
فشل الأسواق المالية - البورصات
تأليف رفيق يونس المصري
عن الكتاب
فشلت البورصات! فما أسباب هذا الفشل؟ هل هو فشل إداري تنظيمي فني؟ أم هو فشل من نوع آخر؟ يرى عدد من رجال العلم الغربيين أن البورصة ليست إلا ساحة أخرى من ساحات القمار، والناس فيها قسمان: قلة رابحة ربحاً كثيراً وسريعاً يعتمد على مكايد خفية، وكثرة كاثرة خاسرة خسراناً كبيراً وسريعاً، وإذا ربح منها أحد فإن ربحه إنما يكون على سبيل الحظ والمصادفة! وما يقال من أن هذه الكثرة تخسر لأنها جاهلة بأصول التحليل المالي والاستثمار وقراءة الميزانيات... فهذا من باب التمويه والتعجيز. إن البورصة وسيلة لاستنزاف مدخرات الضعفاء المخدوعين، من الأفراد ومن المال. وإذا كان هناك وجه شبه بين البورصة واليانصيب، إلا أن البورصة أكثر خطورة، لأن اليانصيب قد يقتصر على ثمن البطاقة، أما البورصة فإنها قد تمتد إلى الثروة جلها أو كلها، وقد يخرج منها المتعامل مفلساً، بل مديناً للبنك الذي يدعم المضاربة بائتمان سخي!
عن المؤلف
مكان وتاريخ الميلاد : دمشق ـ سورية عام 1942م المؤهل العلمي : دكتوراه التخصص في اقتصاد التنمية من جامعة رين ( فرنسا ) 1975م. العمل الحالي : عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد والإدارة ، باحث في مركز أبح
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








