تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الكاتب والآخر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الكاتب والآخر

3.8(٣ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
١٩٤
سنة النشر
2012
ISBN
9789948170693
المطالعات
١٬٤٦٤

عن الكتاب

لقد حبس المؤلّف نفسه في سجن اللغة قاطعاً صلاته بالعالم من حوله حتى فقد قدرته على التمتع بملذات الحياة البسيطة. ثم ها هو ذا في لحظة معينة لا يستطيع أن ينهي كتابة رواية. إنه ينقّح، ويبحث، ويشطب، لكن بلا جدوى. وأمام رعب بياض الأوراق، يستسلم للتفكير في اللحظة الراهنة، غارقاً في تأملاته الليلية وذكرياته بعبارات بسيطة التركيب، وخالية من الزخرفة. يندرج الكتاب ضمن تقليد أدبي راسخ في الثقافة الغربية يجعل من استحالة الكتابة موضوعاً للتأمل، غير أن تجربة المؤلف الاستثنائية، وذكاء التحليل، وروعة الأسلوب، وخصوصية اللغة تمنح الكتاب طابعه الفريد، وقدرته الفائقة على التأثير.

اقتباسات من الكتاب

ليس الأدب نقطة وصول , وهذا ما لم أكن أعرفه قبل ثلاثين عاماً , لكنني أعرفه الآن , إنه أرض واسعة , مليئة بأماكن خفية لا يدخلها من لا يملك شغفاً و التزاماً مطلقين . إنك تبلغ أرضاً لا هدفاً . تبدأ اكثر المشاكل تعقيداً حين يبلغ المرء أرض الأدب , تتقدم باجتهاد , متدثراً بالوهم و البراءة , نحو الأدب , نحو ما تعتقد أنه الأدب , ولكن ماذا يحدث ما إن تصل ؟ ليس الأدب نقطة بل مكانا , من السهل أن تضيع فيه , من السهل ان تتبع فيه دروباً تفضي إلى لا شيء

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

Ahmad Hasan
Ahmad Hasan
٢٤‏/٥‏/٢٠١٥
يُعدّ هذا العمل أطروحة روائية حول استحالة الكتابة، وتأمّلاً عميقاً وحميميّاً أنجزه الكاتب بعد عدة سنوات من “ الجفاف” الأدبي. فمن ذلك الفراغ- الهاوية، ومن صحراء الفكر تلك، استطاع ليسكانو أن يبدع نصّاً رائعاً مؤثراً وبالغ الشعرية. ينطلق الكتاب من مقولة أساسية: هي أنّ “كلّ كاتب ابتكار، ثمّة فرد هو واحد، وذات يوم يبتكر كاتباً ويصبح خادماً له، ومنذ تلك اللّحظة، يعيش كما لو كان اثنين.. على من يريد أن يكون كاتباً أن يبتكر الفرد الذي يكتب، أو الفرد الذي سيقوم بكتابة أعماله، إنّ الكاتب، قبل أن يبتكره الخادم، لا وجود له”. ويحمل ليسكانو قراءه في رحلة جذابة، وجريئة، وساخرة أحياناً لتسليط الضوء على هذا “الآخر” الذي لا يكف عن ابتكاره ولا يستطيع التخلص منه أو التوحد فيه، ويعرض استراتيجيات مختلفة للتعامل اليومي معه في محاولة للعثور على الانسجام الذي قد تمنحه إياه يوماً ما قوّة الكتابة: “الكاتب دوماً اثنان: ذلك الذي يشتري الخبز، والبرتقال، ويجري الاتصال الهاتفيّ، ويذهب إلى عمله، ويدفع فاتورة الماء والكهرباء، ويحيي الجيران؛ والآخر، ذلك الذي يكرّس نفسه للكتابة. الأول يسهر على حياة المبتَكَر العبثيّة والانعزاليّة. إنّها خدمة يؤديها بكلّ سرور، لكنّه سرور ظاهريّ فقط؛ لأنّ التّوق إلى الاندماج يظلّ موجوداً. فأن تكون اثنين ليس أسهل من أن تكون واحداً”.
Samara Nouri
Samara Nouri
٢٧‏/١١‏/٢٠١٣
أحببتها بالرغم من كمية الحزن الهائلة التي أغرقت صفحاتها من أول سطر قبل المقدمة وحتى آخر صفحة الا أني أحترمت حزنه ولم أصب بالملل لانها وحدهاالسبب في ولادة كاتب معروف ومبدع ومؤثر ومناضل ووحيد أفهم الكثير مما يقول فهمآ يتجاوز الفكر الى المشاعر والاحاسيس التي يميزها كل من أبتلي بعشق الادب والكتابةكثيرآ ما كنت ولاازال أردد نفس تساؤلاته وشكوكه .. لماذا أكتب؟ وماجدوى الكتابة؟ وهل الفرد والكاتب شخص واحد؟ ام أن أحدهما ابتكار للاخر؟في الفن الكثير من الجمال والكثير من الجنون ولااعلم ان كان احدهما شرطآ للاخر الفلسفة الادبية والغوص عميقآ الى أسفل طبقات النفس البشرية فن لايجيده الا من خبر الحياة بشكل فريد وصراع مميت يستطيع معه أن يترجم ملحمته الواقعية الى عمل فني مميز ورقيقتحية لكل كاتب صغير ام كبير، مغمور او معروف أستطاع أن يمسك القلم ويضيف للحياة من حياته معنى آخر
Younes Amara
Younes Amara
٥‏/١٠‏/٢٠١٣
ليسكانو متفرد ..ككتاباته ..