تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عائشة تنزل إلى العالم السفلي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عائشة تنزل إلى العالم السفلي

3.8(١١ تقييم)٢٩ قارئ
عدد الصفحات
٢٣٠
سنة النشر
2012
ISBN
9786140103702
المطالعات
٣٬٨٤٢

عن الكتاب

أنا عائشة. سأموتُ خلال سبعةِ أيّام. وحتى ذلك الحين قرّرتُ أن أكتب. لا أعرف كيف يفترض بالكتابة أن تبدأ، الأرجح من مكانٍ كهذا.. حيث يورقُ كلّ شيءٍ بالشك. تبدو الكتابة وكأنّها الشيءُ الوحيدُ الذي أستطيع فعله. أريدُ أن أضع نقطةً أخيرة في السّطر الأخير، قبل أن يبتلعني الغياب. لقد قررتُ أن تكون أيامي الأخيرة على هذه الشاكلة. أقصد: على شاكلة الكتابة. الكلمةُ كائنٌ هشٌ ومتهافت، إنه...more أنا عائشة...سأموتُ خلال سبعةِ أيّام. وحتى ذلك الحين قرّرتُ أن أكتب. لا أعرف كيف يفترض بالكتابة أن تبدأ، الأرجح من مكانٍ كهذا.. حيث يورقُ كلّ شيءٍ بالشك. تبدو الكتابة وكأنّها الشيءُ الوحيدُ الذي أستطيع فعله. أريدُ أن أضع نقطةً أخيرة في السّطر الأخير، قبل أن يبتلعني الغياب. لقد قررتُ أن تكون أيامي الأخيرة على هذه الشاكلة. أقصد: على شاكلة الكتابة. الكلمةُ كائنٌ هشٌ ومتهافت، إنها تشبهني. وأنا.. في أيامي الأخيرة، أريد أن أشبهني بقدر ما أستطيع. إنني أفعلُ ذلك من أجلي. هذه الأوراق، هذه الكتابة، هذا الجرحُ: لي أنا. هذه الكتابة ليست توثيقاً لحياتي. ما فات لم يكن جديراً بالاهتمام، كل شيءٍ سبق وانتهى، وهذه الكتابة لا تفضي إلى مكان، ولا أعتقد بأنني قد عشتُ حياةً تستحق أن تؤرّخ. إنني أكتبُ لكي أكون واضحةً معي، وحيدةً معي، مليئة بي. هذه الكتابة لا تداوي، بل تُميت. الموتُ جيّد، وأنا أريده من كلّ قلبي.

اقتباسات من الكتاب

إنني تجسيد حي لكابوسي الخاص

— بثينة العيسى

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٦)

ساندرا علي بك
ساندرا علي بك
١٤‏/١٢‏/٢٠١٧
تعتمد القصة على جلد الذات وتعتبر بطله القصه أنه بموتها سترتاح أو ستقابل فقيدها، مليئة بالفلسفة في أقل الأمور وتفسيراتها المتعمقة في أدق الأشياء وأبسطها ولكن على أنها كانت على وشك أن تقنعنا أنها تخلصت من تلك الأفكار تأتي النهاية بغتة!
فاطمة التميمي
فاطمة التميمي
١٨‏/١٠‏/٢٠١٤
أنا عائشة سأموتُ خلال سبعةِ أيّام وحتى ذلك الحين قرّرتُ أن أكتب لا أعرف كيف يفترض بالكتابة أن تبدأ، الأرجح من مكانٍ كهذا.. حيث يورقُ كلّ شيءٍ بالشك تبدو الكتابة وكأنّها الشيءُ الوحيدُ الذي أستطيع فعله ممكن اعبر عن هالروايه بفلسفة الموت  تجعلك تغوص في اعماق عائشه وتشعرك بذنبها الصراحه تمنيت اني ماقراتها بقدر ما اوجعتني عواشه
قارئ
قارئ
٢٤‏/٦‏/٢٠١٤
روعة في قمه الروعة الكلمات مؤثرة جدا الى الامام بثينة العيسى
سمر محمد
سمر محمد
٢٩‏/٣‏/٢٠١٤
واقعية !واقعية لدرجة مؤلمة بهذا الكم الهائل من الكأبة والحزن إذا كانت قصة حقيقية كما تقول الكاتبة فلقد أبدعت في إخراجها بكل هذا الألم الذي قد يعتصرنا في لحظة الفقد وعدم قبول ماحدث ولكن الأجزاء التي تحدثت فيها عن إنانا والعالم السفلي لم أفهمها ربما لانها تتحدث عن أمور اجهلها فضاعت مني الأحداث ولو أنها استغنت عنها في الرواية لكانت أفضل بكثير ولكن السؤال لماذا النهاية مفتوحة إذا كانت القصة حقيقية ؟؟!!تمنيت أن اجد لها نهاية وربما كانت اللانهاية أفضل خاصة وانها تربكك و تجعلك تقف أمام نفسك لتواجهها لامور كثيرة وأسئلة لا نهائية تقف امامها كثيراً والنهاية تعتمد علينا في الحياة وعلي إختياراتناولكن لازال فضولي كبيراً لأعرف ماذا حدث لعائشة الحقيقية !
محمد قرط الجزمي
محمد قرط الجزمي
١٥‏/٥‏/٢٠١٣
لا يمكننا أبدا خبص قيمة الكاتبة بأي حال من الأحوالفهي رائعة بحروف قلمها وتعبيرها وبلاغتها وإتقانها الجميل في اختيار الألفاظالرواية قمة في الإتقان من حيث الأفكار والرموز والتلميحات الدقيقة .. وكذلك الفلسفة التي أحبهاكان من المفروض أن أضع تقييمي للرواية بخمس نجوم ، ولكن الذي منعني من ذلك أن الرواية من المفترض أن تكون روايةأما عائشة التي تنزل إلى العالم السفلي ، فعذرا .. هذه ليست رواية بقدر ما هي خواطرمجموعة من الخواطر والأفكار والفلسفات عن الموت وأمور أخرىاستمتعت بها حقاً ، ولكن عادة أنا لا أميل إلى قضاء وقتي في قراءة الخواطرالخواطر عندي أقرأها في تويتر .. أو في بطاقة .. أو في صفحةولكن ليس في كتابأتحدث عن نفسي ، وليس عن المفترض أن يكونللخواطر محبوها وعاشقوها .. أنا لست منهمومع ذلك ، مذهلة هي كاتبتنا في كتابة حواراتها مع الأبطال بعضهم البعضأعجبتني قدرتها على محورة حواراتهم المتقنةأروع ما قرأته في الرواية هو رحلة بطلتنا في الفصل قبل الأخير عبر الأبواب السبعة للاقتراب من العالم السفليرائعة بكل المقاييسأمور مثل هذه جعلتني أرى أنه من الظلم إعطاء الرواية أقل من أربع نجومرغم نهايتها التي لم ترق ليفبعد رحلة الـ ٢٣٠ صفحة ، لا نصل إلى شيء؟هذا لا يجوز في حق القارئمفهومي حول ما نسميه بالنهاية المفتوحة لا يجيزه إطلاقالكن نتجاوز عن مثل هذه الكبائر بإبداعات تفوقها كبرا
سمي بن معين
سمي بن معين
٢٠‏/٩‏/٢٠١٢
" أنا في السرداب ، على سبيل التغيير ، لا أستطيع النوم ، لابدّ أن أكتب ! الشيء الوحيد الذي يبدو ذا معنى في وقتٍ كهذا ، أن أكتب ! أشعر بي أسيل خارجي في كل حرف، إنها طريقتي في الانتحار لأنني .. لم أتصالح في يوم مع واقعٍ .. ما فتئ يخالف الافتراضات الساذجة لذهنيّتي ، الكتابة حلٌ معقول ، إنها تجعلني أتواجد بشكل حقيقي، و أشعر بي أمتدّ خارجي إلى المقدّس، ذلك الذي لا أستطيع لمسه و لا التعمّد فيه و لكنني – و ليتبجل الرب ! – أراه ، أشعر بي أنسلخُ عني، أستحيل ريحاً، أتجرّد من أهدابي وشفتيّ و أنفي، أشعر بي أنا، أملكُ العالم كله بين قبضتي، أحاصره في تلك المسافة الضئيلة من الفراغ ما بين الطرف المدبب للقلم البنفسجي، والورق الموحش في بياضه "