
جدد حياتك
تأليف محمد الغزالي
عن الكتاب
نتاج الفطرة الإنسانية في البلاد المحرومة من أشعة القرآن الكريم نتاج واسع الدائرة متفاوت القيمة, وليس يصعب على من له آثاره من علم بالإسلام الحنيف أن يرى المشابه بين الدلالة الصامتة هناك, والدلالة الناطقة هنا, أو بين العنوان المفصول عن موضوعه هنا. ولا يحملنا على العزاء إلا أن هذه اليقظة صدى الفكرة التي جاء الإسلام يعلي شأنها, أما تخلف المسلمين فسببه الأول تنكرهم لهذه الفطرة السليمة وتخاذلهم عن السير معها. وفي هذا الكتاب مقارنة بين تعاليم الإسلام كما وصلت إلينا, وبين أصدق وأنظف ما وصلت إليه حضارة الغرب في أدب النفس والسلوك. وسيرى القارئ من روعة التقارب بل من صدق التطابق ما يبعثه على الإعجاب الشديد. لقد قرأت كتاب "دع القلق وإبدأ الحياة" للعلامة (ديل كارنيجي) الذي عربه الأستاذ عبد المنعم الزيادي, فعزمت فور انتهائي منه أن أرد الكتاب إلى أصوله الإسلامية!!. لا لأن الكاتب الذكي نقل شيئًا عن ديننا, بل لأن الخلاصات التي أثبتها بعد استقراء جيد لأقوال الفلاسفة والمربين وأحوال الخاصة والعامة تتفق من وجوه لا حصر لها مع الآيات الثابتة في قرآننا والأحاديث المأثورة عن نبينا. وسيرى القارئ مدى الصحة أو الوهم في هذا القول الذي نقول. وخطتي في هذا الكتاب أن أعرض الإسلام نفسه في حشدين متمايزين: الأول من نصوصه نفسها, والآخر من النقول التي تظاهرها في كتابات وتجارب وشواهد الأستاذ الأمريكي (ديل كارنيجي). فكأن المقارنة العلمية تجيء عرضًا, أو في المرتبة التالية. وذلك ما قصدته, وتعمدته.
عن المؤلف

في قرية نكلا العنب التابعة لمحافظة البحيرة بمصر ولد الشيخ محمد الغزالي في (5 من ذي الحجة 1335هـ) ونشأة في أسرة كريمة وتربى في بيئة مؤمنة فحفظ القرآن وقرأ الحديث في منزل والده ثم التحق بمعهد الإسكندرية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








