تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الحزن الخبيث
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الحزن الخبيث

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٣٣٢
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
١٬١٩٥

عن الكتاب

عانى لويس ولبرت، من الاكتئاب الحاد منذ عدة سنوات، وقد وصف ذلك لاحقاً أنه أسوأ تجربة في حياته، وهو لا يصف هنا تجربته الشخصية مع الاكتئاب فحسب، وإنما يقدم عرضاً متكاملاً عن الاكتئاب، يبدأ بتاريخه، وتعريفه، وطرق تشخيصه في الغرب، ثم ينتقل لاحقاً إلى العوامل النفسية والبيولوجية، التي قد تؤدي إلى الإصابة به. يقدم ولبرت المعلومات والبيانات تقديماً شاملاً وسلساً، يجمع فيه بين الدقة العلمية والبيانات الموثقة، والكتابة الواضحة والمبسطة. هذا الكتاب ضمن وسائل العلاج الذاتي، التي قد ينتفع بها عدد كبير من القراء، ولاسيما إذا علمنا مدى انتشار مرض الاكتئاب بدرجاته المختلفة بين الشرائح المختلفة في مجتمعاتنا اليوم.

عن المؤلف

لويس ولبرت
لويس ولبرت

عالم أحياء تنموية ومؤلف وإعلامي من مواليد 1929

اقتباسات من الكتاب

كتب طبيب عربي من بغداد في أوائل القرن العاشر الميلادي بحثاً عن الملنخوليا، قال فيه إن الإفرازات السوداء هي السبب المباشر للمرض، غير أن تعريفه للمرض يبدو صادماً لدقته: "شعور مخدر بالانقباض والعزلة يتكون في الروح بناءً على أمور يراها المريض حقيقية، في حين أنها غير حقيقية في الواقع". كما يصف المصابين بالمرض أنهم: "غارقون في حزن عميق وانقباض مستمر وقلق دائم غير مبرر".

1 / 7

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/١٠‏/٢٠١٧
عند تناول موضوع مثل الأمراض، قد يصح القول إن من مرّ بالتجربة يقف في موقع أفضل للحديث عنها ممن يُعاينها، ومن هؤلاء من نسمّيهم بالمتخصّصين، من معالجين وباحثين. لعل هذه المقولة تنطبق على كتاب "الحزن الخبيث.. تشريح الاكتئاب" لـ لويس ولبرت والصادر بالعربية عن "مشروع كلمة"، بترجمة عبلة عودة. يصدر الكتاب عن تجربة ذاتية للمؤلف مع مرض الاكتئاب. أكثر من ذلك، يأخذ ولبرت موقفاً نقدياً من تناول علماء النفس وجزء من الأطباء لهذا المرض، لذلك يحملنا المؤلَّف باتجاه فهم الحالة ثم نحو التفكير في سبل العلاج الذاتي. لقد قرّر ولبرت سرد تجربته الشخصية بعد التعافي لتكون مرجعاً. يستهدف العمل شريحة أخرى، هي المحيطون بمرضى الاكتئاب والذين يظنون في أوقات كثيرة أن مريض الاكتئاب يستطيع تجاوز محنة الاكتئاب الحاد عن طريق دعم المحيطين أو تذكر الأحلام المتحققة والحياة الممتعة دون تخيّل صعوبة وتغلغل المرض الذي يمنع المريض حتى من التحرّك من سريره، ناهيك عن الاستمتاع بالحياة. يعمل ولبرت في الأصل كباحث في البيولوجيا، ما يجعل قارئه يرجّح أن تفكيره العلمي -إلى جانب الخبرة الشخصية مع المرض طبعاً- جعله ينسج المعلومات العلمية التي يقدّمها بطريقة مبسّطة ومعمّقة في آن، ضمن أسلوب أقرب إلى أسلوب الحكي. طرق وأساليب علاج الاكتئاب هي أهم ما يركّز عليه الكتاب، حيث يعتقد المؤلف في عدم جدوى العلاج النفسي التحليلي لقناعاته الشخصية بأن معظم نظريات التحليل النفسي لا تستند إلى أسس علمية، متحدّثاً عن تجربته مع العلاج حيث يشير إلى أن العقاقير التي وُصفت له كانت أكثر نفعاً من الجلوس أمام المحلل النفسي. في كتاب ولبرت نتعرّف أيضاً على الفرق بين الثقافات المختلفة في تقبل المرض، فنعرف أن أعراض ومسمّيات الاكتئاب تختلف من بلد إلى آخر ومن ثقافة إلى أخرى؛ ولكنه في المقابل يشير إلى أن نظرة الغرب لا تختلف كثيراً عن نظرة الشرق؛ حيث يُحدّثنا عن مرضى من مختلف الثقافات، وصلوا إلى حافة الانتحار دون أن يلجأوا إلى طبيب نفسي أو يعترفوا بمرضهم لأحد من ذويهم خوفاً من فقدان وظائفهم أو وصمهم بالجنون. يؤكد أيضاً على التشابه الإنساني على مستوى الخوف من العقاقير، ومن ضمنها مضادّات الاكتئاب وتفضيلهم الوصفات والنباتات حيث يقول "أنا على يقين أن عقار البروزاك لو نما على الشجر لكان الناس أكثر رغبة في تناوله". تشير الدراسات والإحصائيات اليوم إلى ارتفاع نسب مرض الاكتئاب عالمياً، ولا شك في أن العالم العربي معني بهذه الأرقام. ولعل أهم ما يمكن استخراجه من الكتاب، ومن تجربة مؤلفه عموماً، هو أن بداية الطريق في سبيل الوقاية من استفحال هذا المرض، هو الاهتمام به، ولكن قبل كل شيء ينبغي التخلص من "وصمة العار" التي تصاحب المرض النفسي.