
الحب شرير ؛ طوق الذئبة في الألفة والاستئذاب
تأليف إبراهيم نصر الله
عن الكتاب
يعيد هذا الديوان الألق لشعر الحب العربي، لا من حيث هو شعر غزل، بل من حيث هو شعر حياة ومشاعر جارفة، في أجواء ملحمية، أوبرالية، يبدو فيها الجموح روح هذا الحب كما هو روح للمكان الذي يتحرك فيه، وروح الطبيعة من حوله أيضاً، وروح ذلك المكبوت الذي يصرُّ البشر على دفنه في داخلهم. يستعير إبراهيم نصر الله مجاز الذئبة والذئب، وهما بطلا هذا العمل، في قصائد تشكل حكاية حب ملحمية عاصفة يتقاطع فيها جمال الحب مع عنفه، ونسائمه مع عواصفه وشهوة الكائن للوقوع في أسر الحب مع توقه للحرية بعيداً عنه، ويغدو الميلاد في الحب، هو أعلى مراتب الانبعاث والوجود، فتتقاطع بذلك أسئلة المصير الكبرى التي تُقلق الكائن حين يكتشف العالم ما إن يكتشف نفسه أمام هذه الريح! (الحبُّ شرِّيْرٌ) واحد من الأعمال الأدبية النادرة التي لا يمكن للمرء أن يقرأها ويخرج منها كما كان، ثمة بحر هنا لا بدّ للمرء من أن يبتل بأمواجه، وحنين مختلف، لا يقلّ عن لحظة اللقاء والذوبان قوة وعذوبةً، جنون يبلغ أقصاه؛ فبقدر ما هو ملموس وحسّي، بقدر ما هو روحاني وصوفي أيضاً. تجربة، تكمن طزاجتها، في تعبيرها عن منطقة عميقة، حميمة، في الروح البشرية، بلغة برية طليقة، تمنح القصيدة العربية مذاقا حارا جريئا، وتثبت أن الشعر ما زال قادرا على تقديم المُدهش الأخاذ الذي يستولي على روح قارئه ويفتح أبوابا جديدة له، ويدفعه لإعادة تجميع صورة حياته، وتأمّلها، وهو يعيش، ويعايش، حكاية حب من نوع فريد، عبر أجزاء الديوان الأربعة: الحب شرير، أوبرا الذئاب، ظلال الذئبة، اشتعالات.
عن المؤلف

إبراهيم نصرالله من مواليد عمّان، الأردن،عام 1954 من أبوين فلسطينيين، هُجِّرا من أرضهما (قرية البريج،28 كم غربي مدينة القدس)عام 1948م، درس في مدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات، وأكمل دراسته في مركز تدر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








