تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  في صالون العقاد كانت لنا أيام
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

في صالون العقاد كانت لنا أيام

3.3(٤ تقييم)٢٧ قارئ
عدد الصفحات
٧٠٢
سنة النشر
2008
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٦٬٤٤٢

عن الكتاب

ليس هذا عملا أدبيا فلسفيا تاريخيا دينيا شخصيا فقط، وإنما هو جيل.. عصر.. دنيا الأديب الكبير أنيس منصور الحائز على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1963 وجائزة الدول التقديرية سنة 1982 .. وفي هذه الدنيا كل ملامح الجيل ، وعذاب العصر وحيوية التاريخ ، وروعة الفلسفة وحرارة الدين .. ثم هذا الضياع الذي عاشه أنيس منصور هو وجيله من الشبان.. وكان الأستاذ عباس العقاد هو العملاق والمثل الأعلى.. الهدف والطريق ... البداية والنهاية . أو كان البداية وكان قيب النهاية فيد التقى به وسمعه وبكى عليه وتحيرت قدماه بين كل عباقرة العصر الأحياء والأموات.. * ففي صالون العقاد احتشدت كل العقول والأذواق والضمائر وكل الحديد والنار والقلق والعذاب والأبهة والكبرياء وكل المعارك بين المبادئ والقيم.. * ولكن كاتبنا الكبير أنيس منصور، الذي أصدر سبعين كتابا خرج سالما غانما وفي يده هذا الذي بين يديك : متاب من أروع الكتب التى صدرت فيا لخمسين عاما الماضية في عالمنا العربي .. إنه صالون العقاد بقلم انيس منصور أو صالون أنيس منصور على ضوء العقاد أو هو العقاد من اختراع أنيس منصور. أيا اخترت من هذه المعاني فإن متعتك مضمونة .. وهى متعه لا نهاية لجمالها وعمقها مع كتاب العام وكل عام!

اقتباسات من الكتاب

كان العقاد يشيد بالأدب الإنجليزي والفلسفة الإنجليزية ولكنه يضيق بالفلسفة الألمانية لا جهلا بها ولكن تفضيلا لكل ما هو انجليزي. وكان يقول: إن الأدب الإنجليزي هو أسلم أدب. لأن الإنجليزي تجار بطبعهم. والتاجر أقدر الناس على فهم الناس. فالأدب الانجليزي هو أدب الحياة.

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٤)

amen almaktabbah
amen almaktabbah
١٥‏/٢‏/٢٠١٨
من أروع ماقرأت للكاتب الكبير أنيس منصور وهو يتحدث عن عملاق الأدب عباس العقاد .كتاب ممتع بحق.
Dr.Sayed Kotb
Dr.Sayed Kotb
٤‏/٤‏/٢٠١٧
في صالون العقاد لأنيس منصور سيرة ثقافية مشتركة مراجعة د.سيد محمد السيد قطب نهر السرد العربي أنيس منصور يروي وادي الأدب بفيض من نفسه، يغرس على ضفاف الجمال أشجارا متنوعة الألوان تعكس كلها خفايا عالمه المتوتر المشتعل دائما بقلب شاب يبدا اختياره في عالم كلما عرفه أيقن أنه جاهل به. أنيس منصور من أحفاد النويري والقلقشندي وابن تغري بردي والمقريزي، من مدرسة ابن قتيبة والجاحظ والمبرد وأبي علي القالي وابن عبد ربه وابن خلكان والسيوطي، موسوعي الثقافة، متفلسف، عاشق للكتابة، يصب في السرد رؤاه واختياراته وتجارب إدراكه، يؤرخ للآخرين فإذا به يكتب سيرته، يسرد رحلاته فإذا به يرتحل في أعماق ينابيع نفسه. اختار في هذا الكتاب عباس محمود العقاد أحد فرعي الثقافة المصرية العربية (العقاد وطه حسين) أنيس منصور يعي تماما أن كتابته عن العقاد ستحدد هوية طه حسين أيضا فهو الطرف الآخر والنقيض المواز ي، يعي أنيس تماما أن الحديث عن العقاد سيستحضر معاركه الفكرية مع شوقي والرافعي، صداقته للمازني، علاقته الجدلية بعبد الرحمن شكري، العبقريات، فرويد، نيتشه، شوبنهاور، عبد الناصر، الوفد، مي زيادة، خليل جبران، أسوان، مديحة يسري، صلاح طاهر، عبد الرحمن بدوي، ميراث الحضارات وتفاعلها وهي تشكل رصيدنا الذهبي من الأفكار التي لم يستلهمها صنّاع القرار. إن العالم كله سيأتي إلى صالون العقاد بمنزله بمصر الجديدة، ذاك المنزل الذي حرصت على الذهاب إليه وصعود درجه وعد سلالمه كي أعيش تجربة أنيس منصور ورأيت على باب الشقة اسم ابن أخيه عامر العقاد. فلسفات العصر الوجودية، الليبرالية، الماركسية، علاقاتها بحركة التاريخ، أسئلة الهوية، صناعة الذات، تحديد مجال العلم والعمل، العصامية، البديهة، اختيار الأسلوب، الحياة في مصر الجديدة، مصر منتصف القرن العشرين التي خرج أنيس منصور إلى شارعها الثقافي ليلج من بوابة الصحافة ديوان أعلامها تاركا باب الجامعة الضيق للروتين الأكاديمي أو الأكاديمي الروتيني.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٧‏/٨‏/٢٠١٥
من الروايات الظريفة التي تروى عن الكاتب المصري المرحوم أنيس منصور، أنه عرض ذات يوم كتابا له على الأديب والمفكر المصري عباس محمود العقاد، رحمه الله، فأعجب العقاد بالكتاب فداخل الشك أنيسا وخاف أن يكون كتابه قد بلغ درجة من غلاظة الأسلوب وتجهم العبارة كما اشتهر، أو شاع، عن كتب وشعر العقاد نفسه. وقد كان من عيون كتب أنيس منصور كتابه: (في صالون العقاد: كانت لنا أيام)، الذي أعيد قراءته الآن بعد أن قرأته مبكرا جدا واحتفظت بانطباع شخصي عنه باعتباره من الكتب المعاصرة القليلة، التي وأنت تستمتع بقراءتها، تتعلم منها كيف تكتب وكيف تخوض معاركك مع الكلمة حتى تغلبها بأبسط عبارة وأعقدها في آن. أقصد ما تعارف الناس على تسميته بالسهل الممتنع. وقد كان مجموعة من الكتاب المصريين، الصحفيين بالذات، أساتذة كبارا في هذا الأسلوب مثل مصطفى أمين وأحمد بهاء الدين وأحمد رجب وموسى صبري وأنيس منصور بطبيعة الحال. ذكاء كتاب: (في صالون العقاد) ليس في الأسلوب السهل الممتنع فقط، بل أيضا بالتقاط تفاصيل تلك الحقبة المصرية التي كان يديرها المثقفون جنبا إلى جنب مع السياسيين، وأخذ القارئ ليكون جزءا أصيلا من تلك المرحلة ليحضر، بذهنه ووجدانه ومواقفه، مع كبار الكتاب والأدباء والمثقفين والشعراء والصحفيين مأدبة صاحب العبقريات، الذي اتضح أنه قادر على (التنكيت) ككل المصريين، بالرغم مما يشاع عن جديته البالغة وتعصبه المفرط لأفكاره وآرائه. وقد وقعت، بالمناسبة، على مقالة للكاتب المصري أمين الزاوي، في موقع بوابة الشروق، نشرت قبل حوالي أربع سنوات فقط، دافع فيها عن شخصية الرجل وما عرف عنها بأنها شخصية صائمة أبد الدهر عن الضحك. ما اكتشفه الزاوي له ولنا هو كتاب: (جحا الضاحك المضحك) الذي نشره عباس العقاد في الثلاثينيات، والذي خصص القسم الأخير منه لدراسة جحا من الناحية التاريخية والإبستيمية، حيث نكتشف، كما يقول الزاوي، عقادا آخر تماما، فهو كاتب النكتة الذي يتخلى عن كل ما كنا قد ألفناه عنه، فإذا هو يروي نكتا دينية وجنسية وسياسية واجتماعية دون حرج أو تردد، وهو ما يؤكد بأن هذا الجيل الذي تربى على ثقافة التراث العربي الإسلامي بكل تنوعه وتفتحه وجرأته لم يكن يخاف المغامرة في تناول الموضوعات المحرجة أو التي تبدو لنا اليوم كذلك. لقد كان زمنا آخر للكلمة فيه سطوة لا تبارى وللكتاب والأدباء حظوة اجتماعية يقصر دونها الكثيرون، وللقراءة ذاتها لذة لم تعد موجودة إلا بالعودة إلى ذلك الزمن وكتبه ومفارقات أحواله ورجاله.
noor"
noor"
٤‏/٩‏/٢٠١٣
امممم ماذا اقول .. عقول و جيل كاامل يسكن هذا الكتاب .. عشت معه كثيرا و انتهى بموت العقاد فكان لذلك اثر على نفسي بعد ان عشت معهم اجواء الكتاب الضخم