
القدس في السياسة الأميركية 1947-2000
تأليف ابراهيم أبو حليوة
عن الكتاب
كانت الحركة الصهيونية ولا تزال تملك التأثير الأساس في موقف صانع القرار الأميركي من الصراع العربي-الإسرائيلي. مع كل مرحلة كان التأييد الأميركي لإسرائيل يزداد. وفي هذا الإطار، شكلت قضية القدس أحد أهم ميادين التحوّلات في السياسات الأميركية وصولاً إلى تبني المواقف الصهيونية ذاتها. في هذا البحث، رصد لتطورات الموقف الأميركي من قضية القدس، وبدايةُ الاهتمام بها ثم تتبعٌ لمواقف الإدارات المتعاقبة منها، من العام 1947 وحتى اليوم من خلال المواقف الرسمية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وقوانين مجلس الشيوخ الأميركي. ويكتسب هذا البحث، المعزز بثبت للملاحق والجداول، أهمية إضافية كونه يأتي في وقت تشكل فيه قضية القدس العقدة المركزية أمام الوصول إلى "حل نهائي" للقضية الفلسطينية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








