تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب  النظارة السوداء
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

النظارة السوداء

3.4(١ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٠
سنة النشر
1985
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
١٬٣٥٨

عن الكتاب

إحسان عبد القدوس الروائي، فتح كوة إلى عالم الرواية الحديثة شكلت أفقاً رحباً نفذ إليه الكثيرون من كتاب الرواية. وروايته حكايات فيها من الواقع الكثير الكثير مما شد إليه القراء ليتلمسوا واقعهم، ويطلوا من خلال روايات إحسان عبد القدوس على عالم نسجه من خيوط الحياة... ولكن لإحسان أسلوبه الذي أعطى قصصه نكهتها المميزة... فكانت شخصياته تترك من ثنايا السطور... ليشهد القارئ بناظريه مشاهد القصة وكأنها حية أمامه. وهذه بطلة النظارة السوداء حقيقة لا كلمات... كانت شيئاً يدب على الأرض... كانت حيواناً جميلاً أليفاً محروماً من كل المتع التي خص بها الله الإنسان... وكانت تعتقد أن هذه هي الحياة... أما الآن فقد أصبحت فتاة أخرى... إنسانة تحس بالألم أو السعادة... وتطوف مع الأحلام... ثم إن نظارتها لم تعد سوداء... وكانت فيما سبق صاحبة النظارة السوداء التي كانت لها هذه الحكاية.

اقتباسات من الكتاب

المرأة التي ينقصها الجمال الكامل أو التي لا تحس بجمالها، فإنها تستعيض عن هذا النقص بإشعال عواطفها وبالحنان الذي تسبغه على رجلها، وبالذكاء الرقيق الذي تعامله به ، وبالليونة الناعمة التي تقنعه بها انه سيدها..

— إحسان عبد القدوس

1 / 4

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

هديل خلوف
هديل خلوف
٢٠‏/١٢‏/٢٠١٣
الرواية تتألف من ثلاث قصص :النظارة السوداء - راقصة في إجازة - سيدة صالون لأقول رأيي في كل واحدة على حدى ..1- النظارة السوداء :ما أعجبني في هذه القصة هو الإشارة بشكل لا واعي من الكاتب ربما إلى روعة الإنسانية . إلى تلك الشعلة الموجودة في كل إنسان مهما بلغ سوءه .. بطل الرواية كان إنساناً مثقفاً يرى الإنسان في كل إنسان مهما كان ! .. لقد أحب فتاة عابثة رخيصة ربما وأحس بدفء روحها الإنسانية بل وحاول لإبراز هذا فيها .. كم أحب المثقفين لهذه النظرة ! .. ثم كانت الصاعقة عندما وضع المثقف نفسه على المحك ووجد أنه لا يستطيع الزواج منها حتى بعد أن أحبها وقوم خصالها .. لأنه ببساطية رجل .. وواقعي .. لا يريد ربط اسمه مع اسمها على أية حال .. " كل شي لوحدو ! " .. هذه نقطة مهمة جداً في القصة .. كثيرون من المثقفون الرجال يتحذلقون حول نظرتهم الإنسانية ويتحدثون عن نعاطفهم مع العاهرات أحياناً من منطلق الإنسانية والظروف وما إلى هنالك , لكن لا أحد منهم يجرؤ على الزواج منهن حتى وإن تغيرن ! أليست مفارقة ؟ .. نقطة مهمة أخرى في الروية كانت عندما تحول الإنسان المثقف إلى سياسي وصاحب نفوذ وكيف أنسته الأوراق الخضراء كل ذلك الهراء الذي كان يناضل لأجله .. هذه القصة رائعة يا جماعة .. رائعة بجميع المقاييس .. كم أحيي إحسان عبد القدوس في وصفه لأدق أدق الأفكار التي تنتاب المرء عامةً والمثقف خاصة .. أعطي هذه القصة وحدها 4 نجوم..2- راقصة في إجازة :أعجبتني المشاعر المتناقضة وفكرة الإعجاب الطارئ بشخص غير مألوف لعقلنا الواعي .. هنا أيضاً نجد مثقفاً قد أحب راقصة ! .. القصة كانت مزيج رائع من الصراع بين العواطف والمنطق .. أعجبتني 3- سيدة صالون :القصة ذات عبرة واضحة في النهاية .. هنا نجد نموذج المثقف المخلص لمبادئه .. مهما كانت المغريات ..________________________________لقد قرأت سابقاً لإحسان عبد القدوس " في بيتنا رجل " وأعجبتني .. هذه هي المجموعة الثانية التي أقرؤها له ولن تكون الأخيرة .. هذا الكاتب بارع في وصف الصراعات التي تدور في النفس البشرية .. أحب دوماً التركيز على العقل والقلب البشري في الرواية لا على الأحداث ..