تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الروائي الساذج والحساس
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الروائي الساذج والحساس

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
سنة النشر
2015
ISBN
13 9789933351205
المطالعات
١٬٢٥٥

عن الكتاب

ماذا يجري في عقلنا عندما نقرأ الروايات؟ كيف نحول الكلمات إلى صور ذهنية؟ لماذا نقرأ الروايات؟ من هو القارئ الساذج ومن هو القارئ الحساس؟ ومن جانب آخر، بماذا يفكر الروائي أثناء عملية الكتابة؟ ماذا يعتقد حول القارئ؟ كيف يخطط لروايته؟ كيف يختار محور الرواية، موضوع الرواية، فكرة الرواية وعلى أي أساس؟ ما العلاقة بين المتحف والرواية؟ ما العلاقة بين اللوحة والرواية؟ أي أجزاء الرواية حقيقية وأيها خيالية؟ من هو الروائي الساذج ومن هو الروائي الحساس؟ كل هذه الأسئلة يجيب عليها باموك في هذا الكتاب.

عن المؤلف

أورهان باموق
أورهان باموق

أورهان باموق، روائي تركي فاز بجائزة نوبل للآداب، سنة 2006 ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب الم

اقتباسات من الكتاب

المتعة العظيمة في قراءة وكتابة الروايات يعرقلها أو يعترضها نوعين من القراء: 1- القارئ الساذج تماماً، وهو الذي يقرأ النص دائماً على أنه سيرة ذاتية، أو على أنه نوع من الوقائع المقنّعة من تجارب واقعية، مهما حاولت أن تقنعه بأن ما يقرأه هو رواية. 2- القارئ الحساس- المتأمل تماماً، وهو الذي يعتقد بأن كل النصوص، على أي حال، هي بنيات وخيال، مهما حاولت اقناعه بأن معظم ما يقرأه هو سيرة ذاتية صريحة. والآن يجب أن أحذرك، ابتعد عن مثل هؤلاء الناس، لأنهم محصنين من متعة قراءة الروايات.

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف اسمي أحمر

اسمي أحمر

أورهان باموق

غلاف ثلج

ثلج

أورهان باموق

غلاف إسمي أحمر

إسمي أحمر

أورهان باموق

غلاف القلعة البيضاء

القلعة البيضاء

أورهان باموق

غلاف ألوان أخرى

ألوان أخرى

أورهان باموق

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٥‏/٨‏/٢٠١٥
يدرك الروائيون  الكبار رهافة ذلك الخيط الفاصل بين ما يحدث في النص الروائي وبين الواقع  التاريخي العياني.. بين تجربة الكتابة التي أدواتها اللغة ومُعينها  المخيّلة والثقافة والموهبة، وبين الحياة بأفقها المعقّد، المتناقض،  الموّار، والمفتوح على الاعتيادي والمفاجئ والجميل والمدهش. ولعل الروائي  التركي أورهان باموق الحائز على جائزة نوبل للآداب 2006  هو واحد من أكثر المنشغلين بهذه القضية التي هي ليست نظرية محض، بل لها ارتباطها الوثيق بخبرة الروائي المنكب على إنجاز مشروعه. فإلى جانب حمله لهاجس الإبداع الفني ينتاب الروائي همّ تصوير الوجود الإنساني المتحوّل في لحظات لافتة، متوهجة، وذات معنى.    اختار باموق حين كُلِّف بإلقاء محاضرات تشارلس إليوت نورتون في جامعة هارفرد 2009 موضوعة ( الروائي الساذج والروائي الحساس ) والتي جمعت في كتاب بالعنوان نفسه ( ترجمته ميادة خليل ونشرته دار الجمل/ بيروت 2015 )، وفيه يفرّق بين الروائي الذي يكتب بتلقائية من غير أن تؤرقه كيفية بناء نصه الروائي، وبين الروائي الذي يكتب وفي ذهنه الأسلوب والطريقة والتقنيات. فالفئة الأولى "يكتبون بعفوية، كأنهم يقومون بعمل طبيعي تماماً، بلا وعي للعمليات والحسابات التي ينفِّذونها في رأسهم وإلى حقيقة أنهم يستخدمون العتلات، الفرامل، والأزرار التي زوّدهم بها الأسلوب الروائي". ويصف باموق إحساس الروائي من هذا القبيل بالساذج.. أما الفئة الثانية فهم "القراء والكتّاب المفتونون بتصنع النص وعجزه في تحقيق الواقع، والذين يولون اهتماماً كبيراً للأساليب التي يستخدمونها في كتابة الروايات والطريقة التي تعمل بها عقولنا عندما نقرأ". وهنا ينعت باموق الروائي والقارئ من هذه الفئة بالحسّاس. وخلال محاضراته سيحاول أن يبين لنا ما يواجهه الروائي من أسئلة تتعلق بعمله سواءً تلك التي يطرحها على نفسه، أو تلك التي يتلقاها من القراء، وأولها: "كم من الواقع في هذا الكتاب، وكم من الخيال؟". وحين ننغمر في القراءة، وتجذبنا المشاهد، وتبهرنا الشخصيات، وتثيرنا الأحداث في المتن الحكائي، يتعمق التساؤل: "هل الواقع مثل هذا؟ هل تنسجم الأشياء المرويّة، المنظور، والوصف في الرواية مع ما نعرفه في حياتنا؟".    وإذن عمّ نبحث في الرواية؟ ما الذي قصده الكاتب في المآل الأخير من كتابته لروايته؟ وما الذي يبغيه القارئ وهو يتقصى في تضاريس الرواية ومنعطفاتها، وخفاياها؟ هل ما نفهمه هو ما قصده الكاتب؟ أم أن ما نفهمه لا يهم فيما إذا كان مطابقاً لنوايا الكاتب، ومراميه أو لا؟. وهل الرواية، وهي تتشكل بإبداع الكاتب يمكن أن تخفي ما يخصها باستقلال عن تلك النوايا والمرامي؟. وهنا يتحدث باموق عن لغزٍ ما، عن محورٍ سرّي، عن ذلك الشيء المحجوب الذي لا يظهر دفعة واحدة، وعلينا أن نتعقّب آثاره، كلمة بعد كلمة، وصفحة بعد أخرى، للعثور عليه تحت السطح، ووراء المرئي.. وهذا المحور يتألف بحسب باموق "من كل شيء يصنع الرواية".    هذه الفكرة تجعلنا متنبهين حتى للمسارات والأحداث التي تبدو وكأن لا صلة لها بالخط العام للحدث الروائي. فقد تكون ذات أهمية دلالية تقودنا إلى ذلك اللغز أو المحور، أو تنبئ، في الأقل، عن صلة به، أو إشارة إليه. والرواية التي تحفِّزنا على البحث عن محورها هي أفضل من الرواية التي لا تفعل ذلك. وقيمة الرواية تتجلى على "استحضار الشعور بأن الحياة هي بالتأكيد كما وصفتها الرواية بالضبط. الروايات يجب أن تخاطب أفكارنا الأساسية عن الحياة"، بحسب تعبير باموق. وفي نهاية المطاف، قد تقودنا رحلة الاستكشاف، عبر القراءة، إلى ذلك اللغز/ المحور، أو نعود خائبين.    المحور ليس هو البعد الوحيد في الرواية التي مثلما يراها باموق ذات أبعاد ثلاثة، فهناك أيضاً لمحات من تجارب شخصية، ومعرفة أُكتسبت من خلال الحواس تزيد من فهمنا لأنفسنا والعالم. وهذه الفكرة يستدركها بذلك السؤال الذي يُحاصر به الروائيون من قبل قرّائهم دوماً: "سيد باموق، هل حدث كل هذا معك؟". وإذ يتحدث عن روايته ( متحف البراءة ) وبطلها كمال، يجد نفسه حائراً بين إجابتين متباينتين:    "1ـ لا، أنا لست بطل الرواية كمال".    "2ـ لكن من المستحيل إقناع قرّاء روايتي بأني لست كمال".    ولأن الرواية، على وفق رؤيته؛ النوع الأدبي القادر على التعاطي من غير قلق مع المتناقضات واختلاف وجهات النظر فإن شخصيتي روايته آنفة الذكر والقصة، كما أراد أن يوحي بطريقة ماكرة لقرائه، حقيقيتان، على الرغم من أنهما نتاج المخيّلة. ليصل إلى تلك القناعة التي مؤداها أن "الإبداع الروائي يستمد قوته من عدم وجود اتفاق مثالي بين الكاتب والقارئ حول فهم الرواية". طالما أن الكاتب والقارئ، كلاهما يعرف ومتفق "على حقيقة أن الروايات ليست خيالية بالكامل، كما أنها ليست حقيقية بالكامل". ويحصل هذا في خضم من المماحكات التي تشبه الاستجواب المدعم بفضول قوي مركّز، على حد وصفه. وإذن أين ينتهي الواقع ويبدأ فعل المخيّلة؛ ذلك هو ما يضمن أحد منابع متعة القارئ.    يرصد باموق تلك المعضلة التي يواجهها الكتّاب اللاغربيون في التعامل مع الممنوعات والتي تحول دون تجرؤهم على تصوير الواقع المعيش فيلجأون إلى أحابيل الكتابة الروائية، مستخدمين "الفكرة المستوردة عن التخيّل الروائي للحديث عن الحقائق التي لا يستطيعون التحدّث عنها علناً ـ بالضبط كما كانت الرواية تُستخدم في الغرب سابقاً". وهنا تؤدي السياسة، في المجتمعات المقهورة، من منظور باموق، دورها في إبداع وجهات نظر أصيلة وأشكال جديدة للرواية.. أما السؤال الذي بقي شغّالاً طوال عمر الرواية الحديثة منذ ثلاثة قرون: "هل حدث كل هذا حقاً معك؟". فإن باموق يجد أنه كان عنصر دفع لتطور الرواية؛ "كان واحداً من القوى الداعمة لفن الرواية وكان سبباً في شهرتها".
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١‏/٧‏/٢٠١٥
"هذا الكتاب هو كلٌ متكامل يضم معظم الأشياء المهمة التي عرفتها وتعلمتها عن الرواية" أورهان باموك ماذا يجري في عقلنا عندما نقرأ الروايات؟ كيف نحوّل الكلمات إلى صور ذهنية؟ لماذا نقرأ الروايات؟ من هو القارئ الساذج ومن هو القارئ الحساس؟. ومن جانب آخر, بماذا يفكر الروائي أثناء عملية الكتابة؟ ماذا يعتقد حول القارئ؟ كيف يخطط لروايته؟ كيف يختار محور الرواية, موضوع الرواية, فكرة الرواية وعلى أي أساس؟ ما العلاقة بين المتحف والرواية؟ ما العلاقة بين اللوحة والرواية؟ أيّ أجزاء الرواية حقيقية وأيّها خيالية؟ من هو الروائي الساذج ومن هو الروائي الحساس؟ كل هذه الأسئلة يجيب عليها باموك في هذا الكتاب. الكتاب يضم محاضرات تشارلز إليوت نورتون التي قدمها باموك في جامعة هارفرد 2009. اعتمدت المحاضرات على التمييز الذي وضعه شيلر بين الشاعر الساذج والحساس في مقاله الشهير "عن الشعر الساذج والحساس" (1796-1795), هدف باموك من اختياره لهذا المقال هو: "الوصول إلى مفهوم أعمق لمقال شيلر." أو توضيح أفكاره حول الرواية عن طريق مقال شيلر الذي وصفه توماس مان على أنه "أجمل مقال كُتب في اللغة الألمانية". يتحدث باموك في هذه المحاضرات عن أسلوبه في كتابة الروايات آخذاً بنظر الاعتبار موضوع المحاضرة (أو الفصل في الكتاب) الذي يناقشه, ولكن لا يطرح أفكاره بشكل شخصي, أو بالأحرى, لم يكن هدفه هنا تقديم تجربته الشخصية مع الراوية, بل أراد تقديم أمثلة واقعية من حياته الشخصية كروائي, بالأضافة إلى ما عرفه وقرأه عن روائيين آخرين. يقدم باموك في هذا الكتاب تجربته كقارئ وروائي, ويؤكد أن تجربته كقارئ وروائي مرتبطة ببعضها. يصف باموك بدقة مشاعر القارئ الساذج والحساس, ويقارنها بتجربة الكتابة ومشاعر الروائي الساذج والحساس. فالقارئ والروائي الساذج هو, حسب تعريف باموك: الذي لا يشغل نفسه بالجوانب الفنية في كتابة وقراءة الرواية. بينما على العكس من ذلك القارئ والروائي الحساس (أو العاطفي, المتأمل): يولي اهتماماً كبيراً للأساليب الروائية والطريقة التي يعمل بها عقل القارئ.  لكن, "سيد باموك, هل أنت روائي ساذج أم حساس؟" هذا السؤال تردد كثيراً على باموك بعد القاءه هذه المحاضرات, وكان جوابه: "الحالة المثالية هي التي يكون فيها الروائي ساذجاً وحساساً في الوقت نفسه." باموك يعتقد أنه يحاول الوصول إلى هذه الحالة, لأنه قد استنتج من خبرته في كتابة الروايات (ثلاثة وخمسين عاماً), أنه يرسم بموهبته, ويكتب بوعيه, هو ساذج عندما يرسم, وحساس عندما يكتب.      "خلط الواقع مع الخيال" أحد أهم الأسباب التي تجعلنا نقرأ الروايات. ومع ذلك, الهدف من قراءة الرواية يختلف من قارئ إلى آخر, فكل قارئ يتخيّل صورهُ الخاصة عن الرواية. ويعتقد غالباً, وخاصة بالنسبة للقارئ الساذج, أن بطل الرواية هو الكاتب نفسه, أو أن الكاتب قد ذكر تجاربه وآراؤه الشخصية في الرواية, المتعة في اكتشاف الخيال والصدق في أحداث الرواية, متعة يشترك بها القرّاء ومحبي الأفلام. وقد تعرض باموك نفسه لهذا الخلط بين شخصيته الحقيقية وشخصية بطل روايته "متحف البراءة" كمال. كثيرون ظنوا أن كمال هو باموك. قارن باموك أيضاً ووضح عناصر مشتركة بين الرسم ومشاهد وتفاصيل الرواية,  بين السينما وخيال القارئ, بين القارئ وزائر المتحف, وبين المتحف والرواية. ووصف بشكل بسيط فكرة الزمان والمكان الفيزيائي والروائي, الشخصيات الروائية, الحبكة, الكلمات, الصور والأشياء, والمحور الذي خصص له باموك فصلاً كاملاً وتوسّع في توضيح أهميته, وكيفية صياغة الروائي (الساذج والحساس) لمحور روايته, وكيف يتغيّر هذا المحور باستمرار مع فصول الرواية. استشهد باموك بأمثلة كثيرة من روايات عالمية معروفة, خاصة  رواية "آنا كارنينا" التي يعتبرها باموك: "أعظم رواية كتبت على الأطلاق." باموك يقدم في هذه المحاضرات نظريات ومصطلحات سردية بشكل سهل وذكي, مدعمة بأمثلة واقعية وروائية, تمنح كل مهتم بالرواية (القارئ أو الكاتب) كل المعلومات التي يرغب في معرفتها عن هذا العالم الجميل. والأهم من ذلك, بالطبع, كيفية تقديم هذه المعلومات. نجح باموك كمدرس تماماً مثلما نجح كروائي. أسلوبه في كتابة الرواية لم يتخلى عنه وهو يقدم محاضراته بتمكن فريد. بحيث لا يمكن أن تجد في أي فصل من فصول الكتاب (وبالتالي المحاضرات) أي خروج عن محور الفصل ولو بعبارة واحدة. قراءة هذا الكتاب (لعدة مرات) كان متعة حقيقية بالنسبة لي, ورحلة في زمان ومكان الرواية وعالم الروائيين الغامض أحياناً أو المبالغ فيه أحياناً أخرى. اكتسبت من خلال هذا الكتاب معلومات كثيرة جداً عن روائيين, ثقافات, تاريخ الرواية وتطورها وتأثيرها الأجتماعي, الدور الذي لعبته الرواية منذ ظهورها, المصطلحات السردية, ما هي الرواية العظيمة, ومن هو الروائي العظيم, وأخيراً, من هو الروائي الساذج, ومن هو الروائي الحساس. كنت أسمع صوت باموك يقرأ لي الكتاب باللغة العربية بصوته المتزن الهادئ ــ تماماً مثل قارئ ساذج يندمج مع الرواية, مشاهدها وأبطالها, ويعتقد في النهاية أن الرواية كتبت من أجله هو, وأن الكاتب يهمس له الرواية في أذنه, أو أنه هو من كتب الرواية بالفعل ــ كان يلقنني الكتاب جملة بعد جملة كمدرس محترف ومتمكن من أدواته, وقبل كل شيء, كروائي بارع. كنت أحوّل عباراته إلى صور "باللغة العربية" تماماً مثل قارئة حساسة.