تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  النهايات
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

النهايات

3.4(٤ تقييم)٢٠ قارئ
عدد الصفحات
١٤٤
سنة النشر
1986
ISBN
0009771182579
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٬٨١٣

عن الكتاب

عالم النهايات أحداث تتحرك في خطوط تتوازى فيها الوقائع والرموز هي على مستواها الوقائعي تعود بك إلى تجربة أهل الطيبة، انتمائهم إلى الجذور، وذهولهم الدائم ازاء الحب والموت. وهي على مستواها الرمزي تعود بك إلى اكتشاف الإنسان، أينما كان، انتماءه إلى هذه القوى الغامضة في الكون التي تجعل من الحب والموت أعنف وأخصب ما في الطبيعة كلها. والنهايات مرتبة عميقة الأنغام للجنّة التي بقيت حاضرة في أذهان القرية. والروائي باختياره، الطيّبة، هذا الاسم الجميل لقريته هو اختيار رمزي، لأن كل قرية هي طيبة بالنسبة لأهلها... الطيبة تجمع بين معنى طيب المذاق والهواء والطبع، وبين معنى البقاء... فالطيبة هي أيضاً العائشة الحية.

اقتباسات من الكتاب

لكن تبقى قوة الحياة هي الأقوى

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

محمد نظمي
محمد نظمي
٢٠‏/٣‏/٢٠١٧
النهايات – أو “عسّاف” أو سيرة الرمال .. سمّها ما شئت. مقتبس "إن البشر اذا واجهوا المصاعب بروح من التعاون والمشاركة، تبدو هذه المصاعب أقل قسوة. ويمكن التغلب عليها." لقب “عبقري الرواية العربية” يناسب تماماً هذا الرجل الذي يوظّب كلماته وأفكاره مثل حبات الرمال، صغيرة متجانسة ومتجاورة لتكوّن المعنى، أو تفترش أرضاً واسعة أمام الحياة في أي جنب من جنباتها، يطرح “عبد الرحمن منيف” في هذه الرواية سيرة الأرض وعلاقة الإنسان – أي انسان – معها، عسّاف هنا كإسقاطة حقيقية بين العلاقة الطبيعية مع الطبيعة الأم، عسّاف الذي تختلق حوله الأساطير والقصص لعلاقته مع الطبيعة وتجانسه معها، يحضر كلباً الى الطيبة التي تعاني بسبب الجوع والقحط لغياب المطر في بعض السنين، فتكبر الأسطورة ليس فقط حول علاقة عساف مع البرية وانما حول علاقته مع هذا الكلب الذي يرافقه في كل مجلس ومسار. ينبّه عساف الناس بضرورة المحافظة على الطبيعة وحياة الطيور والإنتهاء عن صيدها لمحض التسلية وتعتبر هذه الرواية بشكلها العام ناقوس خطر لتنبيه الإنسان بضرورة المحافظة على علاقة طيبة مع الطبيعة.. كذلك أهل الطيبة الذين يسخرون من عساف لمجرد محافظته على العلاقة بينه وبين الطبيعة التي ما انفكت تحميه وتحرسه وتحافظ على حياته. مقتبس "لم يخلق الصيد للأغنياء أو الذين يقتلهم الزهق والشبع، لقد خلق للفقراء، وللذين لا يملكون خبز يومهم." ينساب منيف في القصة مثل نهر صامت يعبر حبات الرمل، الى أن يوقعك في مواجهة الصدمة، موت البطل عسّاف! مقتبس "إن الإنسان في هذه الأيام يمتلك روحاً شريرة لا تمتلكها الذئاب أو أية حيوانات أخرى." يسجّى جثمانه في بيت المختار وتبدأ رحلة أخرى من الغرابة التي تعطي خصوصية مميزة لهذه “الطيبة” قصص في عمقها ضرورة فهم الطبيعة والعلاقة مع الحيوان، تأسرنا -كالعادة- لغة منيف وحبكاته وصوره وأعترف ان هذه الرواية حبست أنفاسي في الكثير من أجزائها رغم قلة صفحاتها. مقتبس "ان كلمة تصدر في غير وقتها أو في غير مكانها تقتل اكثر من الطلقة."