تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حاشية على اسم الوردة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حاشية على اسم الوردة

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
١٣١
سنة النشر
2010
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٠١

عن الكتاب

بعدما انتهيت من كتابة رواية: اسم الوردة بسنتين، عثرت مجدداً على بعض الروايات المدونة، التي يرجع تاريخها إلى سنة 1953 يستعين هوراسHorace وصديقه بالكونت ب Comte de P بغية حل لغز الشبح. إن الكونت ب جنتلمان نبيل، غريب الأطوار، وبارد الطبع. وهناك بالمقابل من ذلك، قبطان شاب يعمل ضمن الحرس الدانماركي، ويستعين بالطرائق الأمريكية. ثم يتخذ الحدث سيره العادي، وفق الخطاطة المرسومة للتراجيدية. وفي الفصل الأخير من المسرحية، وبعد أن يكون قد جمّع أفراد أسرته، يفسّر الكونت ب اللغز: القاتل هو هامليت. غير أن الوقت قد فات على هذا الإكتشاف، لأن هامليت قد مات. وبعد مرور سنوات أخرى على ذلك، إكتشفت بأن الكاتب الإنجليزي جيلبيركيث شيستيرتون Chesterton، كان له في موضوع ما، فكرة من هذا القبيل. ويبدو بأن الحركة الأدبية لمجموعة الأوليبو Oulipo، قد أنشأت حديثاً، مصفوفة لتوصيف كافة الوضعيات الممكنة، التي ترتبط بالحبكة البوليسية، فوجدتُ بأن هناك كتاباً واحداً قد بقي من دون تأليف: إنه الكتاب الذي يكون فيه القارئ هو القاتل! على سبيل العبرة: توجد هناك بعض الأفكار المستحوذة والمستبدة، إلا أنها لست أفكاراً شخصية أبداً، مثل أن فكرة الكتب الكتب تتكلم فيما بينها، وأن على التحقيق البوليسي الجدير بحمل هذه الصفة، أن يبرهن أن المجرمين هم نحن.

عن المؤلف

أمبرتو إيكو
أمبرتو إيكو

أمبرتو إيكو , فيلسوف إيطالي ، وروائي وباحث في القرون الوسطى ، ولد في 5 يناير 1932، ويُعرف بروايته الشهيرة اسم الوردة، ومقالاته العديدة . هو أحد أهم النقاد الدلاليين في العالم والمختصين بعلم الجمال. تح

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف اسم الوردة

اسم الوردة

أمبرتو إيكو

غلاف باودولينو

باودولينو

أمبرتو إيكو

غلاف الإيمان بماذا؟

الإيمان بماذا؟

كارلو ماريا مارتيني

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٣‏/٢٠٢٦
حاشية على اسم الوردة: عندما يكون الهامشُ متنًا، والمترجمُ مؤلفًا ثانيًا - في عالم الأدب، ثمة أعمالٌ تترك خلفها أثرًا عميقًا وأسئلةً ملحّة، ورواية "اسم الوردة" لأمبرتو إيكو هي خير مثال على ذلك. ولكن ماذا لو جاء المؤلف نفسه ليقدم لنا خريطة، لا لتفسير عمله، بل لاستكشاف الدروب التي سلكها في تشييده؟ هذا هو جوهر كتاب "حاشية على اسم الوردة"، الذي تقدمه لنا هذه النسخة العربية المتميزة ليس كنصٍ مُترجمٍ فحسب، بل كعملية إبداعية متكاملة، يقف خلفها مترجمٌ فذٌّ آثر أن يظل في الظل، ليصبح بتقديمه الرصين مؤلفًا ثانيًا يشارك إيكو في مخاطبة القارئ العربي. - يأتي هذا الكتاب في سياق ظاهرة ثقافية فريدة. فبعد النجاح الكاسح لروايته "اسم الوردة" (1980)، وجد السيميائي والروائي الإيطالي أمبرتو إيكو نفسه محاصرًا بأسئلة القراء والنقاد. لم تكن "الحاشية" (1983) ردًا مباشرًا أو دليلًا تفسيريًا، بل كانت أقرب إلى كشف حساب فكري. إنها دعوة نادرة للدخول إلى ورشة الكاتب، حيث يشرح إيكو ببراعة كيف وُلدت الرواية: من شرارة الفكرة الأولى ("رغبت في تسميم راهب")، إلى بناء عالم العصور الوسطى بكل تفاصيله المعرفية والدينية، مرورًا بفلسفته حول الكتابة. - يلخص الكتاب أفكارًا محورية آسرة؛ أبرزها مفهوم "القارئ النموذجي" الذي يبنيه النص لنفسه، وكيف أن على الكاتب أن "يموت" بعد أن ينتهي من عمله ليترك للقارئ حرية التأويل. كما يفكك إيكو العلاقة الملتبسة بين الرواية التاريخية، والحبكة البوليسية، والعمق الفلسفي، موضحًا أن العصور الوسطى لم تكن مجرد ديكور، بل مرآة بعيدة يمكننا أن نرى فيها ملامح حاضرنا المضطرب. قوة الهامش وضعف الكشف - نقطة القوة الكبرى لهذا العمل تكمن في كرم إيكو الفكري، وقدرته على تحويل التنظير الأكاديمي إلى حوار ممتع وملهم. لكن القوة الحقيقية لهذه النسخة العربية تحديدًا تكمن في "مقدمة المترجم" التي تتجاوز دورها التقليدي لتصبح مفتاحًا لا غنى عنه. فالمترجم هنا لا ينقل الكلمات، بل يقوم بدور "الوسيط الثقافي"؛ إذ يعي تمامًا الفجوة المعرفية بين القارئ الغربي والعربي فيما يتعلق بإحالات إيكو التاريخية والفلسفية، فيمهد الطريق بذكاء، ويشرح فلسفته في الترجمة كـ "تفاوض دبلوماسي" مع النص الأصلي. هذه المقدمة تحول عائقًا محتملًا إلى جسر معرفي، وتجعل تجربة القراءة أكثر ثراءً وعمقًا. - أما نقطة الضعف، إن جاز التعبير، فهي متأصلة في طبيعة العمل نفسه. فهل إفصاح المؤلف عن نواياه وآلياته يحدّ من متعة الاكتشاف والتأويل لدى القارئ؟ إيكو نفسه كان واعيًا بهذه المفارقة، لكنه يخوض فيها بذكاء، مؤكدًا أن ما يقدمه ليس الحقيقة النهائية للنص، بل مجرد "حاشية" عليه. - يمكن مقارنة "حاشية على اسم الوردة" بأعمال أخرى كشف فيها المؤلفون عن أسرار صنعتهم، مثل "فن الرواية" لميلان كونديرا أو "عن الكتابة" لستيفن كينغ. لكن عمل إيكو يتميز بتركيزه على رواية واحدة، مما يجعله أشبه بتشريح دقيق لدراسة حالة، يجمع بين السيرة الذاتية الفكرية والنقد الأدبي والتنظير السيميائي. - في الختام، "حاشية على اسم الوردة" ليس مجرد ملحقٍ للرواية، بل هو عمل قائم بذاته، ضروري لكل من وقع في فتنة "اسم الوردة"، وممتع لكل مهتم بآليات الإبداع وأسرار العلاقة بين الكاتب والنص والقارئ. وهذه النسخة العربية، بفضل مترجمها "المجهول" الذي أبدع في تقديمه وتأطيره، تقدم تجربة قراءة فريدة تجعلنا نقدّر ليس فقط عبقرية إيكو، بل أيضًا فن الترجمة الرفيع الذي يحفظ للنص روحه ويمنحه حياة جديدة. إنه كتاب لا يُقرأ إلا بقلم رصاص في اليد، لتسطير الأفكار التي تضيء عتمة النص ومتعة القراءة معًا.