تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مذكرات وريثة العروش
مجاني

مذكرات وريثة العروش

3.6(١٠ تقييم)٣٦ قارئ
عدد الصفحات
٣٦٨
سنة النشر
2012
ISBN
0
التصنيف
سياسة
المطالعات
١٢٬٩٥٦

عن الكتاب

قرن من الزمان مرّ على تاريخ بني هاشم السياسي الحديث-حتى اليوم-وما يزال يكتنفه الكثير من الغموض والغبن والتشويه. لا نحسب أن أحداً يتنكر لهذه الحقيقة. في عام 1908م أمَّرَ الأتراك العثمانيون الشريف حسين بن علي أميراً على مكة المكرمة. وبعد ثمانية أعوام فقط 1916م أعلن الشريف حسين ثورته العربية الكبرى عليهم، ليكون-فيما بعد-ملكاً على العرب، وليتوزع أنجاله الثلاثة (علي، عبد الله، فيصل الأول) ملوكاً على الحجاز والأردن والشام، ومن ثم العراق. انتهى حكمهم في ثلاث دول، وما زالوا يحكمون رابعة (الأردن)، وهم يأملون استعادة عرش دولة أخرى (العراق). غير أن أفظع نهاياتهم وأبشعها، تلك التي كانت ببغداد في 14 تموز 1958م حيث لم ينجُ من "مذبحة قصر الرحاب" غير أميرة من العائلة المالكة، هي الأميرة بديعة ابنة الملك علي، حفيدة الشريف حسين بن علي في (82) الثانية والثمانين من عرمها الآن، تعيش بلندن. تحمل على أكتافها ذكريات وهموم وأحزان جدّها وأبيها وأعمامها الملوك (الحسين علي، عبد الله، فيصل الأول، الأمير زيد) وأبنائهم وأحفادهم الملوك (غازي وفيصل الثاني، طلال وحسين) وغيرهم من الأمراء والأميرات. ترويها للتاريخ، وتروي معها سيرة أخيها الأمير عبد الإله، وأمها الملك نفيسة، وأخواتها، الملكة عالية. الأميرتين عبدية وجليلة. إذاً لهذه المذكرات ميزة خاصة، انفردت بها عن كل ما كُتب وقيل إلى اليوم عن العهد السابق وعن أحداثه، غير أن الجرأة والصدق والعفوية مميزات أخرى غلفت المذكرات. فلا تكاد صفحة من صفحاتها خلت من نقد، أو تقييم سياسي لاذع أحياناً، أو خفيف في أحيان أخرى. وقد يظن قارئها-لأول وهلة-بأن الاجتماعات طغت على السياسيات فيها، وربما فاته أن الاجتماعات هنا ذات إيحاءات ومدلولات سياسية، ناهيكم عن كون المذكرات سياسية في الأصل أما ميزتها الخاصة والفريدة، تختزلها ما خُط على الغلاف من أنها "أهم وثيقة عربية في القرن العشرين"؛ وهذه الميزة هي احتواءها على مائة وسبعين صورة، معظمها يُنشر لأول مرة

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٥)

ا
ابوطالب ابو طالب
٧‏/٢‏/٢٠١٩
السلام عليكم، * سرد عائلي للأسرة الهاشمية المالكة في العراق والاردن وسوريا، بيان لكثير من أسماء الاسرة والزواجات وطبيعة العلاقات بين أبناء العمومة وطبيعة حياتهم داخل القصر وهي حياة لم تصل الى ترف ملوك مصر كما قالت الشريفة. * بيان أن التيار الذي أدى الى مايسمى بالثورة كان الشيوعي الاشتراكي النازي. * لا يمكن لبلد أن يستقر طالما تدخل ضباطه في السياسة وهذا ماحصل للعراق الملكي *السياسة البريطانية خبيثة ماكرة، كانوا يعلمون بتحركات الجيش ولم يحركوا ساكنا وحسبما اشارت الشريفة أن أعينهم كانت على عقود النفط مع العملاء الجدد * أشارت الشريفة إلى موقف الحكومة السعودية وكيف أنها اقامت في منزل السفير ٤٠يوما وان الملك سعود حمل السفير أمانتهم وقال له هم في رقبتك وكيف أن زوجها الشريف حصل على الجنسية السعودية وان الملك سعود قال له سأعوضك عن كل ماخسرته، *السعودية تناست الخلافات التاريخية مع الاشراف وزار الملك فيصل السعودية وزارهم الملك سعود مما يدل على ان العلاقة كانت طيبة *مايسمى بالثوار قاموا بأعمال اجرامية مع الاسرة المالكة التي لم تكن تستحق هذا ولكنه العراق حيث الفتن * هناك بعض التصرفات من سارد الذكريات فائق الشيخ لا أوافقه عليها حيث ذكر أن الملك علي أو فيصل الاول كان يلطم *يتضح من سياق المذكرات أن محاولة سيطرة المذهب الامامي على الزعامة الدينية أو حتى السياسة في العراق كانت مبكرة جدا بدلالة تحركات الامام الصدر داخل القصر وداخل الحكومة انذاك بل ومحاولة تزويج فيصل الثاني من ابنة الشاه في ذاك الوقت * ذاقت العائلة طعم خيانة أمين الحسيني الفلسطيني الذي كان يحارب العائلة المالكة ويحرض العراقيين علما أن العائلة أحسنت إليه .* اشتكت الشريفة من جمال عبدالناصر * اشتكت من خيانة عبدالكريم قاسم الذي جلس على مائدة الملك يوما ما *ذكرت معلومة عن ما يسمى بالاتحاد الهاشمي وان الحسين بن طلال ربما كان يطمح بالعراق وأن ابناء عمومته بالعراق كانوا يتحسسون من الأمر *ذكرت الشريفة عن بلاد الكرد والكرد ماجعلني أزيد من حبهم فهم كرماء وأوفياء وشجعان وأصحاب مروءة وكان للكرد مع الشريفة موقف ظلت تشكره في مذكراتها وتدعو له ولعائلته. * ذكرت الشريفة بنبرة أسى أن اليهود العراقيين كانوا أوفى للأسرة من بعض العراقيين وظلوا يتواصلون مع الاسرة حتى بعد خروجها من العراق هذا أبرز ما استفدته من المذكرات التي لا ترقى الى مستوى كتاب تاريخي دقيق بل هو نقل لأحداث عايشتها الشريفة ومشاهدات والكثير من المشاعر الجياشة عن العراق وأهله الذين أحبتهم وهي الحجازية الاصل ولكن هذا أعتبره حقيقة من وفائها وطيبة أصلها فالشريف لا يخون مكانه الذي عاش فيه وأحبه، اعتذر عن الاطالة
m
maaahsn
٢٥‏/٨‏/٢٠١٥
هل يمكن الحصول على كتاب مذكرات الامير زيد بن الحسين
Maryem Hussien
Maryem Hussien
٣٠‏/٤‏/٢٠١٥
اقل مايوصف به هذا الكتاب انه رائع حيث انه يوثق لتلك الحقبه (سياسيا - تاريخيا - اجتماعيا ) الشريفه بديعه تتحدث عن تاريخ مازلنا نعيش امتداده مع وجود بعض الاشخاص المذكورين على قيد الحياة ،هي كنز معلومات يستطيع الكاتب ان يؤلف مجموعة كتب وليس كتابا واحدا اولا لصلة قرابتها المباشره بملوك تلك الفتره وثانيا لأنا كانت بالغه راشده مما يجعلها محركا لبعض الاحداث المتعلقه بأستها ،، الكتاب يحتوي على ٣٦٠ صفه وتمنيت  ان تطول لأني على قناعة ان ماذكرته هو غيض من فيض وفي جعبتها المزيد اتمنى لها العمر المديد بالاضافة الى الشكر الموصول للكاتب فائق الشيخ علي لمجهوده
فارس غرايبة
فارس غرايبة
١١‏/١١‏/٢٠١٣
جذبني الكتاب ربما لمعرفتي شخصياً ببعض الأشخاص الوارد ذكرهم من تلك العائلة، تفاصيله كثيرة، كشف أسرار قد تعني للبعض الشيء الكثير و قد لا تعني للبعض أي شيء، قد يجد من ليس على معرفة مسبقة بتلك العائلة تحديدا بشجرة العائلة و تاريخها صعوبة بالربط بين الأحداث و الأسماء إذ عمدت العائلة الهاشمية إلى تكرار الأسماء، فقد تجد ابنة الأخ تحمل نفس اسم العمة و الجد و الابن كذلك، على أي حال من كان على دراية و لو بسيطة بهم سيجد متعة بالكتاب.رأيت في صاحبة السرد و السيرة سيدة جريحة متألمة، لربما خُدعت بما يعمد إليه كثر في مجتمعاتنا من نفاق مبطن لا يظهر مشاعرهم الحقة، يؤول نهاية إلى صدمة مؤلمة حين تغير الأحوال، فتتكشف الحقائق و تبرز المعادن، رأيت ذاك في تعجبها من كم الحقد الذي برز بعد الانقلاب لكن هذا نهج الثورات، فهي تنهج إلى بناء الحقد و الضغينة سرا بالبداية عند الجميع و تبقى تغذيه و تترقب و تتحين الفرص لاشعال الفتيل، فما من طريقة أسهل لتجييش العوام من زرع الحقد فيهم أولا، إما بنشر الاشاعات و بناء التخمينات على أنقاض تصرفات يتم تأويلها حسب مصالحهم لتجييرها نحو زرع المزيد من الحقد، و تالياً استغلال تلك الأحقاد لتصبح وقوداً لتأجيج المشاعر و استثارتها، و بالتالي ركوب موجتها للوصول إلى مآربهم من زمام سلطان.مآخذي على الكتاب تتلخص بنقطتين، الأولى التفاصيل الكثيرة و الدقيقة للأبنية و البيوت، لربما كون ميولي لمعرفة تفاصيل أحداث تلك الحقبة و شخوصها فوجدت في وصف ما دون ذلك مملاً، أما الثانية تكرار عبارات العتب، لا ألوم صاحبة السيرة المكلومة لكن كان على المحرر التصرف ازاء ذلك، و كما قالت أنه ليس من شيم تلك العائلة التشمت بالأعداء و لا تبييت الضغائن و الأحقاد ولا الرد على الدم بالدم، و أنا أرى ذلك و التاريخ أيضاً.
فارس غرايبة
فارس غرايبة
٥‏/٦‏/٢٠١٣
جذبني الكتاب ربما لمعرفتي شخصياً ببعض الأشخاص الوارد ذكرهم من تلك العائلة، تفاصيله كثيرة، كشف أسرار قد تعني للبعض الشيء الكثير و قد لا تعني للبعض أي شيء، قد يجد من ليس على معرفة مسبقة بتلك العائلة تحديدا بشجرة العائلة و تاريخها صعوبة بالربط بين الأحداث و الأسماء إذ عمدت العائلة الهاشمية إلى تكرار الأسماء، فقد تجد ابنة الأخ تحمل نفس اسم العمة و الجد و الابن كذلك، على أي حال من كان على دراية و لو بسيطة بهم سيجد متعة بالكتاب.رأيت في صاحبة السرد و السيرة سيدة جريحة متألمة، لربما خُدعت بما يعمد إليه كثر في مجتمعاتنا من نفاق مبطن لا يظهر مشاعرهم الحقة، يؤول نهاية إلى صدمة مؤلمة حين تغير الأحوال، فتتكشف الحقائق و تبرز المعادن، رأيت ذاك في تعجبها من كم الحقد الذي برز بعد الانقلاب لكن هذا نهج الثورات، فهي تنهج إلى بناء الحقد و الضغينة سرا بالبداية عند الجميع و تبقى تغذيه و تترقب و تتحين الفرص لاشعال الفتيل، فما من طريقة أسهل لتجييش العوام من زرع الحقد فيهم أولا، إما بنشر الاشاعات و بناء التخمينات على أنقاض تصرفات يتم تأويلها حسب مصالحهم لتجييرها نحو زرع المزيد من الحقد، و تالياً استغلال تلك الأحقاد لتصبح وقوداً لتأجيج المشاعر و استثارتها، و بالتالي ركوب موجتها للوصول إلى مآربهم من زمام سلطان.مآخذي على الكتاب تتلخص بنقطتين، الأولى التفاصيل الكثيرة و الدقيقة للأبنية و البيوت، لربما كون ميولي لمعرفة تفاصيل أحداث تلك الحقبة و شخوصها فوجدت في وصف ما دون ذلك مملاً، أما الثانية تكرار عبارات العتب، لا ألوم صاحبة السيرة المكلومة لكن كان على المحرر التصرف ازاء ذلك، و كما قالت أنه ليس من شيم تلك العائلة التشمت بالأعداء و لا تبييت الضغائن و الأحقاد ولا الرد على الدم بالدم، و أنا أرى ذلك و التاريخ أيضاً.