تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عروس المطر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عروس المطر

3.8(٨ تقييم)٢١ قارئ
عدد الصفحات
٢٢١
سنة النشر
2005
ISBN
9953369127
المطالعات
٢٬٠٨٣

عن الكتاب

في "عروس المطر" تشظيات أحلام وإخفاقات وهروب إلى عالم وردي حيث يتاح للروح التحليق في عوالم أثيرة، ويطيب للنفس الغرق في استجراراتها الجميلة التي لا تنتهي. في "عروس المطر" تطرح الكاتبة من خلال شخصيتها المحورية أسماء حالات نفسية كاشفة عن المعاناة الإنسانية حين تعيش واقعاً خلواً من العواطف فيكون الهروب إلى العوالم الأكثر شفافية والأكثر حنواً هو السبيل إلى متابعة الحياة الكئيبة. وتشد أسماء هذه الرواية القارئ فيغرق معها في عوالمها التي تنسجها الكاتبة من خلال عبارات رائعة تفصح عن إبداعات روائية راقية.

عن المؤلف

بثينة العيسى
بثينة العيسى

كاتبة حاصلة على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال - تخصص تمويل، كلية العلوم الإدارية - جامعة الكويت 2011 بتقدير امتياز. عضو في:رابطة الادباء الكويتية _اتحاد كتاب الادباء العرب الجوائز: حائزة على جائزة

اقتباسات من الكتاب

الأسوأ من أن تعيش خائباً, أن تعيش عاجزاً عن تبرير خيبتك

— بثينة العيسى

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
الرواية كلغة دخلت محورينالأول قوي و هذا بناء على لغة بثينة العيسى الجزلة و الثاني ضعيف باستخدامها اللغة العامية كثيراً نهاية مفاجئة و سرد أنيق يحتاج إلى عمق للفهم
فاطمة التميمي
فاطمة التميمي
٢١‏/٤‏/٢٠١٤
اسماء عروس تمطر عالمها الخاص اللامرئي عالمها الوردي المصطنع كدميتها باربي الجميله المحبوبه الواثقه من نفسها وبنفس الوقت تجلد ذاتها الدميمه جاحظة العينين ذاتها الحقيقيه كما ترآها بالمرآة التي لا تحتفظ بقطعه منها في حقيبتها . هي تنظر للحياة من خلال تقاطيع جسدها وتتعلق باﻵخرين كدودة تنخر تفاحه لتروي ظمأ لم تتشبع منه او لتفتش عن جمال آخر تنعم به اختارت ان تكتب عن نجمتها ولكن مع الايام لم يعد لتلك النجمة اي بريق فقررت ان تكتب عن توامها الروحي شقيقها المختلق "اسوم"نصفها الميت االمشرق في داخلها  لااعلم هل كانت تعاني من انفصام شخصيه اوانها وجدت نفسها اخيرا  من وجهة نظري انها قصه قصيره وعنصر المفاجاة مبهر جدا وبه فلسفه متفانيه . قراءة ممتعه للجميع
ayb -
ayb -
٢٩‏/١٠‏/٢٠١٣
الرواية غامضة و تتحدث بكثير من الرموز .. Spoiler أسماء التي تعاني من انفصام بالشخصية و تتخيل بأن لها أخ تؤام اسمه اسامة ,, الجانب الجميل اللطيف منها لا وجود له لكنها تقسم بأنه حقيقي , تتحدث عنه ومعه دائماً , تسكن لوحدها بشقة قريبه من والدها , و والدتها المطلقه تسكن بدولتها بعيداً عنها , أسماء تخفي اعجابها بمعلمتها أثناء دراستها , لتتخيل بأنها ملاكٍ مُنزل حتى تتعرف اليها أكثر وتبدو طبيعيه مثلها و مثل أي إنسان على هذه الارض , الرواية مؤلمة أثارت عاطفتي وأيضاً فضولي اتجاه الاشخاص الذين يعانون من هذا المرض , أبدعت بثينة كعادتها . رواية تستحق ان تُقرأ !