تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قبل السقوط
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

قبل السقوط

تأليف

3.7(١ تقييم)٣ قارئ
عدد الصفحات
١٦٢
سنة النشر
2004
ISBN
0
التصنيف
سياسة
المطالعات
١٬٢١٤

عن الكتاب

لا أبالي أن كنت في جانب، والجميع في جانب آخر، ولا أحزن إن ارتفعت أصواتهم أو لمعت سيوفهم. ولا أجذع إن خذلني من يؤمن بما أقول. ولا أفزع إن هاجمني من يفزع لما أقول. وإنما يؤرقني أشد الأرق، أن لا تصل هذه الرسالة إلى ما قصدت. فأنا أخاطب أصحاب الرأي لا أرباب المصالح. وأنصار المبدأ لا محترفي المزايدة. وقصاد الحق لا طالبي السلطان. وأنصار الحكمة لا محبي الحكم.

عن المؤلف

فرج فودة
فرج فودة

فرج فودة كاتب ومفكر مصري. ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر. وهو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس ،و لديه ولدين وإبنتين، تم ا

اقتباسات من الكتاب

إن أفة حياتنا السياسية أننا لا نسمي الأشياء بأسمائها. أو قل إذا شئت الدقة، أننا نطلق عليها أسماء لا علاقة لها بطبيعتها.

— فرج فودة

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Andrew Raouf
Andrew Raouf
٣٠‏/٣‏/٢٠١٤
ثاني قراءاتي لشهيد الكلمة فرج فودة..بعد تجربتي مع كتاب النذير الذي قيل أنه السبب اﻷول في إغتياله..تأتي قراءتي لكتاب قبل السقوط في الوقت الذي قد سقطنا به بالفعل..أري فرج فودة كجراح ماهر وكلماته هي تشخيص للداء وأسبا الداءه ووضع طرق العلاج..ولكن هيهات فلا أحد يقرأ ولا أحد يهتم وقليل جدا من لديه شعور بالخطر المحيط.الدين والتدين الزائف واستخدام منهج تفكير ديني معين لتجريف العقول الغضة الشابة لتصبح قابلة لتشكيلها للصورة التي يريدها اصحابها.اللعب علي وتر الشريعة والتطبيق الفوري لها حتي نرضه اﻹله فنعيش في خير رغيد..ولكن مسعاهم هو قطف ثمرة السلطةكل هذه أمور ناقشها فودة في كتابه بجرأة شديدة وباحساس عالي بخطر قادميري فرج فودة في الدولية الدينية مدخل كبير للفتنة الطائفية ولتمزيق الوطن..ويضع أمثلة كثيرة للدولة الدينية ولرجال الدين الذين أصبحوا حكاما..وكيف ذهبت اﻷمور بعد ذلك..ولم تعش الشعوب تحت مظلة الدولة الدينية في عيش رغيد بل علي العكس تماماثم كيف قامت هذه الشعوب نفسها بثورات او لنقل بانتفاضات ضد هؤلاء الحكام لكنهم وكعادة كل الحكام يرفضوا التخلي عن سلطتهم..لانهم كيف يتخلوا عن سلطة أعطاها لهم الله بحسب ما يدعونه..فمن عارضهم فهو يعارض اللهيضع فودة في كتابه الاحتمالات لسسب وجود وتجذر هذا التيار السياسي الديني المتطرف في مصر فهل هم نبتة فاسدة في أرض مصر وكل مايحركهم هو رغباتهم وشهواتهم الشخصية نحو السلطة..أم ان هناك دول جيران لا تريد لمصر أن تعيش في المدنية..ولا ان يتعايش تجربة الدين والدنيا معا في مصر لان في ذلك خطر علي نظام الحكم فيها ؟! أم أن هناك قوي كبري تري مصلحة لها في وقوع المنطقة في براثن التخلف ؟ ويصبح التقدم بدعة وضلالة ؟! وكل ما عليها حتي تصبح المنطقة كلها في هذا المستنقع العنصري الطائفي هو أن تدفع بمصر في هذا اﻹتجاه ؟! -مصر ذلك الوطن العظيم الذي لاأعرف معني لوجودي إلا به ولا أعرف شيئا يسبقه لدي بدءا أو يعلوه انتماءا. أحد عبارات فرج فوده في كتابه التي تشعرك بمدي حبه غير المشروط ووطنيته وانتماءه لهذا البلد.-واذا أردت ان تبتسم ولو قليلا أثناء قرائتك لكتب من هذه النوعية فلتقرأ سخريته اللاذعة في فصل اﻹمام الغزالي والبسبوسة.-من أين لك كل هذا سيدي الفاضل..قدرة تحليلية عجيبة وقراءة للواقع لا مثبل لها..ومن خلالها قدرة فائقة علي توقع وتنبؤ المستقبل..ومن خلال قراءتك تكاد تجزم أن كل ماتوقعه بالفعل قد حدث..وكل مخاوفه المستقبلية قد أصبحت حقيقة و واقع في أيامنا الحالية.-فرج فودة سامحنا فكلنا قد اشتركنا في إغتيالك حتي بالعجز الغير قادر قليل الحيلة.إفتقدناك يا أستاذنا في وسط هذا العبث الفكري.كتابك وثيقة وكنز فكري يجب أن يدرس للطلاب في مدارسهم وجامعاتهم بدلا من الهراء الذي يتم تدريسه لهم.