تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الناقوس الزجاجي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الناقوس الزجاجي

3.7(٤ تقييم)١١ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٥
ISBN
0
المطالعات
١٬٠٤٩

عن الكتاب

ترصد رواية الناقوس الزجاجي حياة فتاة أمريكية في ريعان الشباب و هي على شفا انهيار عصبي. تبدو الصورة مغرقة في المأساة و المفارقة إذ لا شيء في حياة إيستر غرينوود، بطلة الرواية، يشير إلى هذا المصير المأساوي. فبعد فوزها في مباراة لمجلة موضة، تذهب إيستر إلى نيويورك لتتعرف على مظاهر الحياة الأمريكية. لكنها حينما تعود إلى بلدتها تعود و قد تهشم شيء ما بداخلها.

عن المؤلف

سيلفيا بلاث
سيلفيا بلاث

سيلفيا بلاث Sylvia Plath شاعرة وروائية أمريكية، ولدت في بوسطن، وتوفيت في لندن، وهي ابنة لمهاجر ألماني عمل أستاذاً في علم الحشرات توفي وهي لا تزال في الثامنة من عمرها، فتركت وفاته أثراً عميقاً في نفسها

اقتباسات من الكتاب

“كان صيفا عليلا، وقائظا. إنه الصيف الذي أعدمت فيه عائلة الروزنبرق كهربائيا**، وفي نفس الوقت كنت لا أعلم ما الذي أفعله في نيويورك “ ** الرزونبرق زوجين تم إعدامهما في أبريل 1951 بتهمة الجاسوسية ونقل معلومات لروسيا إبان الحرب.

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

عائشة محمد
عائشة محمد
١٦‏/٣‏/٢٠١٦
أيصنف هذا ضمن الأدب الأمريكي؟ على أية حال، اقتنيتُ هذه الرواية رغبة مني في معرفة هذه الحالة التي مرت بها الكاتبة، وكيف تخطتهُ. اقتنيتُه لأعلم كيف يكون الانتحار والنجاة من ارتكاب حماقة كتلك. رغبة في أن يُرشدني أحدٌ ما لطريق كنت أبغيه. بيد أنّي ما وجدتُ سوى ثرثرة، والكثير من الثرثرة. لا أنكر أن الكاتبة وصفت بعضًا مما ألمّ بها بشكل جيد، وتمكنت من أن تُصور للقارئ شيئًا من المشاعر التي انتابتها حين كانت تخبُر تلك التجربة؛ إلا أنه كان من الممكن الاستغناء عن الكثير من الثرثرة في هذه الرواية. حملتُ نفسي على استكمال قراءتها مرارًا علني ألمسُ ما يشفع كل هذا الضجر في نهاية الرواية، فمنذ بدأت فيها، وأنا لا أشعر سوى بالضجر الخانق. حتى أنّي في موضع الألم الشديد الّذي كانت تتحدثُ عنه بلاث سيلفيا، أجد في نبرتها شيئًا من السخرية! ورغم كل هذا، ما وجدتُ في نهايتها ما يشفع كل ذاك الضجر. لا بأس. وفي كل الأحوال، ليس ثمة خسارة في قراءة كتاب. وسوف لن أوصي قراءتها لأحد قط.