
إدارة الأزمات التعليمية في المدارس؛ الأسباب والعلاج
تأليف أحمد إبراهيم أحمد
عن الكتاب
إن الأزمة التعليمية تعبر عن نفسها من خلال قصورها عن مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، وبعدها عن مجرى التطور في علوم الإدارة والتكنولوجيا الإدارية الجديدة، وعدم إفادتها من نتائج هذه العلوم وأدوات هذه التكنولوجيا. وهناك العديد من الأزمات التعليمية التي واجهن النظم التعليمية في المجتمعات المتقدمة والنامية على السواء، وأن النظم التعليمية القادرة على وضع توقعات للأزمات والإعداد لمواجهتها، تكون أكثر من غيرها على تجاوزها. ومن ثم فإن التعامل مع الأزمات التعليمية يجب أن يخضع للعلمية والعقلانية الفكرية والاستعداد والتخطيط المسبق والخبرة والدراية في معالجة بوادر الأزمة، وعدم السماح بامتدادها أو بتدهور الأحداث، وهذا يعتبر لب العملية التعليمية التي تضطلع بها لمدرسة في الوقت الحاضر. ويتناول هذا الكتاب أهم ملامح الأزمة بصفة عامة والأزمة التعليمية والمدرسية، بصفة خاصة، والتعرض لجوانب الأزمة التعليمية لمنظومة التعليم المصري ومسبباتها والعوامل المؤثرة في ظهورها. وعرض بعض الأمثلة لواقع الأزمات المدرسية، وأهم التجارب العالمية للأزمة التعليمية في بعض الدول المتقدمة والنامية ومعالجتها من منظور إداري، ودور القيادات التعليمية والمدرسية في إدارة الأزمة المدرسية قبل وأثناء وبعد وقوع الأزمة، ثم التعرض لأسلوب الاحتمالات ودوره في مواجهة الأزمات المدرسية.وأخيراً عرض بعض التوصيات والمقترحات للقيادة التعليمية والمدرسية من الواقع لعلاج الأزمات المدرسية ويعتبر هذا الكتاب نواة لسلسلة من المؤلفات في مجال الأزمات التعليمية والمدرسية للباحثين، وموجهاً للسادة متخذي القرار والقيادات التعليمية والمدرسية في المؤسسات التعليمية ومراكز البحوث التربوية ووزارة التربية والتعليم.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








