي ومنظمة الوحدة الأفريقية الأمريكية. كما أن حياته كانت سلسلة من التحولات حيث انتقل من قاع الجريمة والانحدار إلى تطرف الأفكار العنصرية، ثم إلى الاعتدال والإسلام، وبات من أهم شخصيات حركة أمة الإسلام قبل أن يتركها ويتحول إلى الإسلام السني، وعندها كتبت نهايته بست عشرة رصاصة في حادثة اغتياله.\n\nكان لمالكوم إكس الفضل الكبير بعد الله في نشر الدين الإسلامي بين الأمريكيين السود، في الوقت الذي كان السود في أمريكا يعانون بشدة من التميز العنصري بينهم وبين البيض، فكانوا يتعرضون لأنواع الذل والمهانة ويقاسون ويلات العذاب وصنوف الكراهية منهم. فقد حفظ الله دعوة الإسلام ببلد متسع الأرجاء كثيف السكان مثل أمريكا وصحح مالكوم إكس مسار الحركة الإسلامية التي انحرفت بقوة عن الحق ودعا إلى عقيدة أهل السنة والجماعة، وصبر على الصدود والإعراض والإيذاء حتى كانت نهايته كما تمنى شهيد كلماته ودعوته للحق.\n\nولد مالكوم إكس أو مالك شباز بمدينة ديترويت لعائلة كبيرة وعائل فقير لم يلبث أن قتل للعنصرية على يد عصابة من البيض فنشأ مالكوم في هذه البيئة القائمة فشحن الفتى من صغره كرهًا وبغضًا على البيض وكل ما هو أبيض وطرد مالكوم من مدرسته وهو في السادة عشر من عمره فانتقل من مدينته إلى نيويورك حيث عاش حياة الفاسد والجريمة التي انتهت به إلى السجن وكان دخوله السجن نقطة تحول في حياته. حيث التقى في السجن بزميل له حثه على التفكير والقراءة فأثر في مالكوم بشدة وفي تلك الأثناء جاءته رسالة من أخيه يدعوه للدخول في الإسلام والانضمام لجماعة أمة الإسلام فأعلن مالكوم دخوله في الإسلام.\n\nوأقبل على قراءة الكتب خاصة التاريخية والاجتماعية حتى أنه كان يقضي خمس عشر ساعة متصلة في القراءة حتى أتى على كتب كبار لم يتوفر لغيره قراءتها وحصل كمًا جيدًا من المعلومات، ودخل في مناظرات في السجن مع القساوسة والنصارى أكسبته جلدًا وحنكة وخبرة في مخاطبة الناس وإقناعهم.\n\nبعد أن خرج مالك من السجن قابل إليجا محمد زعيم حركة أمة الإسلام الذي توسم فيه الثورية والكره الشديد للبيض والقدرة الإقناعية العالية فضمه إلى مجلس إدارة الحركة وجعله وزيرًا - أي إمامًا - لمعبد في بنيويورك فأبدى مالك كفاءة هائلة في الدعوة للحركة ومخاطبة الناس وزار الجامعات والحدائق والسجون، وأماكن التجمعات لدعوة الناس للإسلام، وأثر بحلاوة كلامه في الكثيرين فأسلموا على يديه، ومن هؤلاء الملاكم العالمي محمد علي كلاي، وفتحت له قنوات التلفاز أبوابها يعقد المناظرات على الهواء ويدعو لحركته.\n\nكل هذا بسبب التحول الهائل الذي حصل له في السجن، والذي بسببه أصبح مالكوم اكس إلى الحاج مالك الشهباز، ويكون أكثر الأمريكيين السود تأثيرا، يمتد تأثيره إلى اشخاص مثل محمد علي كلاي، يقود الثورة السوداء ضد العنصرية البيضاء، وهو صاحب المقولة الصوت أو الرصاصة لكن في النهاية أتته رصاصة غادرة وضعت حدا لحياة حافلة بالاحداث والمواجهات, مات مالكوم اكس على يد الشخص الذي انتشله من عالم الانحطاط إلى العظمة. ففي إحدى خطبه التي كان يقيمها للدعوة إلى الله أبى الطغاة إلا أن يخرسوا صوت الحق فقد اغتالته أيديهم وهو واقف على المنصة يخطب بالناس عندما انطلقت ست عشرة رصاصة غادرة نحو جسده النحيل الطويل وعندها كان الختام.","يعد من أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة وهو من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، والتي أثارت حياته القصيرة جدلاً لم ينته حول الدين والعنصرية، حتى أطلق عليه \"أشد السود غ",[34,37,40,43,46,49,52,55],{"id":35,"text":36,"authorName":10},27119,"في البداية كانت محاولاته في القراءة تبوء بالفشل، فهو لا يعرف معظم الكلمات المكتوبة وكأنها باللغة الصينية، ولكن هذا خلق لديه دافعاً قوياً ليدرس اللغة عن طريق القاموس، لذا طلب قاموسا وبعض الأوراق من سجانه، وعندما جاء القاموس ظل ليومين يقلب في صفحاته مندهشاً، فلم يكن يصدق أن هناك هذا العدد الهائل من الكلمات، ولم يكن يعرف أي الكلمات أكثر أهمية ليدرسها، لذا بدأ في كتابة القاموس، فقام بنسخ الصفحة الأولى كما هي تماماً، وقد أخذ هذا منه يوماً كاملاً، بعدها بدأ في قراءة ما خطه بيده بصوت عال، مرة تلو الأخرى لنفسه، وفي اليوم التالي لم يكن سعيداً فقط بالتعرف على كلمات جديدة، ولكنه كان سعيداً لاكتشافه معاني هذه الكلمات، فقد فتح له بحوراً جديدة من المعرفة. ويوماً بعد يوم بدأ يعرف مالكوم إكس عالماً جديداً من خلال الكلمات، أماكن وأحداثاً وأشخاصاً.. وصفحة بعد صفحة وقسماً بعد قسم، ومع الممارسة أصبحت العملية تتم بشكل أسرع، ويقول مالكوم إنه بكتابته للقاموس وللخطابات يكون قد كتب أكثر من مليون كلمة داخل السجن. وبعد أن درس مالكوم هذا العدد الهائل من الكلمات استطاع ولأول مرة أن يلتقط كتاباً ويقرأه بشكل كامل، ومنذ ذلك الوقت وبعد خروجه من السجن كان يقضي كل أوقات فراغه في القراءة، والتي يقول عنها: \"إنها جعلت الشهور تمر بدون حتى أن أشعر انني مسجون، في الحقيقة إنني لم أكن حراً في حياتي مثلما كنت في ذلك الوقت\".",{"id":38,"text":39,"authorName":10},27118,"في عام 1947 تأثر بأحد السجناء ويدعى بيمبي الذي كان يتكلم عن الدين والعدل فزعزع بكلامه ذلك الكفر والشك من نفس مالكوم، وكان بيمبي يقول للسجناء: إن من خارج السجن ليسوا بأفضل منهم، وإن الفارق بينهم وبين من في الخارج أنهم لم يقعوا في يد العدالة بعد، ونصحه بيمبي أن يتعلم، فتردد مالكوم على مكتبة السجن وتعلم اللاتينية.\n\nيحكي مالكوم اكس في مقاله \"تعلم أن تقرأ\" عن تجربته داخل السجن الذي دخله قبل أن يتم عامه الحادي والعشرين، وهناك عرف عجزه عن كتابة بعض الخطابات، ولذلك قرر أن يعلم نفسه بنفسه، يقول مالكوم إنه كان محبطاً جدا عندما اكتشف أنه لا يستطيع التعبير عن نفسه بنفسه، يقول مالكوم إنه كان محبطاً جداً عندما اكتشف أنه لا يستطيع التعبير عن نفسه أو عما يريد قوله في خطاباته.. ولكن الناس الذين سمعوه بعد ذلك يتحدث في محاضراته أو في التليفزيون لم يكونوا ليصدقوا أنه لم يكمل تعليمه، وأن كل هذا العلم قد تعلمه خلال 7 سنوات قضاها بالسجن.",{"id":41,"text":42,"authorName":10},27117,"وفي عام 1945 أصيب إيب كايد، وهو سائق شاحنة أمريكي أسود، بجروح خلال حادثة في ولاية تينيسي نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، لكنه وضع دون علمه ضمن تجربة للتلوث الإشعاعي كانت تجري تحت إشراف لجنة الطاقة الذرية الأمريكية. وكان سكان فلوريدا من السود يعرضون عمداً لأسراب من البعوض الذي يحمل الحمى الصفراء وأمراضاً أخرى خلال تجارب كان الجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات المركزية يجرونها في أوائل الخمسينيات من القرن العشرين. وخلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي استخدم السجناء السود في سجن فيلادلفيا هولمسبورج كفئران تجارب في أبحاث كانت تجريها جامعة بنسلفانيا لاختبار علاجات جلدية وأدوات تستخدم للنظافة الشخصية، ولا يزال بعض أولئك السجناء يشتكون من آلام وأعراض جانبية نتيجة تلك التجارب حتى الآن.",{"id":44,"text":45,"authorName":10},27116,"في عام 1855 روى أحد العبيد الفارين وكان اسمه جون براون، كيف أن الطبيب الذي كان يملكه أحدث قروحاً في جسده ليراقب إلى أي عمق كان جلد الأسود يمتد. ومن الواضح أن غاية ذلك الطبيب وغيره من الذين كانوا يقومون بتجارب مماثلة، لم تكن علاجية، بل مجرد فضول لمعرفة طبيعة المظهر الخارجي للسود. وكان أحد حوافز استخدام السود في التجارب الطبية أيضاً حماية العرق الأبيض من الخضوع لمثل هذه التجارب الخطيرة والمؤلمة والقاتلة في كثير من الأحيان. فقد طور الدكتور مارين سيمز، مثلاً، وهو أحد كبار الأخصائيين في أمراض النساء في القرن التاسع عشر، الكثير من علاجاته النسائية من خلال إجراء تجارب على نساء سود من العبيد، كان يحرمهن من أي مسكنات أو تخدير للتخفيف من آلامهن.",{"id":47,"text":48,"authorName":10},27115,"لا تزال الدراسة الشهيرة باسم \"دراسة توسكيجي لمرض الزهري\" تعتبر نقطة شائنة في التاريخ الأمريكي. فقد بدأت هذه الدراسة المأساوية عام 1932 كمشروع للصحة العامة في ولاية ماكون واستمرت على مدى 40 عاماً، وارتكزت على أساس ترك حوالي 400 أمريكي من أصل أفريقي من الطبقة الفقيرة يعانون من مرض الزهري دون علاج ودون إعلامهم بذلك. وكان هدف الباحثين مراقبة كيفية تطور المرض لدى الرجال من العرق الأسود في مراحله الأخيرة، وفيما إذا كان يختلف عن تطوره عند الرجال البيض، وفحص آثاره المخيفة من خلال إجراء تشريح لجثث المصابين بعد الوفاة. إلا أن هذه الفضيحة لم تكن الأولى ولا الأخيرة في استغلال العنصر الإفريقي الأسود كفئران تجارب في الأبحاث الطبية في الولايات المتحدة.",{"id":50,"text":51,"authorName":10},27114,"يقول مالكوم: كنا في بداية السنة الثالثة ثانوي، وكنت في الصف مع مدرس يدعى مستر ستراوسكي، أستاذ اللغة الإنجليزية، وكان رجلاً طويلاً، محمر البياض، ذا شارب كثيف، والذي كنت قد حصلت منه على أفضل وأعلى درجاتي، واستشعرت أنه يحبني، وكان يغالي في إسداء النصح لنا فيما يجب أن نقرأه أو نفعله أو نعتقده. ويضيف مالكوم: حدث أن قدم مستر ستراوسكي نصيحة غيرت مجرى حياتي، ولم يقصد بها إهانتي أو إحراجي، وإنما نبعت من كونه في النهاية رجلاً أبيض، فرغم كوني أفضل تلاميذه إلا أنه كان من خلالها يتنبأ كما يتنبأ البيض للسود فيما يتعلق بمستقبلهم في دولة عنصرية! \n\nيقوم مالكوم: في نهاية اليوم الدراسي طلب المدرس مستر ستراوسكي من طلابه أن يتحدثوا عن أمنياتهم في المستقبل، وجاء دوري فتمنيت أن أصبحت محامياً.. فماذا حدث؟ \n\nيستطرد مالكوم: غير أن مستر ستراوسكي نصحني ألا أفكر في المحاماة لأنني زنجي وألا أحلم بالمستحيل، لأن المحاماة مهنة غير واقعية لي، وأن علي أن أعمل نجاراً، وكانت كلمات الأستاذ ذات مرارة وقسوة على وجداني كشاب، لأن الأستاذ شجع جميع الطلاب على ما تمنوه إلا أنا صاحب اللون الأسود، لأنني في نظره لم أكن مؤهلاً لما أريد وأتمنى!",{"id":53,"text":54,"authorName":10},27113,"شهد مالكوم الصغير كيف أصبح الأطفال السود أطفال الدولة البيضاء، وكيف تحكم الأبيض في الأسود بمقتضى القانون. وكأي طفل بعد مقتل والده وتشتت العائلة شعر بالضياع والغربة، ولكن هذا لم يمنعه من أن يظل كما هو في السابق من جد واجتهاد في المدرسة، ولكنه بات يكره البيض عكس ما كان عليه في السابق من تعامل عادي معهم. ويقول مالكوم إن عام 1934 كان أسوأ أعوام حياته هو إخوته، حيث الأزمة الاقتصادية الطاحنة آنذاك التي زادت من مرارة أيامهم، وعرفوا فيها معنى الفقر الحقيقي، وكيف يمكن للإنسان أن يبيت جوعاناً، ويحرم من أبسط حقوقه!! ويقول مالكوم إنه في تلك الأيام عرف السرقة، حيث بدأ يصطحب أخاه فيلبرت إلى محلات البقالة، ويتحين الفرصة كي يسرق شيئاً يسد به رمقه هو إخوته، وأن أول شيء سرقه كان تقاحة!",{"id":56,"text":57,"authorName":10},27120,"بدأ في تثقيف نفسه فبدأ يحاكي صديقه القديم بيمبي، ثم حفظ المعجم فتحسنت ثقافته، وبدا السجن له كأنه واحة، أو مرحلة اعتكاف علمي، وانفتحت بصيرته على عالم جديد، فكان يقرأ في اليوم خمس عشرة ساعة، وعندما تُطفأ أنوار السجن في العاشرة مساء، كان يقرأ على ضوء المصباح الذي في الممر حتى الصباح فقرأ قصة الحضارة وتاريخ العالم، وما كتبه الأسترالي مانديل في علم الوراثة، وتأثر بكلامه في أن أصل لون الإنسان كان أسود، وقرأ عن معاناة السود والعبيد والهنود من الرجل الأبيض وتجارة الرقيق، وخرج بآراء تتفق مع آراء إليجا محمد في أن البيض عاملوا غيرهم من الشعوب معاملة الشيطان. \n\nوقرأ أيضاً لمعظم فلاسفة الشرق والغرب، وأعجب بـ سبينوزا لأنه فيلسوف أسود، وغيرت القراءة مجرى حياته، وكان هدفه منها أن يحيا فكرياً لأنه أدرك أن الأسود في أمريكا يعيش أصم أبكم أعمى، ودخل في السجن في مناظرات أكسبته خبرة في مخاطبة الجماهير والقدرة على الجدل، وبدأ يدعو غيره من السجناء السود إلى حركة \"أمة الإسلام\" فاشتهر أمره بين السجناء.",[59,66,73,80,86,92,98,104],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":63,"avgRating":64,"views":65},209142,"محمد علي كلاي يتذكر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2091422419021401955592.gif","محمد علي كلاي",3.6,24126,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"avgRating":71,"views":72},10408,"رحلة عبر الزمن الطريق إلى جائزة نوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2fd743oa6o.gif","أحمد زويل",3.1,15848,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":78,"views":79},5728,"حتى لا تكون كلا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-20-184ecec2ac32a7d.jpg","عوض بن محمد القرني",3.8,11954,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"avgRating":13,"views":85},5747,"حياتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-26-08-47-584ed0fea76ed14.jpg","بيل كلينتون",9246,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"avgRating":13,"views":91},173760,"مذكرات عبد اللطيف البغدادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173760067371.gif","عبد اللطيف البغدادي",9151,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"avgRating":78,"views":97},32279,"قصة سنغافورة .. مذكرات لي كوان يو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-21-15-48-544f6a4018aecb7.","لي كوان يو",8751,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"avgRating":64,"views":103},32321,"ستيف جوبز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-03-27-07-09-464f71b6913602c.jpg","والتر إيزاكسون",8591,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"avgRating":78,"views":109},9003,"سبعون... المرحلة الأولى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_00a2nc9na4.gif","ميخائيل نعيمة",7762,{"books":111},[112,115,123,125,132,134,141,147],{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":102,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":103},13,47,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},168703,"الشعراء العرب وفن الهجاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_168703307861.gif","خازن عبود",8,34,5141,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":113,"readsCount":124,"views":97},32,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":129,"ratingsCount":130,"readsCount":124,"views":131},8975,"الأيام \"الأجزاء الثلاثة\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c52h1k9d74.gif","طه حسين",6,3897,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"ratingsCount":15,"readsCount":133,"views":72},29,{"id":135,"title":136,"coverUrl":137,"authorName":138,"ratingsCount":139,"readsCount":133,"views":140},9279,"صفحات في تاريخ جيفارا \"الثائر والعاشق والمتمرد\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gib03hk3he.gif","أرنستو تشي جيفارا",5,4288,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":145,"ratingsCount":15,"readsCount":133,"views":146},8557,"حياتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_855775581415202430.jpg","أحمد أمين",3697,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":70,"ratingsCount":120,"readsCount":151,"views":152},5662,"عصر العلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-44-154ec90b90e6f09.jpg",27,6109]