
كوخ العم توم
تأليف هارييت بيتشر ستو
ترجمة منير البعلبكي
عن الكتاب
كوخ العم توم إحدى أشهر الروايات في الأدب الأميركي كله، لقد صورت فيها صاحبتها حياة الزنوج الأميركيين قبل الحرب الأهلية، فألهبت أصحاب النفوس الكريمة وأثارت الرأي العام الأميركي ضد المظالم النازلة بتلك الفئة من المواطنين، فكانت حرب تحرير العبيد (عام 1861) وثم النصر للولايات الشمالية على الولايات الجنوبية، وغدا اسم هاربيت ستاو رمزاً للمحبة الخالدة، تباركه ملايين الشفاه وتمجد العمل الذي قدمته صاحبته. لقد اشتهرت رواية كوخ العم توم عند وصدورها، وتوالت طبعاتها وترجماتها شهراً بعد شهر. ليس هذا فحسب، بل إن خمسمائة ألف امرأة إنكليزية وقعن خطاب شكر موجهاً إلى المؤلفة، وجمعت اسكتلندة ألف جنيه من أشد سكانها فقراً، بنساً واحداً من كل شخص، كمساعدة رمزية لحركة تحرير العبيد.
عن المؤلف

هارييت بيتشر ستو ، هي مؤلفة أمريكية. روايتها كوخ العم توم (1852) كانت تصويراً لحياة الأمريكان الأفارقة تحت العبودية؛ وصلت للملايين كرواية ومسرحية، وكان لها تأثير كبير في الولايات المتحدة والمملكة المت
اقتباسات من الكتاب
في أصيل يوم بارد من أيام شباط , كان رجلان يحتسيان الشراب في غرفة حسنة الأثاث بمدينة "ب" من أعمال ولاية كانتاكي , لم يكن ثمة أحد من الخدم وكان يبدو وكأن الرجلين يدرسان موضوعاً يستأثر باهتمامهما كله. كان أحد الرجلين قصيراً , بديناً, ذا ملامح غليظة , وروح من الادعاء الأجوف التي تطبع الرجل الوضيع حين يسعى لأن يشق طريقه نحو دنيا الرفاء والثروة , كان يلبس ثياباً متراكبة , تتعدد فيها الألوان وتتضارب , وبداء الغليظتان الخشنتان مثقلتين بالخواتم , وكانت لغته تتحدى قواعد النحو فلا تعرف قيداً ولا ضابطاً.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٣)










