تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قبل حرب أخرى مع حزب الله... من الذى لا يحب حزب الله..؟!
مجاني

قبل حرب أخرى مع حزب الله... من الذى لا يحب حزب الله..؟!

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٥٢
سنة النشر
2008
ISBN
0
التصنيف
سياسة
المطالعات
١٬٢٧٢

عن الكتاب

يقدم لنا فى هذا الكتاب دراسة دقيقة تحليلية راصدة لأحداث حرب 2006، محذراً من استمرارية المؤامرة على (حزب الله) عسكرياً وإعلامياً، ومؤكداً أن أى يد ستعين (إسرائيكا - أميركائيل) فى حربها ل(حزب الله) على أى نحو من الأنحاء هى يد خائنة يجب قطعها، وبأسلوبه التحليلى. يبين لنا ماهى حقيقة اتجاهات الريح فى المرحلة القادمة؟!.. وهل سيظل قادة الظل يُحكمون قبضتهم على أعناق شعوبهم؟ وهل ستبقى الأمة العربية عاجزة عن تقرير مصيرها؟ وما هى مساحات الحقيقة والكذب فى المنطقة السرية المعلنة للتطويق (الصهيو-أمريكى) للشام كله والتى أكدتها محرقة ومجزرة غزة خواتيم 2008 افتتاح 2009؟ وما هى خطة قادة العرب لوقف الهوس (الصهيو-أميركى) بابتلاع أراضى الأمة العربية؟ وما حجم الفراغ بين (الجهد الدبلوماسى) و (الجهد العسكرى) فى هذه المواجهة الحتمية؟! أسئلة لا يملك الإجابة عنها سوى خبير بقوة وعقل كاتبنا العملاق (محمد عيسى داود محمد) حفظه الله لمصر وللأمة العربية.

عن المؤلف

محمد عيسى داود
محمد عيسى داود

محمد عيسى داود، كاتب ومؤلف ومفكر وباحث مصري، من مواليد المنطقة الشرقية عام 1957م.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

س
سلمان اليوسفي
٧‏/٣‏/٢٠١٥
كعادة الكاتب في طريقة الربط بين الحاضر والنبؤات  يحاول ان يضع استشرافه للمستقبل من خلال معطيات فترة العدوان على لبنان ويصور الاحوال المتوقعه من خلال طرحه لمسببات و نتائج  العدوان .. ملاحظتي فقط ان المعطيات التي قدمت تتعرض للتغيير بفعل الاحداث المتتاليه منذ 2011 وبالتالي فالفكره المطروحه قد لاتلقى قبولا عند ا لكثيرين  وعموما في انتظار افكار جديده للمؤلف لمعرفة مدى ثبات افكاره بعد  ماجرى ويجري في الساحه العربيه