
الطاغية: دراسة فلسفية لصور من الاستبداد السياسي
تأليف إمام عبد الفتاح إمام
عن الكتاب
«موقفُ الطاغية هو موقفُ الذي يقطع الشجرة لكي يقطفَ ثمرة.» يقول الشاعر ما مرَّ طاغية بسُور حديقة إلا ومات الورد في الأكمام، ويقول الفيلسوف كل سلطةٍ مفسَدة، والسلطة المطلَقة، مفسَدة مطلَقة. ويقول الدكتور إمام عبد الفتاح في هذا الكتاب، الذي يضُم دراسةً فلسفية ونفسية للطغيان، الكثيرَ حول شتَّى صور الاستبداد السياسي في مختلف المراحل التاريخية بدايةً من أفلاطون وحتى القرن العشرين، وفي أكثر من موقعٍ من جغرافيا العالم، مناقشًا الكثيرَ من نُظم الحكم في المجتمع الشرقي، ومُسلطًا الضوءَ على المَزْج بين الدين والحكم في المجتمعَين الشرقي والغربي، ضاربًا الكثيرَ من نماذج الطغاة على مر التاريخ، ودارسًا أحوالَهم النفسية والذهنية، ومتناولًا فكرةَ المستبد العادل بالتحليل وكيف انتقلَت من الغرب إلى الشرق، وكيف نظر لها بعضُ أعلام النهضة أمثال جمال الدين الأفغاني، متخذًا من التطبيق الدقيق للديمقراطية علاجًا ناجعًا لجميع أشكال الاستبداد والرجعية.
عن المؤلف

مفكر وباحث مصري متخصص في الفلسفة والعلوم الإنسانية، درس بجامعة عين شمس وعمل في العديد من الجامعات المصرية والعربية وله مؤلفات وترجمات غزيرة. هو أبرز تلاميذ الفيلسوف المصري زكي نجيب محمود، وأحد من تولو
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)









