
كافكا القلعة
تأليف نبيل الحفار
عن الكتاب
نبذة الناشر: هناك أيضاً في الساحة الرئيسية كانت تقوم كنيسة، جزؤها الأكبر محاطٌ بمقبرة قديمة، وهذه بدورها محاطة بسور عالٍ، لم يتمكن من تسلقه إلا قلة من الفتية، وحتى ك لم يفلح، لم يكن الفضول ما دفعهم إلى ذلك، فالمقبرة بالنسبة إلهيم لم تعد تنطوي على أسرار. لقد دخلوها سابقاً عدة مرات عبر بوابتها الحديدية، لكنهم ابتغوا إخضاعها من فوق السور العالي والأملس، ذات يوم قبل الظهر - كانت الساحة الساكنة والخاوية تفيض بنور الشمس - أفلح ك بشكل يثير الدهشة، وفي موضع أخفق مراتٍ عنده سابقاً، في تسلقه من المحاولة الأولى وبين أسنانه علَمٌ صغير. كانت قطع الحجارة لا تزال تتساقط من تحته عندما اعتلى السور، غرس العلم في شقٍ وفردت الريح القماشة، نظر إلى الأسفل ومن حوله وكذلك من فوق كتفه إلى الأفق، ثم إلى الصلبان المغروسة في الأرض، لا أحد الآن وهنا كان أكبر منه. "في الرواية المألوفة يبقى المرء في نطاق الرواية، ولا يطالب بتفسير بعد إنتهائه من قراءتها، ويأتي كاتب مثل كافكا، يكتب عن أمور بسيطة في الحقيقة، عن مساح أراض مثلاً، ومع ذلك يتسم هذا كله بجمال أخاذ يستحوذ على القارئ بطريقة ما، لأنه ذو مغزى كبير على نحو خاص". - الفرِد دوبلين "إذا شئتُ رسمَ شجرة عائلتي الأدبية، فسأضع عليها غوغول وكافكا وثربانتِس، ولكن إذا أردتُ اختيار كاتبي المفضل، لقلت فوراً كافكا، فهو أحد أهم الكتاب في تاريخ الأدب، وبالنسبة إلي يُعد أكبر روائي في القرن العشرين". - خوسيه ساراماغو
عن المؤلف
مواليد دمشق 1945. حاصل على إجازة في الأدب الألماني 1969 لايبزيغ، وماجستير في الأدب الألماني 1971 لايبزيغ ثم دكتوراه في العلوم المسرحية 1989 برلين. عمل رئيساً لقسم الدراسات المسرحية في المعهد العالي لل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







