
أطواق الحمامة في حمل الصحابة على السلامة
تأليف المؤيد العلوي
عن الكتاب
مسألة: المختار سلامة أحوال الصحابة رضي الله عنهم من الكفر والفسق، لما ورد من الثناء عليهم من الله ورسوله ومن جهة المؤمنين وسائر الأئمة من أولاده رضي الله عنهم. ونحن نورد ذلك على رتب ثلاث: المرتبة الأولى: مما كان من جهة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم -، وهي أمور خمسة: أولها قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «احفظوني في أصحابي، فإن أحدكم لو ينفق ملء الأرض ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه». وثانيها قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا». وثالثها قوله - صلى الله عليه وآله وسلم - في أبي بكر رضي الله عنه: «دعوا لي أخي وصاحبي الذي صدقني حين كذبني الناس».
عن المؤلف
يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم، الحسيني العلويّ الطالبي: من أكابر أئمة الزيدية وعلمائهم في اليمن. يروي أن كراريس تصانيفه زادت على عدد أيام عمره. ولد في صنعاء. وأظهر الدعوة بعد وفاة «المهدي» محمد بن ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!



