تخطي إلى المحتوى
شاكر الأنباري

شاكر الأنباري

٢٢ كتاب١٣٠ مشاهدة

نبذة عن المؤلف

روائي عراقي، ولد في الأنبار سنة 1957م. غادر العراق عام 1982 حاملاً مخطوطات رواياته، ولم تصدر الأولى منها “شجرة العائلة” إلا في عام 1994، لتتوالى بعدها: “ليالي الكاكا”، “الكلمات الساحرات”، “بلاد سعيدة”، “الراقصة”، “نجمة البتاوين” دمر صاروخ أمريكى منزل أسرته تماما وقتل معه أحد عشر شخصا، وأصاب نحو ثلاثين آخرين ، وفقد شاكر الانباري، والده الشيخ حسين حميد الانباري ووالدته واثنين من إخوانه واثنين من أبنائهم وعددا من أبناء أعمامه وأقربائه. حول مرجعية الواقع ومقتضيات الفن الروائي في رواية “نجمة البتاوين” كتب الروائى العراقي سعد رحيم يقول : تفضح رواية (نجمة البتاوين) لشاكر الأنباري، ما يسكت عنه التاريخ المدوّن.. تنقل ما يراه الروائي ويعجز عن رؤيته المؤرخ التقليدي، أو لا يعدّه هاماً وضرورياً للأرخنة. فالروائي يهبط هنا إلى القاع، يتحرك في الهامش، ويسرد لنا قصة الضحايا. “نجمة البتاوين”، الاسم السرّي لمضاجعة النساء واحتساء الكحول ونقد الوضع وقراءة الكتب” ص65 ، هذا ما يخبرنا به السارد العليم، الذي يتدخل في مواضع كثيرة من الرواية بشكل سافر، يضر، أحياناً، بالجانب الفني من النص، شخصيات الرواية سلبية، على الرغم من أنها تعمل في مجال الإعلام، ويُفترض أنها تؤثر في الرأي العام ومسار الأحداث. لكنها عموماً تشعر بالعجز واللاجدوى. وبأن الواقع أقوى منها بكثير، يسترجعون ذكريات حلوة قديمة، ويخون المتزوجون منهم زوجاتهم من غير أية ذرة من تأنيب الضمير. ويأسفون لأن الرياح لم تجر مثلما اشتهت سفنهم. وفي النهاية بعد تجربة اختطاف مريرة يلوذ عمران ( المهندس والمقاول ) بالدين. وينصح صديقه زاهر ( رئيس قسم المنوعات ) بالمغادرة ثانية وألا يلتفت وراءه أبداً لأن لا حياة كريمة، ولا بارقة أمل، في هذه البلاد الملعونة!”.

🎟️

فعاليات شاكر الأنباري

لا توجد فعاليات مؤرشفة حتى الآن