
صنع القرار في الاتحاد الأوروبي والعلاقات العربية-الأوروبية
تأليف محمد مصطفى كمال
عن الكتاب
يثير هذا الكتاب القلق لدى القارئ العربي الذي يتغاضى عن رؤية التفاوت بين مسارين معكوسين: مسار وحدوي أوجد أول قوة عظمى اقتصادية وسيلد منها أكبر عملاق سياسي داخل القارة الأوروبية-من جهة، ومسار تفتتي وطردي يعرفه الوطن العربي-من جهة ثانية. لهذا الكتاب قسمان؛ أولهما يتناول مؤسسات الاتحاد الأوروبي بصورة عامة، وكذلك عملية صنع القرار فيه، وقد أعده محمد مصطفى كمال. وثانيهما يتناول مباشرة موضوع صنع القرار في الاتحاد الأوروبي تجاه الوطن العربي، وقد أعده فؤاد نهرا. للقسم الأول الذي أعده محمد مصطفى كمال أهميته. فهو يحيط القارئ بفكرة عامة عن موضوع وغاية الاتحاد الأوروبي. كذلك يحيطه علماً بماهية مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وبماهية صلاحيات كل مؤسسة. ثم يقدم عرضا للقواعد المتبعة لإصدار التنظيمات والتوجيهات، والتوصيات. وفي القسم الثاني يتناول فؤاد نهرا مباشرة موضوع كيفية صنع القرار السياسي الأوروبي في إطار المؤسسات الأوروبية، وبالنسبة إلى قضايا الوطن العربي. أما النصوص المؤسسة لتلك الآلية السياسية فهي تلك التي تتضمنها معاهدة ماستريخت والتي خضعت لبعض التعديلات وفقاً لمعاهدة أمستردام. يبقى أن هذه النصوص ليست سوى محصلة لثلاثة عقود من التنسيق السياسي والدبلوماسي الأوروبي،و ما جاءت إلا لتكرّس ممارسات فتعطيها صفة قانونية ملزمة، وتزوّدها بقواعد إجرائية واضحة المعالم.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








