تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب في أدب الصداقة
مجاني

في أدب الصداقة

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٣٧٧

عن الكتاب

لم تكتب هذه الرسائل بقصد النشر أصلا. كما هو حال بعض المراسلات الأدبية الشهيرة عندنا. تقرر نشرها بعد وفاة عبد الرحمن بمبادرة مشكورة من سعاد قوادري منيف ومروان. ولا شك عندي بأن عبد الرحمن كان سيوافق لو سئل. فهذه المراسلات قصة صداقة. صداقة سابقة على بدء التراسل. إلى الصداقة، تشكل هذه الرسائل شهادات نادرة عن عملية الانتاج الادبي والفني والعلاقة بينهما. يصمت الصديقان وتنقطع المراسلة بينهما لأشهر إبان غزو الأميركي للعراق. يكسر عبد الرحمن الصمت شارحا السبب: الحزن والإحباط. يعتصم عبد الرحمن بالحكمة الشعبية «إذا ما خربتْ ما بتعمر ». ويستقوي مروان بقول سعدالله ونوس «لقد حكم علينا بالأمل». مشهد ختامي: مروان في مرسمه الجديد ينتظر النور تنقشع عنه غيوم المانيا العنيدة: «المهم هو النور » يقول. ربيع 2011 . جاءنا النور. نفّذ محمد بوعزيزي وصية ناظم حكمت: «إن لم أحترق أنا/وإن لم تحترق أنت/ وإن لم نحترق جميعا، كيف للظلمات أن تصير ضياء؟». ربيع 2011 . جاءنا الطوفان فواز طرابلسي

عن المؤلف

عبد الرحمن منيف
عبد الرحمن منيف

عبد الرحمن المنيف (29 مايو 1933 - 24 يناير 2004) اسمه الكامل: عبد الرحمن إبراهيم المنيف, ينتمي إلى قرية قصيبا شمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم الواقعة وسط المملكة العربية السعودية, كان والده من كبار تجا

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!