
الموعظة الخالدة
تأليف محمد تقي مصباح اليزدي
عن الكتاب
يحيط كتاب " الموعظة الخالدة " بما عُرف في كتب أخرى بـ " وصية أمير المؤمنين عليه السلام للإمام المجتبى صلوات الله عليه " وجاء في أولها : " من الوالد القانِ المُقرِّ للزمان ، المدبرِ العُمرِ ، المُستسلم للدهر ، ( ... ) إلا الولد المؤمل ما يدرك السالكِ سبيل من قد هلك ( ... ) " إلى آخر الحديث . ولأهمية هذا الحديث قام بشرحه آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي . كما حققه السيد علي زينتي ، ونقله إلى العربية السيد عباس نور الدين . وعليه ، يتضمن الكتاب ثلاثة وأربعون درساً في شرح وصية أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام لإبنه الإمام الحسن المجتبى ، وهذه الدروس تشكل شرحاً للحديث الآنف الذكر أو الوصية . وفي بداية الوصية يُعرف الإمام علي عليه السلام عن نفسه ، وبإظهار نفسه كموصٍ بذكر الحالة واللحاظ الذي يوصي على أساسه . ثم يعرّفنا على شخصية المخاطب من هو وما هي ظروفه ، ثم ينهي ذلك ببيان العلاقة بين الموصي والموصى له . اعتبر المؤلف أن الإمام علي عندما وجه الخطاب إلى إبنه المعصوم ، كان هدفه الأساسي هو أن يستفيد عامة الناس به ، ويفيد هذا أن الإمام لا يوحي من حيث هو إمام ، سواء كان الموصى له معصوماً أو غير ذلك . كما روعيت في هذه الوصية تلك الدقائق التربوية والنفسية وكيفية تناول النقاط المهمة والخروج من المطالب مما يمثل بالنسبة للإنسان المسلم دروساً فائقة الأهمية .
عن المؤلف

آية الله الشيخ تقي مصباح اليزدي (1934 -..) فيلسوف وعالم دين إسلامي شيعي، مؤسس مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحث العلمي، عضو مجلس خبراء القيادة في إيران وأحد أبرز علماء الدين الإيرانيين من تلامذة الم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








