تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لا ليس جسدك
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

لا ليس جسدك

3.2(٢ تقييم)٢٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٥
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
١٬٩٦٠

عن الكتاب

ولا ادري ماذا حدث لي.. ولكني وجدت نفسي انساق مع صوته.. ثم انساق مع همساته.. ثم انساق مع ضغطة يده على يدي.وعرفت صديقاتي سر الاعجاب المتبادل بيني وبين الاستاذ ابراهيم. ولكنه كان مجرد اعجاب وربما تطور الى شيء اكثر قليلا من الاعجاب. ولكني بقيت حريصة على ان اكون زوجة نظيفة مخلصة لزوجي. لم يكن بيني وبينه اكثر من هذه الهمسات واللمسات التي نتبادلها في السهرات خفية عن العيون التي تحيط بنا. الى ان قال لي ابراهيم مرة، مش حاتعزميني عندك يا زينب هانم؟ قلت دون ان اعني ما اقول: اهلا وسهلا. قال في بساطة: بكره حاجي اتغدى عندك. ورنت في اذني كلمة (الغداء) رجل سيتغدى عندي في بيتي الذي لم يتناول في رجل من قبل طعام غدائه. وقبلت ان ادعوه الى الغداء... احسست كأني اشتري الحياة لبيتي. ولم يكن ابراهيم يعلم ظروف حياتي، ولا النظام الذي نعيش عليه. انما دعا نفسه وهو يتقد انه سيقابل زوجي. وكان من عادته ان يقابل ازواج كل السيدات حتى عشيقاته.

اقتباسات من الكتاب

و البنت التي تحب و تصر على الزواج من حبيبها.. بنت انانية ينقلب حبهاالى غريزة التملك.. انها تريد ان تمتلك الرجل الذي تحبه, و هي ليست واثقة من انها تستطيع ان تمتلكه بعواطفها, فتضطر الى ان تمتلكه بعقد.. شرعي.. تماماً كما تمتلك قطعة ارض بعقد عقاري.. ان الزواج في هذه الحالة هو دليل على عدم الثقة في النفس.. و عدم الثقة في الحب.. دليل على اهتزاز الشخصية امام الناس, فتلجأ البنت الى تسجيل حبها في قلم التسجيلات, حتى لا يضيع منها.

— إحسان عبد القدوس

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٢٨‏/٨‏/٢٠١٣
كانت تروح وتجيء وهي بقميص النوم، وشعرها مهدل فوق جبينها، وحاجباها معقدان فوق عينيها، وشفتاها مزمومتان، وتضغط بأصابعها فوق ذراعيها، كأنها تحاول أن تخنق الدم في عروقها.. ثم فجأة توقفت.. وبحثت في دولابها عن ورق وقلم، وجلست فوق سريرها وأسندت ظهرها إلى الحائط، ثم جذبت الكتاب الموضوع تحت الوسادة، وأسندته إلى ركبتيها، ووضعت فوقه الورقة، وبدأت تكتب.. بلا تردد، ودون أن تتوقف لتختار الكلمات.. إن الكلمات تتدفق من تحت طرف القلم، كأنها كانت تختزنها من زمن طويل.. تختزنها لهذه اللحظة.. عزيزي..". كل إنسان يمر بك هو قصة... قصة تختفي خلف وجه... يستشفها إحسان عبد القدوس، يلملم تفاصيلها في خياله، ويسردها بأسلوبه العفوي الشيق، الذي يدفع بالقارئ إلى التهام الصفحات بشغف ودون تواني.