
تطور الفكر والدين في مصر القديمة
تأليف جيمس هنري برستيد
عن الكتاب
ليست محاولة لتقصى كل مرحلة من البداية إلى النهاية، وإنما الغرض من هذه المحاولة هو وضع الترتيب الذي أصبحت فيه المؤثرات المختلفة المتنوعة التى خلقت الديانة المصرية، عوامل فعالة على التعاقب. والحق ان الوثائق الباقية- وقد بدأت بعد عام 3000 ق.م. بفترة وجيزة- هى ، على ما اعتقد/ كافية للإفصاح عن هذه المؤثرات في ترتيبها الزمني، كما فعلت في باب "خلاصة التطور" الذي يجئ بعد هذا التمهيد. وفي هذه الظروف، لم يبذلك إلا اليسير من الجهد لربط الظواهر- موضوع هذا البحث- مع ظواهر الديانات الأخرى؛ ذلك أنني لا أريد ان أبهظ كاهل القارئ. ومع أننا لا نزال في بداية دراسة الدين المصري، ومع أني كنت أود أن تتاح لي فرصة مواصلة هذه البحوث لمدى أبعد كثيرا من هذا، فإني أعتقد أن البحث الذي أقدمه فيما يلي يمثل جهدا إنشائيا سيظل- في معظمه- باقيا. أما التغيرات التى لا معدى عنها، والاختلافات في الرأى التى تنجم عن التقدم الدائم في مثل نميدان البحث هذا ، فسوف تتركز في التفصيلات.
عن المؤلف

(من 27 أغسطس 1865 إلى 2 ديسمبر 1935) عالم آثار ومؤرخ أمريكي. من أشهر علماء الآثار والمصريات، له العديد من المؤلفات والاكتشافات الأثرية المصرية لكن كتابه الأكثر شهرة على الإطلاق هو كتاب "فجر الضمير" ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








