
كتاب ياسمين
تأليف شاكر الأنباري
عن الكتاب
... هكذا ينبغي للوعي أن يكون. قالت ياسمين: الوعي قائد أوركسترا الروح والجسد، يوحدهما في كُلٍّ واحد، ثم يمضي إلى مبتغاه مثل حدس. يضع الأحداث التي عاشها في مركز القلب المُغَنّي دون تخطيط مسبق، كل حدث يروي جزءاً من التجربة، التي اعتبرها مهمة في حياته، وجعلته يصل إلى ما هو عليه.. إلى مرحلة الصفاء الروحي، وهي إن لم تكن دائمة، ومستقرة، إلا أنه وصلها ذات يوم ويستيطع الوصول إليها إذا ما استجمع قواه، وجعل من وعيه قائد أوركسترا الروح والجسد. في "كتاب ياسمين" يجسد الروائي شاكر الأنباري تجربة ذات أبعاد حياتية وثقافية، نفسية وروحانية، كلّ ما التفتت الرواية العربية إليها بمثل هذا التعمق والتخصيص. ففي الوقت الذي يزداد فيه جنون التوجه إلى عالم المادة، يأخذنا "بطل" هذا الـ (كتاب) إلى عوالم وشخوص تنتمي جمعيها إلى الروح ومكوناتها، فتلتحم بعناصر الطبيعة، ونغرق في: روائح العطر، وملمس الأحجار الكريمة، وصور الحكمة الخبيرة، وزهو الأزهار الثرية في أسمائها وأشكالها... لنعود، من ثمَّ إلى ذواتنا، إنسانيتنا، التي شوهتها مادية العصر، عسى أن نعيد إليها قدراً من جماليات فردوسها المفقود.
عن المؤلف
روائي عراقي، ولد في الأنبار سنة 1957م. غادر العراق عام 1982 حاملاً مخطوطات رواياته، ولم تصدر الأولى منها “شجرة العائلة” إلا في عام 1994، لتتوالى بعدها: “ليالي الكاكا”، “الكلمات الساحرات”، “بلاد سعيد
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








