
أوتار الماء
تأليف محمد المخزنجي
عن الكتاب
يا سكني، كثير من هؤلاء الناس الذين نراهم يمضون من حولنا في نهر الحياة، دهستهم الحياة من قبل مرة أو مرات. لكنهم انتفضوا ليواصلوا المسير . فالحياة طيبة برغم كل شيء ، وبرغم أنها في مثل تلك الحالات تغدو مثقلة بذكري اللحظات الأليمة .. تغدو مفعمة بالشجن.. والشجن حزن جليل. والجلال أعلي مراتب الفتنة..يا سكني... "لايعرف احد انه يتسلل بين الحين والحين الى تلك الشرفة ليخبئ فيها قارورة عطر صغيرة مما يستطيع استخلاصة , يخفيها وراء ظهر الميكروويف ويتركها مفتوحة , لعل روحا هائمة من ارواح المغدورين الكثر فى هذا العالم تجئ ... وتنهل مما يتاح لها من اريج"
عن المؤلف

ولد في مدينة المنصورة، وتعلم في مدارسها، وتخرج من كلية الطب بجامعتها، وحصل على درجة الاختصاص العالي في طب النفس والأعصاب من معهد الدراسات العليا للأطباء بمدينة كييف (عاصمة أوكرانيا)، كما حصل على اختصا
اقتباسات من الكتاب
نحن لا نستطيع تخيل الا ماهو موجود او موجود بطريقة ما غير معروفة وما التخيل الا وسيلة ما للوصول اليه ذلك ما يسمونه ربما بالنموذج المعرفي الاول المطمور في اعمق طبقات النفس وما الفصل القاطع بين المتخيل والمحسوس الا محض غرور تيه فارغ بما نملكه من حواس قد تستقبل الكثير لكنها تعمى عن الأكثر
— محمد المخزنجي
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








