تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حول العالم في 200 يوم
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حول العالم في 200 يوم

3.8(١١ تقييم)٢٦ قارئ
عدد الصفحات
٦٠٤
سنة النشر
1998
ISBN
0
المطالعات
٢٬٧٨٧

عن الكتاب

رحلة العمر لأنيس منصور .. بعد أن نفدت طبعاته كلها وسجلت أرقاماً قياسية في التوزيع.. وبعد أن حاز جائزة الدولة. يقول طه حسين في مقدمة الطبعة الثالثة لهذا الكتاب: "هذا كتاب ممتع حقاً: تقرؤه، فلا تنقص متعتك، بل تزيد كلما تقدمت في قراءته". ويقول محمود تيمور في مقدمة الطبعة "التاسعة": كاتب الرحلات الناجح هو الذي تتوفر له ألمعية الملاحظة، ورهافة الفطنة، وسرعة الالتقاط والقدرة على استبانة الملامح والمعالم وبخاصة ما يدق منها على النظرة العابرة، وما يتصل منها بالعادات والسلوك والأوضاع الاجتماعية التي لا تخلو من غرابة.. وكل هذه المؤهلات تستجمع للأستاذ أنيس منصور.. والكتاب هو رحلة أنيس منصور حول العالم التي استغرقت 200 يوم، وظلت حديث الملايين بين العالم العربي ونقلتها الصحف العالمية ووكالات الأنباء... إذ كانت أطول وأروع رحلة في تاريخ الصحافة العربية، كما كانت أول دورة كاملة يقوم بها صحفي حول العالم! فمن القاهرة إلى الهند، والسلام، والأفاعي، والمحبة، وعبادة الأبقار، إلى مقبرة غاندي عند ملتقى البحور الثلاثة.. إلى بيت عرابي باشا في (كاندي)، إلى إندونيسيا وتحضير الأرواح بالسلة... إلى جزيرة الهنود العارية.. إلى أستراليا قارة الصحة والكانجرو والمال والمستقبل.. إلى الفيليبين التي ترقص نهاراً لكل السائحين.. إلى هونج كونج جزيرة الابتسام والفساتين المشقوقة.. إلى اليابان حيث اللؤلؤ والجيشا وكل شيء صغير.. إلى الجنة الحمراء في جزيرة "هاواي" حيث البراكين والأناناس وبنات الهولا في ظل القمر تحت أشجار جوز الهند.. إلى أمريكا نصف العالم الجديد، بلاد السيارات الفخمة والشوارع الجميلة والكواكب والسرعة والملايين من أصحاب الملايين. إلى أوربا نصف العالم المتحضر. إلى جميع البلاد والبقاع.. تصاحب أنيس منصور وأنت نغرق في الضحك... مأخوذ من السخرية، مبهور بما يقدمه لك في كتاب العمر عن رحلة العمر، في كتاب هو من.

اقتباسات من الكتاب

المثقفين هم أناس في حالة غيبوبه عقليه ولديهم مشاريع وهميه... ووراء كل واحد منهم خادم يذكره بما يريد أن يقول/ وماذا يريد ان يقترح.

— أنيس منصور

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٥)

A
Ashraf Ayyad
٧‏/٥‏/٢٠١٥
في عام 2006  وأنا في مكتبة في مدينة فرانكفورت بألمانيا وقع بصري علي ذلك الكتاب الضخم،  وتعجبت لوجوده بين الكتب الغير عربية، وإشتريته وكان غالي الثمن ولكني لم أندم قط علي إقتنائه.... فهو فعلا رحلة تأخذك وأنت في مكانك حول العالم ، تبهرك وتصدمك تفاصيل الرحلة ومواقف المؤلف.... ومع أن اﻹنسان حاليا قد زار الكثير من البلاد  وشاهد الكثير من معالمها لكن تظل تلك الرحلة مميزة ولها طابعها الخاص جدا......رحمك الله يا أنيس منصور.
رانيا منير
رانيا منير
٣١‏/٥‏/٢٠١٤
كان ختام رحلة أنيس منصور حول العالم "هباب" على حد تعبيره.. فقد كانت أميركا أسوأ محطة لينهي فيها جولته تلك المليئة بالضحك والتفاؤل والإعجاب بحضارات وثقافات حتى الشعوب البدائية.. أما في أميركا فقد كانت النهاية، من قبله طبعاً، مقرفة ومحبطة.. وأعتقد أنه لم يكن مضطراً لقطع تلك المسافات عبر المحيط ليعود لنا بكل هذه المشاعر السلبية والنقد لكل مظاهر الحياة الأمريكية، كان يمكنه أن يكتب ما كتبه بدون زيارة أميركا.. فهو لم يرى هناك سوى ناطحات السحاب والدخان والهباب والجيل الصاخب الضائع الذي يمضغ اللبان ويرتدي ملابس غريبة.. لقد صور لنا أميركا على أنها بيت دعارة كبير.. وهذا ليس دفاعاً عن أميركا وقد يكون فيها فعلاً ما هو أسوأ مما رآه.. ولكن من غير الإنصاف أن لا نرى فيها إلا هذا الجانب.. رحلة أنيس منصور في أميركا تجعلنا نتساءل عن سبب زيارته لتلك الأماكن المشبوهة.. لقد زار الملاهي والبارات وبيوت الدعارة فقط.. حتى المكتبات لم يجد فيها سوى الكتب والمجلات الإباحية.. هل هذا معقول؟! مهما كان موقف أنيس منصور من أميركا الخمسينيات من ذلك القرن لا أظن أن الموضوعية الصحفية تحتم عليه أن يرى المجتمع الأميركي من خلال السياسة الأميركية.. رغم أني لم أزر أميركا ولا أعرف أصلاً مدى صحة حديثه عنها ولكن ما أستنكره فعلاً أنه لم يفكر بزيارة الأماكن التي يمكن أن يحدثنا عنها بفخر وإعجاب، هل يعقل أن لا يوجد في أميركا مركز ثقافي حقيقي، متحف، مكتبة محترمة، معارض، شخصيات مشرفة تستحق أن يتحدث عنها كما فعل عندما زار بلدان آسيا وأوروبا؟! حتى المصريين المتزوجين من أمريكيات تحدث عنهم بسخرية واستخفاف، بينما في استراليا تحدث عن شخصيات لبنانية اعتبرهم سفراء لبلادهم لأنهم عملوا وكافحوا هناك وأصبحوا من أصحاب الملايين.. أفلا يوجد في أمريكا شخص واحد يستحق الاحترام؟! قد يكونوا فعلاً شعب بلا حضارة وهم عبارة عن مهاجرين من مختلف أنحاء أوروبا.. ولكن ما لم يخبرنا إياه هو ماذا فعل هؤلاء المجرمون والمهجرون لكي يصبحوا بهذه القوة والتقدم والنفوذ؟! نقل لنا أنيس منصور هذا الحادث متأسفاً على ضياع إنسانية الشعب الأميركي بسبب اهتمامهم بالعمل وضيق وقتهم وعدم اتساعه لأي معنى إنساني آخر سوى العمل: "سمعت هنا عن سيدة حامل وقعت على الأرض على أثر دوخة أصابتها فلم تمتد لها يد، ومعظم الأرجل كادت تمتد لها وتصطدم بها لأنها تعترض الطريق العام. ولكن طفلاً صغيراً لم يتحول بعد إلى مواطن نيويوركي أصيل، وقف إلى جوارها ولفت نظر الناس لها. ومضى الناس في طريقهم.. وتساندت هي على الجدران ووقفت.. وتلفتت لتشكر الطفل فوجدته يمسح دمعة على خده.. إن أم هذا الطفل قد عاجلته بصفعة شديدة لأنه تركها وانصرف عنها لشيء تافه!".. ربما لو نظرنا حولنا قليلاً لوجدنا هذا المشهد يتكرر كثيراً في مجتمعاتنا "الإنسانية" وبصور مختلفة ولكن لأسباب لا علاقة لها أبداً بأهمية الوقت أو العمل..
رانيا منير
رانيا منير
٣٠‏/٥‏/٢٠١٤
الحديث عن اليابان كان له حصة الأسد في الكتاب.. فعن زيارته لليابان خصص أنيس منصور مائة صفحة تقريباً.. ليحدثنا عن عظمة وحضارة اليابان وإتقان الياباني عمله وممارسة المرأة اليابانية لكل الأعمال بدءاً من قيادة البواخر والمطاعم والمعارض وانتهاء بالغوص وصيد المحار.. إنها بلاد الراديو التي يفتخر كل من يملكها بأنها "يابانية" وأحدث الكاميرات، والقباقيب الخشبية والكومينو،  وبلد اللؤلؤ والعمل، والأدب الزائد عن اللزوم والانحناءات الكثيرة وبنات الجيشا، والسمك النيء والشاي الأخضر.. الضحك الدائم في اليابان وبدون سبب حتى، ليس قلة أدب كما نعتقد، بل هو دليل حياة وصحة وعلامة من علامات الأدب والاحترام! هنا تقرأ قصة كفاح ميكو موتو الذي كان بائع أرز مسلوق وأصبح ملك اللؤلؤ بعد محاولات دامت 15 سنة اكتشف بعدها طريقة زراعة اللؤلؤ وأصبح يدير مصانع وشركات على جزيرة اللؤلؤ.. تقرأ عن تحرر المرأة بعد الاحتلال الأمريكي، عن امبراطور اليابان الذي يمنع لمسه أو الاقتراب منه! عن أنواع من الطعام لن تجرؤ حتى على التفكير بتذوقها، عن شخصية وبساطة الياباني التي تصل حد السذاجة أحياناً.. هنا في هذا الجزء من الكتاب ستضحك بصوت مرتفع وتبتسم كثيراً وتشعر بالاعجاب والاحترام لكل ياباني.. قد تغنينا البرامج التلفزيونية الحالية التي تنقلنا بالصوت والصورة لبلدان مختلفة وحضارات متنوعة، لكنها أبداً لن تستطيع أن تنقل تلك الروح الحلوة والاتصال الحقيقي والإنساني بهذه الأماكن كما فعل أنيس منصور في كتابه..
رانيا منير
رانيا منير
٣٠‏/٥‏/٢٠١٤
في جزيرة النهود، هكذا تسمى جزيرة بالي، قابل أنيس منصور سائح أميركي يدعى جيم، يقول عنه: "وكان جيم هذا لا يكف عن الضحك والأكل والشرب، ولكنه يحتفظ دائماً بروح معنوية شابة.. شاب حي دائماً، متنبه دائماً، على الرغم من أنه تجاوز الخمسين من عمره.. كادت تبهرني بساطته.. فهو إذا لم يجد مقعداً جلس على الأرض، في التراب، في الطين إنه لا يهتم.. وإذا لم يجد طعاماً نام حتى الصباح بلا طعام.. وليس لحياته برنامج أبداً وهو سعيد جداً.. كان يأكل أطعمة لها رائحة كريهة جداً.. وإذا سأله الجرسون أجابه: ممتازة.. وبعد أن يتركنا الجرسون يقول لي: إنه لم يذق في حياته أسوأ من هذا الطعام! وفلسفته في ذلك: أنه لا داعي لتحطيم روح أناس أقاموا فندقاً صغيراً في جزيرة بدائية.. يجب تشجيعهم على إتقان عملهم وبناء فنادق أحسن وأروح.. وثانياً: لأنه هو شخصياً ولد فقيراً وعاش كالفقراء.. وثالثاً: أنه جاء إلى هذه الجزيرة ليستريح. وهو لن يسمح لإنسان أو طعام أن يضايقه..
رانيا منير
رانيا منير
٢٨‏/٥‏/٢٠١٤
لا داعي لأن أؤكد أن الكتاب ممتع فعدد طبعاته منذ 1963 وحتى اليوم والتي تجاوزت العشر طبعات فيما يبدو، تكفي لتؤكد انتشاره ومحبة القراءة له.. ورغم أن 600 صفحة قد تكون مرعبة لأي قارئ إلا أنك بعد أن تبدأ قراءته ستجده خفيفاً لطيفاً سهل القراءة لتنوعه واتنقاله من بلد إلى بلد ونقل معلومات جديدة عن بلدان وقارات وحضارات ربما لم نسمع بها من قبل.. استمتعت كثيراً عندما قرأت عن عادات الزواج في الهند، وعن منفى أحمد عرابي، وعن تاريخ الشاي في جزيرة سيلان، عن الدالاي لاما والرئيس نهرو، وعن شخصية المرأة الاندونيسية، وجزر السمك وغيرها الكثير من المعلومات التاريخية والسياسية والجغرافية.. لكنك رغم كل ذلك لا تستطيع إلا وأن ينتابك في لحظات معينة من القراءة الشعور أن الكاتب "يرغي زيادة عن اللزم" أحياناً.. لكنك بالطبع ما إن تنتقل لفصل جديد حتى تتابع القراءة بمتعة متجددة..