تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب كوخ العم توم
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

كوخ العم توم

3.8(٩ تقييم)٢٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٨
سنة النشر
2006
ISBN
0
التصنيف
سياسة
المطالعات
٥٬٧٥٠

عن الكتاب

كوخ العم توم إحدى أشهر الروايات في الأدب الأميركي كله، لقد صورت فيها صاحبتها حياة الزنوج الأميركيين قبل الحرب الأهلية، فألهبت أصحاب النفوس الكريمة وأثارت الرأي العام الأميركي ضد المظالم النازلة بتلك الفئة من المواطنين، فكانت حرب تحرير العبيد (عام 1861) وثم النصر للولايات الشمالية على الولايات الجنوبية، وغدا اسم هاربيت ستاو رمزاً للمحبة الخالدة، تباركه ملايين الشفاه وتمجد العمل الذي قدمته صاحبته. لقد اشتهرت رواية كوخ العم توم عند وصدورها، وتوالت طبعاتها وترجماتها شهراً بعد شهر. ليس هذا فحسب، بل إن خمسمائة ألف امرأة إنكليزية وقعن خطاب شكر موجهاً إلى المؤلفة، وجمعت اسكتلندة ألف جنيه من أشد سكانها فقراً، بنساً واحداً من كل شخص، كمساعدة رمزية لحركة تحرير العبيد.

عن المؤلف

هارييت بيتشر ستو
هارييت بيتشر ستو

هارييت بيتشر ستو ، هي مؤلفة أمريكية. روايتها كوخ العم توم (1852) كانت تصويراً لحياة الأمريكان الأفارقة تحت العبودية؛ وصلت للملايين كرواية ومسرحية، وكان لها تأثير كبير في الولايات المتحدة والمملكة المت

اقتباسات من الكتاب

في أصيل يوم بارد من أيام شباط , كان رجلان يحتسيان الشراب في غرفة حسنة الأثاث بمدينة "ب" من أعمال ولاية كانتاكي , لم يكن ثمة أحد من الخدم وكان يبدو وكأن الرجلين يدرسان موضوعاً يستأثر باهتمامهما كله. كان أحد الرجلين قصيراً , بديناً, ذا ملامح غليظة , وروح من الادعاء الأجوف التي تطبع الرجل الوضيع حين يسعى لأن يشق طريقه نحو دنيا الرفاء والثروة , كان يلبس ثياباً متراكبة , تتعدد فيها الألوان وتتضارب , وبداء الغليظتان الخشنتان مثقلتين بالخواتم , وكانت لغته تتحدى قواعد النحو فلا تعرف قيداً ولا ضابطاً.

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

وريدة كلوش
وريدة كلوش
٢‏/١٢‏/٢٠١٤
من أجمل الكتب التي قرأتها، حيث استطاعت الكاتبة ان تنقلك الى عالمين مختلفين : عالم الأسياد و ما يسوده من فظاظة و غلظة و عالم العبيد الذين يستبد هم الظلم حتى انهم يفضلون الموت على تلك الحياة التي لا نور يتجلى في آخر نفقها(عبارة تفضيل الموت تكررت اكثر من مرة كي تظهر الكاتبة مدى قسوة الحياة على اولئك البؤساء)، و ما يميز الكتاب هو ان كل فقرة فيها لا يمكنك ان تتجاوزها او ان تعتبرها اضافة لا اهمية لها ، كتاب يخلو من الإسهاب المتكلف و العبارات المصطنعة بل كل عبارة فيها تنضح صدقا
o
ourida4
٢٨‏/١١‏/٢٠١٤
من أجمل الكتب التي قرأتها، حيث استطاعت الكاتبة ان تنقلك الى عالمين مختلفين : عالم الأسياد و ما يسوده من فظاظة و غلظة و عالم العبيد الذين يستبد هم الظلم حتى انهم يفضلون الموت على تلك الحياة التي لا نور يتجلى في آخر نفقها(عبارة تفضيل الموت تكررت اكثر من مرة كي تظهر الكاتبة مدى قسوة الحياة على اولئك البؤساء)، و ما يميز الكتاب هو ان كل فقرة فيها لا يمكنك ان تتجاوزها او ان تعتبرها اضافة لا اهمية لها ، كتاب يخلو من الإسهاب المتكلف و العبارات المصطنعة بل كل عبارة فيها تنضح صدقا
رانيا منير
رانيا منير
١٢‏/٦‏/٢٠١٤
كان هذا الكتاب أكثر الكتب التي يتفق مؤيدوها ومعارضوها على رأي واحد فيه وهو أنه من أعظم الكتب تأثيراً في عصره. وعلى هذا اتفق القادحون والمادحون إذ وصفه أحدهم: "بأنه تشويه وحشي أوحى به التعصب لإلغاء الرق، وأنه موضوع لإثارة الشقاق بين الأقسام". ويقول آخر أحدث كتاب "كابينة العم توم" ضرراً للعالم يفوق ما فعله أي كتاب آخر. أما المعجبون فاعتبروه أحد الانتصارات العظمى التي سجلها تاريخ الأدب علاوة على أثره الأخلاقي. لم تكن قضية الرقيق بجديدة حين كتبت عنها السيدة هارييت فقد ظل المطالبون بإلغاء الرقيق عشرين سنة يصعدون من إثارة الرأي العام ضد الرق، وعاشت هارييت طفولتها وشبابها في منزل والدها الذي كان مأوى للكثير من العبيد الهاربين في ذلك الوقت وكانت وهي صغيرة تستمتع إلى قصصهم المؤلمة عن القسوة والظلم الذي يتعرضون له، ولهذا جاءت روايتها مستمدة من وقائع حقيقية سمعتها وشهدتها ولهذا بلغت قوة تأثيرها هذا المبلغ، فبعد أن كتبت الفصل الأول من روايتها، وكانت حينها سيدة متزوجة وأم لعدة أطفال، أرسلتها إلى جريدة تؤيد إلغاء الرق وتم الاتفاق على نشرها على حلقات وكانت تتوقع أن ينتهي كتابها هذا خلال شهر فقط لكن الحلقات الأسبوعية استمرت سنة كاملة قبل أن تتمكن المؤلفة المتعة من الوصول إلى خاتمة الكتاب الذي أخذت أحداثه وشخصياته تتابع من ذاكرتها ومن رسائل القراء التي انهالت عليها بالأكوام. وعندما قررت أن تصدر الرواية في كتاب أبدى الناشر تخوفه من الخسارة المالية التي قد يتعرض لها نظراً لكون مؤلفة الكتاب امرأة إضافة لعدم شعبية موضوعه وعدم تقبله من الكثيرين ولهذا عرض الناشر على مسز ستو 50% من الأرباح نظير أن تدفع نصف تكاليف الإنتاج ولكن بدلا من ذلك اختارت أسرة ستو أن تحصل على 10% من ثمن النسخ المبيعة - فأضاع عليهم هذا القرار ثروة طائلة لم يتوقعوا أن يحصدها الكتاب، وكان كل طموح السيدة ستو أن يعود عليها نشر ذلك الكتاب ما يكفي لشراء ثوب جديد من الحرير ولكن ما حدث فاق توقعات الجميع. فقد كانت الطبعة الأصلية 5000 نسخة من جزأين، بيعت 3000 نسخة في اليوم الأول للنشر، وبيع الباقي كله في اليوم التالي، بينما تدفقت الطلبات، وفي خلال أسبوع بيعت 10000 نسخة وفي نهاية السنة الأولى كانت المبيعات 300000 نسخة في الولايات المتحدة وحدها. كانت ثماني آلات طباعة آلية تعمل ليل نهار لسد المطلوب، وتحاول ثلاثة مصانع للورق توريد الورق اللازم. ورغم هذا كان الناشر لا يزال في حاجة إلى ألوف من النسخ لسد الطلبات. ويبدو أن كل شخص يعرف القراءة والكتابة في الدولة قد قرأ هذا الكتاب.