تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب السنجة
📱 كتاب إلكتروني

السنجة

3.8(١٢ تقييم)٣٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٦٦
سنة النشر
2012
ISBN
9789992195741
المطالعات
٢٬٧٩٨

عن الكتاب

كان المختفي أو الفقيد روائيًّا. ويقال إنه على درجة من الشهرة، لكن الحقيقة أنه لا أحد يعرفه على الإطلاق، ولم يقرأ له أحدٌ حرفًا من قبل. أي أنه هو نفسه مصدر معلومة أنه أديب شهير نوعًا. الأدباء ينتحرون دائمًا في النهاية، رجال التحريات يعرفون هذا، لكنهم كذلك يعرفون أن الأدباء لا يبذلون جهدًا في إخفاء جثثهم بعد الانتحار؛ إنهم مهملون ويتركون جثثهم بأمخاخها المتفجرة أو شرايينها المقطوعة في أي مكان، كأن باقي البشر خدم لهم، ولا عجب فهم مغرورون أيضًا. إذن هل تصادف أن المدعو عصام الشرقاوي هو الكاتب الأكثر تحضرًا ونظامًا في السنوات الأخيرة؟ في الصفحات التالية سوف نقوم بعمل بطولي. نحاول أن نعرف سر اختفاء المدعو عصام الشرقاوي. هذا يقتضي أن نبحث كثيرًا جدًّا إلى أن نجد خيطًا، وربما لا نجد

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٥)

Hind Altwirqi
Hind Altwirqi
٢٨‏/١‏/٢٠١٥
في هذه الرواية - السنجة -اعد أحمد خالد توفيق مزيجا مبهرا , جمع بين كلا من أسلوبه السهل الممتنع الذي يجعلك تتقبل الصدمات بدون أن تتصادم مع الكاتب إن كنت مخالفا له في الرأي , وخياله الخصب الذي كان علامة له في ذهن جيل كامل تربى على كتاباته , وواقعية في سرد أحداث لن تعتقد أنها من وحي خيال كاتب يعيش في مدينة طنطا التي قليلا ما يغادرها , يسافر بك الكاتب إلى عالم مصر الخفي الذي لم يتم اكتشافه إلا في ظل الانفلات الأمني في أحداث الثورة , عالم البلطجية والعشوائيات , عالم ممتلئ بالشذوذ في كل شيء , يحكي لك فيه عن تفاصيل صادمة وآراء مخالفة لتلك التي حفزتك وحمستك للثورة بعد قراءتك ليوتوبيا تملأ عقليات هذا العالم الذي بالتأكيد لم تعلم عنه إلا بقراءاتك في الكتب أو في مشاهد سينما الأكشن معتقدا انه عالم من الخيال , ولكن في هذه الرواية ستتقبل أنه عالم واقعي جدا أقرب إليك مما تتصور
Khadiga Adel
Khadiga Adel
١١‏/٧‏/٢٠١٤
قصة صادمه اصابتني بصداع شديد.اكثر ما صدمني بها ان هذا الكلام كتبه احمد خالد توفيق.لا اعرف هل هذه الجرأه الشديده في الطرح تحسب له ام عليه،ولكني لم استسغ هذا الاسلوب ولم اتقبله حتي ولو كان من كتبه هو كاتبي المفضل.
سمر محمد
سمر محمد
٢٩‏/٣‏/٢٠١٤
رواية تبحث عن نفسها تهت فعلاًمابين اسم رواية مش عايز يثبت وبين ابطال كل واحد بحكاياااته مش حكاية واحده وبين عصام اللي اختفي بشكل غريب ومش مفهوم المفروض اخرج بإيه من الرواية ؟؟السرد في الرواية كان كتير جدا وأحياناً ممل علي عكس نهايتها اللي ماكملتش كام صفحة في الأخر للإسف ما حبيتهاش زي كتابات دكتور أحمد التانية جنب يوتوبيا تعتبر ولا حاجة علي الرغم من إن يوتوبيا قد تكون خيال حاجة ممكن تحصل او لأ في المستقبل والسنجة اكثر واقعية باسماءها واحداثها لكن يوتوبيا أقوي وأفضل بكتيير فعلاً خاب ظني في الرواية
هديل خلوف
هديل خلوف
٢٠‏/١٢‏/٢٠١٣
الرواية صادمة ومقبضة وكابوسية بامتياز .. لا أعرف لم يصر أحمد خالد توفيق على أن يكتب عن أشنع أنواع البؤس بهذه الحماسة .. هذا الكاتب يستطيع أن يتحدث عن الجمال وأن يدخلك عوالم تريد أن تبقى فيها لكنه يصر على إصدار روايات طويلة مليئة بالأوحال والقذارات وكل أنواع الشناعات التي يرتكبها الحيوانات الآدميون .. طيب لماذا ؟ في هذه الرواية بالذات لم تصلني الرسالة التي يريد قولها .. شعرت - دون مبالغة - بالغثيان في أثناء قراءتي لها واجتاحتني موجة لا بأس بها من الاكتئاب في هذين اليومين ( لدرجة أني أجلس الآن في المكتب منذ الصباح وهو مليء بزملائي يثرثرون لكني لم أتكلم كلمة منذ الصباح سوى صباح الخير ! ) ومع هذا لم تصلني الرسالة ! هل هي تحوي الكثير من الرموز حول الثورة المصرية ولأني لست مصرية لم أستطع من فهمها ؟ أم أن الشناعة قد غطت على كل شيء ؟ ثم .. ثم ما سر هذه "اللخبطة " والفوضى فيها ؟ يخيل إلي أن أحمد خالد توفيق كان يكتب لمجرد أن يكتب ويكتب دون أن يلزم نفسه بأي سياق ووصل إلى النهاية ولم يستطع جمع الخيوط فتركها كما هي مشربكة تشربك عقولنا معها !الرواية بما تحويها من تفاصيل لم يكن من الداعي ذكرها كانت صدمة وخيبة أمل كبيرة لي في كتابات أحمد خالد توفيق .. أقولها بكل صراحة .. لم تعجبني !
سمر محمد
سمر محمد
٢٤‏/٤‏/٢٠١٣
رواية تبحث عن نفسها تهت فعلاًمابين اسم رواية مش عايز يثبت وبين ابطال كل واحد بحكاياااته مش حكاية واحده وبين عصام اللي اختفي بشكل غريب ومش مفهوم المفروض اخرج بإيه من الرواية ؟؟السرد في الرواية كان كتير جدا وأحياناً ممل علي عكس نهايتها اللي ماكملتش كام صفحة في الأخر للإسف ما حبيتهاش زي كتابات دكتور أحمد التانية جنب يوتوبيا تعتبر ولا حاجة علي الرغم من إن يوتوبيا قد تكون خيال حاجة ممكن تحصل او لأ في المستقبل والسنجة اكثر واقعية باسماءها واحداثها لكن يوتوبيا أقوي وأفضل بكتيير فعلاً خاب ظني في الرواية