تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حدث في بلاد التراب والطين
مجاني

حدث في بلاد التراب والطين

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٠٠
سنة النشر
1992
ISBN
0
المطالعات
١٬١١٢

عن الكتاب

عالم الحلم وعالم الطفولة،، تجربة التفتح على النشوة الأولى، الفجيعة الأولى، الأحلام هنا مستحيلة رغم بساطتها، نشم رائحة التراب والطين عبر الحفاوة بالميراث الشعبي وجماعة البشر المهمشين محمد سعيد أبو الجود .... من يصدق أن هذه المجموعة القصصية القصيرة تحوي 11 حكاية و12 تصويرة كما عبَّر عنها كاتبها القمحاوي .. ببراعته السردية المعتادة من التصاوير تصويرة للحلم ..تصويرة للوطن يرسم الولد في كراسته سنبلة ووردًا وبلبلاً، ويحلم بالبيت والظل والوطن، ولكنه يصحو على البيت المهدوم فوق الأب واللعبة. ويأخذه الجنود ذوو القلوب والأحذية الصلبة، يستجوبونه: لماذا ترسم سنبلة ووردًا وبلبلاً؟ ولكماذا تعشق البيت والظل والوطن؟ ويمزقون كراسته، لكنه ينجح في إخفاء حلمه في أعماق قلبه. ويشب الولد ويتشقق الجحلم عن ألف حجر وألف ألف ذراع ترسم حدود الوطن القادم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
١٠‏/٢‏/٢٠١٣
جميلٌ أن نعود للكتابات الأولى للكتاب الذين أعجبونا، وجميل أكثر أن تعود بنا هذه الكتابات إلى ماضينا القديم أو حكاياتنا الأولى التي وإن لم نعشها فقد نحس بها ..(حدث في بلاد التراب والطين) هذ المجموعة القصصية الأولى التي اقتحم بها عزت القمحاوي الوسط الأدبي، كان ذلك عام 1992، وهو يستهل هذه المجموعة بإهداء رقيق إلى أمه (كي تقر عينها .. ولا تحزن) ...في هذه المجموعة القصصية المتميزة لـ عزت القمحاوي نجد عوالمًا مخبوءة في حكايات ومشاهد قصيرة معبَّرة في تصاوير ، هكذا قسَّم القمحاوي قصصه بين 11 حكاية يتناول فيها جوانبًا مختلفة من حياة الفلاحين في مصر، و12 تصويرة مختلفة فيما تقدمهإلا أن ما يجمع بين تلك الحكايات وهذه التصاوير هو قلم الكاتب والعالم الواحد الذي تنطلق منه، عالم البراءة والطفولة المفتقد البعيد:منذ الدخول إلى القصة الأولى (الوقائع غير المشهورة في حياة امرأة كانت جميلة مع زوجها النُص) تدرك أن تلج إلى عالم الريف والفلاحين المغلوبين على أمرهم في حكاية قد تبدو تقليدية لفرط ما لاكتها الألسنة وكتبت عنها الروايات، ولكنها تكتسب خصوصية هنا في هذا السرد المتميز، وتوقن أنك إزاء عالم رواية خصب، ولكن سرعان ما تنتهي القصة فجأة، لتنتقل إلى قصة أو حكاية أخرى عوالم خصبة يطرقها القمحاوي بإتقان بالغ مع رهافة تفكير الطفل الصغير في الأخ الكبير الذي (لن يعود) أو في كيفية زراعة المشمش ،وكيف يقكر في الحياة والموت ذلك الصغير ليشغله فقط أن (أخوه لا يأكل البرتقال)