تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب إحدى عشرة دقيقة
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

إحدى عشرة دقيقة

ترجمة ماري طوق

3.4(٩ تقييم)٤٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٧١
سنة النشر
1970
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٥٬٥٩٩

عن الكتاب

"حتى أكتب عن الجنس كان علي أن أفهم لماذا دُنس إلى هذا الحد". البطلة ماريا جاءت من شمال. شرقي البرازيل، تحمل معها من سن المراهقة حزناً عارماً. إنها شابة جميلة كان باستطاعتها أن تتزوج بسهولة، لكنها لم تكن تراغب في ذلك قبل أن تحقق حلمها برؤية ريو دي جانيرو. ثابرت على إدخار المال طوال سنتين، لترحل من ثم، متوجهة إلى تلك المدينة الشهيرة. وعلى شاطئ كوباكابانا، تجتذب ماريا انتباه رجل أعمال سويسري، دعاها فيما بعد، لمرافقته إلى أوروبا، ووعدها بأن يجعل منها نجمة. ولأن ماريا كانت دائماً على استعداد للمجازفة، انتقلت معه إلى جنيف وفي يدها عقدٌ موقعٌ، لو قرأته بعناية، لكانت لاحظت العقدة المخفية فيه: لقد ألزمت نفسها بالعمل مقابل أجر بخس، كراقصة في ناد ليلي. ولم يطل بها الأمر حتى أصبحت عاهرة. يقول كويليز: "لا أدعي كتابي دراسة للدعارة، حاولت أن أتجنب تماماً الحكم على الشخصية الرئيسية بسبب اختيارها. إن ما يثير اهتمامي حقاً هو الطرق المختلفة التي يقارب بها الناس موضوع الجنس". "بعض الكتب تدفعنا إلى الحلم، وبعضها الآخر يعيدنا إلى الواقع، ولكن لا مجال للتهرب مما هو الأهم بالنسبة للكاتب: "الأمانة في ما يكتبه".

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

Sam Bee
Sam Bee
٢٤‏/٥‏/٢٠١٤
توعد المؤلف في بداية الرواية أن موضوعها سيصدم القراء، ووفى بوعيده. ما أزعجني في الرواية هو أن المخطئ لم يعاقب كما ينبغي أن يحدث ليعود التوازن لكفتي الميزان الأخلاقي للقارئ، بل المخطئة كوفئت بشاب ذو مواصفات كاملة. وكأنها دعوة للفتيات أن هلموا إلى سويسرا واعملوا في البغاء عاماً او عامين ثم توقفوا وكأن شيئاً لم يكن! بل وأكثر من ذلك، تعدن إلى قراكن وتستقبلن استقبال الأبطال أو تحصلن على رجل الأحلام. لم تكن الرواية قريبة من الواقع كما وعد المؤلف حتى وإن أخذها عن سيرة حياة عاهرة حقيقية. فهذا العالم الليلي محفوف بالمخاطر، فضلاً عن الدمار النفسي الذي يلحقه بالمومس، وليس نزهة تخرج منه المرأة بكامل اتزانها.
صفاء فضلاوي
صفاء فضلاوي
٢٠‏/١‏/٢٠١٤
أكثر ما أعجبني هو صراحة البطلة مع نفسها وتصالحها معها
ayb -
ayb -
٦‏/٦‏/٢٠١٣
الكاتب باولو كويلو .. كانت أول قراءاتي له بهذا الكتاب , ثم بعدها الخيميائي .., من الغريب أنني تعاطفت مع بطلة الرواية " ماريا " رغم كُرهي لهذه الفئة من الناس , لكن نجح باولو بإستعطافي لها , وكأنها كانت الضحية .. أعجبتني رسائل ماريا رغم حيرتي كيف لفتاة مثلها أن تكتب كهذه الفلسفات , و كثير من المعلومات خصوصاً مع زبائنها كانت جيدة .. وافقت معها بكثير من الاراء مما جعلني أرى نفسي فيها أحياناً , لم أرى أن كتابه يميل للدعارة والجنس كثيراً بل تكلم بوجه عام ولم يتعمق بتفاصيله , وكان هذا ما أستحق النجمة الرابعة , منذ قرأت بدايته ومراجعات الآخرين توقعت أنني ساقرأ كتاب جنسي تماماً يستحق القراءة فعلاً .. :) سأعاود بقراءة المزيد من كتبه حُباً بهذه الرواية !