تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب بيوغرافيا الجوع
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

بيوغرافيا الجوع

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٢
ISBN
9953681503
المطالعات
١٬٢٧٦

عن الكتاب

”تلك كانت أولى سنواتي الدراسية الجدية، ذلك أن الـ”ليسه فرانسه” في نيويورك مختلفة كل الاختلاف عن المدرسة الفرنسية في بكين. مؤسسة متكلفة الرقي، رجعية المبادئ، تزدري المؤسسات التعليمية الأخرى. فيها مدرسون متعجرفون يفهموننا كيف ينبغي لنا أن نتصرف بوصفنا نخبة. كنت لا أبالي بترهات كتلك الترهات. وكانت حجرة الصف مكتظة بأولاد يثيرون في نفسي الفضول فلا أكف عن مراقبتهم بكثير من الدهشة. غالبيتهم من الفرنسيين وإن كان في عدادهم بعض الأميركيين لأن ارتياد الـ”ليسه فرانسه”، في نظر أهل نيويورك، يمثل ذروة الترقي الاجتماعي. لم يكن بين التلاميذ أي بلجيكي آخر. ظاهرة خبرتها بشيء من الفضول في أنحاء أخرى من العالم: إذ لطالما كنت التلميذة البلجيكية الوحيدة بين أترابي، الأمر الذي جعلني عرضة لفنون متنوعة من السخرية كنت أنا أول المستمتعين بطرافتها. كان ذلك في الفترة التي لم يشهد فيها دماغي أية أعطال. غذ لا تستغرقه عمليات ضرب الكميات الصماء أكثر من ثانية واحدة مع تعداد كسورها بنبرة تنم عن السأم لشدة يقيني من صحتها. أما دروس قواعد اللغة فكانت لي كشرب الماء، فالجهل صفة تجهلها نفسي، لأن الأطلس بطاقة هويتي واللغات اصطفتني برج بابلها. كان من شأن ذلك أن يعمي بصيرتي بالغرور لولا وفائي لعدم اكتراثي بالتميز. وكان المدرسون يهللون لنباهتي سائلين المرة تلو المرة: هل أنت واثقة ن كونك بلجيكية الجنسية؟ فأجيب المرة تلو المرة مبددة عذاب الريبة في روعهم بلى، وأمي أيضاً بلجيكية، وأجدادي وأجداد أجدادي. كان في هذا ما يزيد من حيرة مدرسي اللغة الفرنسية. فيما الصبية الصغار يرمقونني بنظرات الريبة كأنهم يقولون في سرهم: “لا بد أن في الأمر خدعة”.والفتيات الصغيرات يرمقنني بنظرات معسولة. ذلك أن الأعراف النخبوية السائدة في المدرسة تغلب على مشاعرهم فضيلة الإقرار بالأمر الواقع، فيعلن، جهاراً، ومن دون لبس: “أنت الأفضل، فهل تقبلين أن تكوني صديقتي؟” لقد بلغت آميلي نوثومب مرتبة أكثر الكتاب مبيعاً بسرعة، وصارت روايات تنتظر بشغف من القراء الذين تعرفوا إلى أعمالها. تسرج نوثومب بلغة شيقة سلسة، وتقول أشياء كثيرة بلغة قليلة. في هذه الرواية، تأخذنا الكاتبة في رحلة تبدأ من اليابان ثم تعبر الصين وأميركا وبنغلادش والهند وكومبوديا، فيما هي تسرد حياة تبدو أنها حياتها منذ أن كانت طفلة حتى صارت “الكاتبة”. وفي كل هذه المحطات نجد صوراً لا ندركها عبر الكتب، فهي الصور بعين آميلي نوثومب، وهي جاذبية السرد والروي بحرارة التحديات التي تصنع حياة المرء.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٨‏/٢٠١٥
اميلي نوثومب الكاتبة - العابرة للقارات بلجيكية ولدت في عام 1967م وتنقلت بحكم وظيفة والدها كسفير في عدة دول، وكانت حصيلة ذاك الانتقال بين "العوالم المختلفة" هذه الرواية المدهشة الصادرة عن المركز الثقافي العربي بالمغرب، والتي (اتحفنا) بها معرض الرياض الدولي للكتاب مؤخراً ضمن (الكنوز) الأخرى التي امتلأ بها. ورواية (بيوغرافيا الجوع) كما جاء في مقدمتها ليست مجرد سرد لرحلة الكاتبة وحياتها من اليابان الى الصين وأمريكا وبنغلاديش والهند وكمبوديا فقط رغم حرارة جاذبية السرد والرؤى الممتزجة بحرارة التحديات التي تصنع حياة المرء إلا أن الملاحظة الأهم أن ذلك البناء "السردي" يمضي موغلاً داخل النفس البشرية بصورة مدهشة تتماهى ما بين الرغبة في الطعام والقدرة الهائلة على تصوير ملامح الحياة وسط "ثقافات مختلفة" أنها رواية "كوكبية" بكافة المقاييس، ومنذ "ضربة البداية" تدهشنا المؤلفة في الحديث عن أرخبيل أوقياني يدعى "فانواتو" لم يعرف الجوع يوماً، وهذه الوفرة الغذائية - دونما انتاج - جعلت مكان تلك الجزر يصابون بالكدر والغمة، ولا يشعرون بالجوع ابدا!! لسبب بسيط فهم لم "يجربوا" الجوع في يوم من الأيام!! وتؤكد المؤلفة بأن (انتفاء) الجوع مأساة لم يتطرق إليها أحد من قبل، وتصفه بأنه على غرار تلك (الأمراض اليتيمة) التي لا تحظى باهتمام الباحثين، حيث لا يثير (اللاجوع) أي قدر من الفضول بشأنه، فيما عدا (أهل فانواتو)، لا أحد يصاب به! حيث يأكل الناس من قبيل المراعاة واللباقة، ولا يتكبد الإنسان هناك منسقة ابتكار الحلوى عندما توفر له الغابة فاكهة لذيذة فاخرة إذا قارنا بها صنوف الكعك التي نبتدعها (ص15)!! وتشير المؤلفة الى أن من السهولة علينا أن نعين ما هو نقيض (فانواتو): كل الأماكن الأخرى، ذلك أن القاسم المشترك بين الشعوب قاطبة هو أنها شهدت المجاعة في فترة ما من تاريخها، فالمجاعة تولد الروابط والصلات، وهي مادة لحكايات تروى، وزعيمة البطون الخاوية من دون منازع هي العين فما فيها سلسلة متصلة من الكوارث الغذائية أسفرت عن أعداد لا تحصى من الموتى وأول ما يبادر به صيني صينياً آخر هو سؤاله: "هل أكلت؟" وكان على الصينيين أن يعتادوا أكل ما لا يؤكل،، لذلك تجد هذا القدر من رهافة الذوق في فن الطبخ لديهم. وتتساءل أميلي: هل من حضارة تفوق الحضارة الصينية تألقاً ومهارة؟ والمؤلفة كما تزعم ليست بمنأى عن الموضوع الذي تتحدث عنه، وبنقلة (فاتنة) تؤكد بأنها ترى في (فانواتو) التجسيد الجغرافي المثالي لنقيضها فهي تقول: الجوع هو أنا! ورغم أنها تنتمي الى بيئة موسرة وفي كنف عائلة لم تشعر يوماً بحاجتها إلى شيء لذلك تفهم - البطالة - الجوع بوصفة خصوصية فردية، وليس أمراً يمكن تفسيره اجتماعياً، وأنه هناك لا يؤخذ بمعناه الأشمل: فلو كان مجرد جوع الى الطعام لكان التعامل معه أيسر مثالاً. فهل يوجد جوع واحد فقط هو جوع البطن وليس مؤشراً على جوع أعم؟ فالجوع في نظرها يعني تلك الحاجة الفظيعة التي تمس الكائن كله، ذاك الفراغ الآسر، وذلك التوق لا إلى الامتلاء الطوباوي بل إلى تلك الحقيقة البسيطة: فحيث لا يوجد شيء، أتطلع لأن يكون ثمة شيء!!! وتقدم لنا أميلي نوثومب اسطراً من البهاء الكتابي في تعريف الجوع إذ ترى الجوع هو أن تريد، انه رغبة أشمل من الرغبة. ليس الارادة التي هي قوة، كما أنه ليس ضعفاً لأن الجوع لا يعرف الخنوع. فالجائع هو من يسعى، ذاك الجوع الذي يشق الصدر، ويفرغ النفس من جوهرها، هذا الجوع هو السلم المفضى الى الحب. ذلك أن كبار العشاق تدرجوا في مدرسة الجوع. والكائنات التي تؤلد شبعانة - وهي كثيرة - لن تعرف يوماً ذلك القلق الدائم، تلك العصبية، ذاك الشقاء الذي يورق ليل نهار! وتصل بنا المؤلفة الى (قوانين) هامة حيث ترى بأن التعارض الشائع بين النوعية والكمية غالباً ما يتم عن حماقة عريقة. ذاك ان من يعاني جوعاً حارقاً لا تكون شهيته كبيرة ومتزايدة التطلب وحسب، بل تكون لديه شهيات أكثر صعوبة. ثمة مسلمة للقيم حيث الأكثر يولّد الأفضل: مشاهير العشاق يعلمون ذلك، ويعلم ذلك أيضاً الفنانون المهجوسون بفنهم. وذروة الرهافة هي خير حليف للوفرة. وببراعة مذهلة تأخذنا المؤلفة عبر سرد آسر الى طفولتها وعلاقة أسرتها مع الطعام حيث تعتبر والدها "شهيداً غذائياً" وأنه شخص حقن بالجوع عنوة من قبل الآخرين، وأن أمها كانت مدبرة (عبوديته الغذائية) إذ كانت هي الممسكة بالسلطة الغذائية. ثم توغل المؤلفة في وصف طفولتها في اليابان لتقدم لنا هنا لوحات اخرى من العذوبة في ذاك البلد الرائع الطبيعة والأزاهير بل واعتبرت انتقال العائلة الى الصين عام 1972م بمثابة الكارثة وانهيار لعالم جميل، وفي الصين اكتشفت المؤلفة الجوع الى الآخر بسبب "الثورة الثقافية" ومن الصين الى نيويورك حيث مباهج الحياة الطويلة التي لا تتكرر في زمن واحد ثم الى بنغلاديش حيث تصف المؤلفة الحياة هناك بأنها (في عام 1978م) كناية عن شارع مكتظ بأناس مشرفين على الموت (ص163) وتقول أيضاً: لم أر في حياتي شعباً يختزن طاقة كتلك التي يختزنها شعب بنغلاديش. في عيون الناس هناك جمرة السعى المتوقدة والجوع السيد يلهب دماء البنغلاديشيين ثم تتحدث المؤلفة عن الهند التي تصفها بأرض النعيم أو بالبلد الذي يقضي فيه المرء أوقاته متطلعاً الى السماء متأملاً القمم الشاهقة، وتنتقل بروقها الأنيقة الى بورما التي تصفها بأجمل بلدان العالم. ورغم (بلجيكية) المؤلفة الا أنها حينما تعود الى بلدها تقول بأن بلجيكا هي البلد الذي فهمته أقل من سواه! وبما أن اليابان لم تبارح مخيلة المؤلفة منذ الطفولة فقد عادت اليها بعد عشرين عاماً تقريباً لتقول: لم تكن اليابان التي عرفتها ومع ذلك كانت هي اليابان محتجبة بين شبكات الطرق السريعة والعجائز المرتديات الكيمونو.. كما أن اليابان هي التي أمدتها بالطاقة للكتابة.. ولم تعد الكتابة كما أشارت في الختام الى الاندفاعة القصوى والرغبة التي لا تنضب ابدا، والحاجة التي تمنح التشوه.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/٨‏/٢٠١٥
“بيوغرافيا الجوع” رحلة حول العالم لإخراس الشغف المؤلفة آميلي نوثومب، بعيدًا عن جميع إنجازاتها الأدبية، هي ابنة لسفير بلجيكي، وهذا ببساطة مؤشر على الحياة المزدحمة والمتنوعة والمتنقلة التي عاشتها وبالتالي من الطبيعي أن تكتب كثيرًا عن مغامراتها وأسفارها حول العالم ومشاهدتها وطبيعة الحياة في كل مكان زارته، لكن في كتابها “بيوغرافيا الجوع” لم يكن هذا سوى جزء بسيط من المغامرة العظيمة التي تعيشها كل يوم. مغامرة إشباع الجوع عبر البحث عما يمكن له أن يُخرس هذا النداء الصاخب في أعماقها، هو لمس ما يمكن له أن يثبط جموح الاكتشاف فيها. ببساطة كان ذهنها في حالة تفكير دائم، وتحليل لكل شيء تقع عيناها عليه، وقد يبدو الأمر طبيعيًا عندما نتحدث عن شخص بالغ، لكن تلك الحالة كانت تعتري المؤلفة منذ طفولتها حتى سن الثانية عشر، وهذه المرحلة كتبت عنها في “بيوغرافيا الجوع” ضمن حديثها عن حياتها التي بدأت في اليابان حتى سن الخامسة ثم انتقالها إلى الصين وأمريكا وبنغلادش والهند برفقة عائلتها الدبلوماسية. سطورها لا تعبر عن المشاهدات وثقافات البلدان وحسب بل عن الصراعات الذهنية والفلسفة العميقة في ذهن طفلة جائعة.  جائعة نحو ماذا؟ هذا ما يدور حوله النص الأدبي. تقول آميلي نوثومب في مقطع من كتابها: “هل الجوع هو فقط جوع البطن؟ أليس هذا مؤشر على جوع أعم؟ فالجوع يعني في نظري تلك الحاجة الفظيعة التي تمس الكائن كله، ذاك الفراغ الآسر، وذلك التوق لا إلى الامتلاء الطوباوي بل إلى تلك الحقيقة البسيطة، فحيث لا يوجد شيء أتطلع لأن يكون ثمة شيء”. في نظرها كان العالم مزدحمًا بالصخب، بالوجوه، بالأحداث، بالأفكار، مزدحمًا جدًا لحد أنها ترغب أن تلقي نظرة شمولية ليهدأ ذهنها المتطلع أو كما وصفته “الجائع”، فهي لا تنفك تصف نفسها قائلة “الجوع هو أنا”. من هنا تأتي المفارقة في أسلوب حياة الناس المفكرين والناس الذين يخضعون لاستقبال الأفكار من غيرهم من دون بذل أي جهد يذكر في التفكير، ولا أخفي أنني في هذا الكتاب أدركت أن التفكير بحد ذاته متعة ورحلة، فالأمر لا يتعلق بقص تذاكر سفر والتجوال حول العالم لرؤية الثقافات والشعوب، فكثير من الناس لا يعتبرون السفر وسيلة ترفيه بل مشقة وتعب، ما السبب إذًا؟ السبب يكمن في ذهنك، هل ذهنك يسافر معك؟ هل هو يقظ؟ هل هو شغوف بالحياة؟ إن الرحلات التي عاشتها نوثومب لم تكن شيئًا يذكر لولا أن ذهنها كان بمثابة الطائرة المحلقة نحو الاكتشاف. التفكير والتساؤل هما الرحلة التي يمكن لنا جميعًا خوضها، من دونهما الحياة فارغة تمامًا مهما كان عدد السفرات التي خضناها. في كتابها تنتقد نوثومب أصحاب العوالم الضيقة الذين لا يسعون نحو شغفهم بل على العكس كل ما يقومون به هو تصعيب الحياة وتعكير صفوها على أصحاب الطموح والتطلع، وفي فصول طريفة تتحدث فيها عن هوسها بالسكر وكيف حاولت أمها منعها عن تناوله واستبداله بالفواكه والخضروات. تقول: “وحده الجوع الخارق يفسد جوع أي كان، فهو يدرك تمامًا ما يرغب، يرغب بالأفضل والألذ والفاخر ويتكفل باكتشاف كل جانب من جوانب المتعة. عندما كنت أشكو حرماني من السكاكر كانت أمي تقول إنني سوف أعتاد على الأمر. خطأ! لم أعتد الأمر وما إن بلغت السن التي تخولني أن أكون مستقلة غذائيًا قصرت طعامي على السكاكر!”. ورغم أنها مجرد معركة طفولية للحصول على الحلوى، إلا إنها بطريقة ما تنطبق تمامًا على واقع الحياة اليومية، فالإنسان الشغوف عندما يصطدم بجدار يحرمه من نيل رغبته فإن هذه الرغبة تزداد وتتأجج أكثر فأكثر في أعماقه ولن تهدأ حتى ينالها أو يفصل بينهما الموت. في نظري، هذه هي العتبة الأولى التي صعدها العظماء والمفكرون حتى اعتلوا منصات التكريم ونالوا الجوائز العالمية، الأمر كله يتعلق بالبحث عما يجعل نداء الجوع في دواخلنا يهدأ، البحث المضني عن إنجاز لطالما كنا شغوفين به. “بيوغرافيا الجوع” ليس إلا العالم داخل ذهن طفلة، كتاب سهل القراءة بفصول قصيرة لكنه ممتلئ بالانعكاسات التي تصف هذه الأرض الصغيرة والمزدحمة بالشعوب. ليس إلا رحلة مشوقة تثير في داخلنا الجوع نحن أيضًا. جاء الكتاب في 239 صفحة من القطع الوسط ووزعت المؤلفة فصوله إلى 61 فصلًا قصيرًا، حيث طرحت خلال الفصل الأول حتى الرابع تجاربها وحياتها في أرخبيل أوقياني أو جزر هيبريدس الجديدة وشرحت طبيعة الحياة السهلة والمميزة لدى شعب تلك الجزر، والخامس خصصته للحديث عن فلسفتها عن الجوع وهوسها بالسكاكر وفي الفصل السادس تناولت موضوع الشراهة وخصت بالذكر والدها في أسلوب ساخر وطريف جدًا. وتوالت الفصول حول اصطدام حياتها اليومية مع مبادئها الراسخة عن الجوع ومواقفها مع مختلف الناس من مختلف أصقاع الأرض. جاذبية السرد في نهاية الكتاب، جاءت كلمة للناشر وصف فيها الرواية قائلًا: “تسرد نوثومب بلغة مشوقة وسلسلة وتقول أشياء كثيرة في كلمات قليلة، في هذه الرواية تأخذنا الكاتبة في رحلة تبدأ من اليابان ثم تعبر الصين وأمريكا وبنغلادش والهند وكمبوديا، فيما تسرد حياة تبدو أنها حياتها منذ أن كانت طفلة حتى صارت الكاتبة وفي كل هذه المحطات نجد صورًا لا ندركها عبر الكتب فهي الصور بعين آميلي نوثومب وهي جاذبية السرد والروي بحرارة التحديات التي تصنع حياة المرء”.