
المتغيرات الداخلية والخارجية في روسيا الاتحادية
تأليف لمى مضر جريء الإمارة
عن الكتاب
ظلت منطقة الخليج العربي حاضرة في اهتمام روسيا، سواء في الحقبة القيصرية، أو السوفيتية، أو الراهنة، بسبب عوامل عديدة: استراتيجية، وسياسية واقتصادية. كما اكتسبت روسيا، بالمقابل، اهتمام دول الخليج، باعتبارها مسانداً لقضاياها الدولية، ومورداً للسلاح لجيوشها، وداعماً لخططها التنموية. ويبحث هذا الكتاب في العوامل التي حددت ملامح سياسة روسيا الاتحادية تجاه منطقة الخليج في الفترة 1990-2003: حيث شهدت روسيا تحولات واسعة في نظامها السياسي، وأوضاعها الاقتصادية والاجتماعية، وحتى موقعها الجغرافي من منطقة الخليج، إذ أصبحت مفصولة عن هذه المنطقة بمجموعة من الدول التي كانت تشكل جنوب الاتحاد السوفيتي فيما مضى، وأسفر استقلالها عن قضايا وتفاعلات جديدة استقطبت اهتمام السياسة الروسية ومواردها، بينما تراجع مركز روسيا الدولي من قطب عالمي في نظام ثنائي القطبية إلى مجرد قوة كبرى تعاني أزمات هيكلية خطيرة، في نظام أحادي القطبية. كيف انعكست هذه المتغيرات على السياسة الخارجية لروسيا تجاه الخليج؟ وما السيناريوهات المتوقعة لمستقبلها؟ هذا ما يحاول الكتاب شرحه عبر ثلاثة فصول تدور حول: المتغيرات المؤثرة في سياسة روسيا الاتحادية تجاه منطقة الخليج العربي، وهياكل صنع السياسة الخارجية الروسية، والسلوك الروسي تجاه منطقة الخليج العربي.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








